الثلاثاء، 5 أغسطس 2008

مطرانية ملوي تُكذّب "الجمهورية" وتقاضيها مسلسل الجمهورية والاقباط

05/08/2008 - 08:16:35
CESTتقرير-عماد خليل
قررت مطرانية ملوي وإنصنا والأشمونين مقاضاة جريدة الجمهورية ورفع دعوى قضائية ضد الجريدة ورئيس تحريرها، بسبب ما نشرته اليوم عن أن المطرانية ونيافة الأنبا ديمتريوس ارتكبا أخطاء جسيمة في أحداث دير أبو فانا، ورفضا تطبيق القانون ووضعا أيديهما على آلاف الأفدنة من أراضي الدولة!!!وأكدت المطرانية -على لسان وكيلها القمص بولا أنور- عدم صحة كل ما جاء في الجريدة، حتى أن المطرانية اتصلت بأعضاء اللجنة العرفية ونفوا ما نُشر.وأشار إلى أن الدير والرهبان يتعرضوا لحملة شرسة للإيحاء بأن المطرانية مخطئة والدير معتدي وتصدير ذلك للرأي العام.وأشار إلى أن البابا شنوده الثالث قرر إرسال رد على هذه الادعاءات، ونفى إبلاغه بأي شيء مما ذكر واستنكر ما يقال عن دفع ديّة لأهل القتيل والدير والمطرانية لا علاقة لها بقتله.ومن جهة أخرى أكد الدكتور ثروت باسيلي الموجود مع قداسة البابا شنوده بأمريكا أن البابا ليس لديه علم بما نُشر في الجريدة، وأنهم ليس لديهم أي علم بهذا الكلام.وأشار إلى أن البابا لم يُغيّر موقفه بشأن أحداث أبو فانا ولا يوجد أي اتفاق مادي حول أرض الدير أو فدية القتيل والكنيسة لن تتنازل عن حق الرهبان.ومن جهة أخرى نفى ما تردد عن تحديد موعد لرجوع قداسة البابا إلى القاهرة، وأشار إلى أنه قرار خاص بالأطباء وكل فترة نسمع من الصحف عن تحديد ميعاد لعودة البابا.

محاميه اتهم الإدارة بتسهيل الأسلمة وعدم وجود قانوني للردّة

نقلاً عن "أميرة فودة" - العربيّة نت
هدّد محامي مصري باللجوء إلى القضاء الدولي لبت قضية موكّله بيتر اثناسيوس، الذي اعتنق المسيحية قبل 34 عاماً، ويطلب فيها تدوين ديانته الجديدة في بطاقة الرقم القومي. وكانت محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة المصري تلقت طعناً جديداً في القضية، وهو ما يتوقع أن يثير إشكالية جديدة في القضاء، خاصة بعدما قضت المحكمة عينها حكماً سابقاً في قضية مماثلة، تقضي بعدم أحقية المدّعي في تدوين ديانته الجديدة.واعتنق صاحب الدعوى المسيحية قبل 34 عاماً، وغيّر اسمه من "ماهر احمد الجوهري"، إلى بيتر اثناسيوس، وتبعته فى ذلك ابنته القاصر دينا. ثم قرر رفع دعواه، رغم علمه بالحكم السابق، مؤكداً أنه لن يتنازل عنها "ولو بأمر من الكنيسة".تهديد بالتدويلمن جهته، أكد محامي المدّعي، نبيل غبريال "لـ"العربية.نت" ان عدداً من المحامين من كندا وأمريكا و ألمانيا عرضوا التضامن معه فى القضية، "إلا انه رفض"، مشيرا الى انه فى حالة عدم حصول بيتر على حقه فى تغيير البيانات الشخصية، فسوف يلجأ إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، مستندا إلى اختراق هذا الرفض لمواثيق حقوق الانسان الدولية التي وقعت مصر عليها، ليحصل على تعويض مالي مناسب. واعتبر المحامي فى دعواه أنه "لا يجوز لبشر ان يختار لآخر دينه او يجبره عليه كذلك، ولا يجوز لأي محكمة ان ترتب الاديان درجات". وانتقد الحكم الذي صدر قبل سنوات في قضية تنصّر محمد حجازي الشهير، والتي جاء فيها أن "الديانات درجات ولا يصح الرجوع من الدرجة الاعلى الى الدرجة الأدنى".وتساءل: "كيف تصدر هذه الحيثيات من محكمة مجلس الدولة رغم أنها تخالف الاتفاقيات الدولية والدستور، كما تخالف القرآن الكريم نفسه"، مشيرا إلى أنه "لا تستطيع أي محكمة مهما كانت أن تنصب نفسها مكان الله".محكمة النقضواستندت الدعوّى التي قدّمها غبريال إلى حكم محكمة النقض المصرية، والذي قضى بحق الشخص ان يغير دينه او مذهبه او طائفته، وبناء عليه يكون مطلق الارادة تحقيقا لمبدأ حرية العقيدة الذي هو حق مطلق لم يقيد بأي قيد لصالح اي دين. كما اتهم جهة الادارة التي رفضت تغيير خانة الديانة أنها تكيل بمكيالين، قائلا: "عندما يعتنق احد المواطنين الدين الاسلامي يتم تسهيل كافة الاجراءات له، وتغيير اسمه وديانته في ساعات قليلة، كما يحصل على بطاقة الرقم القومي وكافة المستندات التى يحتاجها على الفور، ولكن اذا حدث العكس تتعنت جهة الادارة وترفض تغيير بياناته بحجة انه مرتد رغم انه لا يوجد بالقانون المصرى ما يسمى بالردة".
__________________نحن نثق فيمن لا نعرفهم، لأنهم لم يخدعونا من قبل..

الاثنين، 4 أغسطس 2008

بيان هام من الهيئه القبطيه الأمريكيه & والإتحاد المسيحى العالمى


بيان هام من الهيئه القبطيه الأمريكيه & والإتحاد المسيحى العالمى
03/08/2008 - 01:31:20 CEST
نُشر فى إيلاف اليوم السبت الموافق 2/8/2008 للأستاذ نبيل شرف الدين مقال بعنوان " مصر: إتفاق لإنهاء تظاهرات أقباط المهجر " ، كما نشر خبر فى صحيفة " المصرى اليوم " العدد رقم 1511 الصادراليوم السبت الموافق 2/8/2008 بقلم عمرو المصرى وسعيد نافع تحت عنوان " الكنيسة تتوصل إلي اتفاق لمنع مظاهرات أقباط المهجر والبابا يحدد ٩ سبتمبرموعدا لعودته إلي القاهرة " ومضمون الخبر والمقال يعرض لأجتماع ممثلى الكنيسه من أساقفة وكلا من السيدين الأستاذ عيد لبيب رجل الأعمال ، والأستاذ هانى عزيز مستشار اتحاد المصريين بالخارج ، والسيد شريف الخولى قنصل مصر بنيويورك مع رؤساء الهيئات القبطيه بالخارج فى اشارة واضحة للمنظمات القبطية بأمريكا . ولمن يهمه الأمر لجميع الأطراف بدون استثناء وبخاصة شعبنا القبطى فى كل مكان نوضح الأتى : ( 1 ) لم يحدث على الإطلاق أى أجتماع من أى نوع مع أي من الأطراف المذكورة سابقا ، ونحن إذ نستنكر هذا ندين بشدة مانشر بالخبر والمقال ونوضح أن هذا كذب ونفاق وإفتراء وتدليس على الشعب المصرى كافة ، وعلى وسائل الإعلام ، وتضليل لشعبنا القبطى فى كل مكان . ( 2 ) نؤكد وبشدة على حريتنا فى التعبير بكافة الأساليب والوسائل المتاحة لنا فى المهجر تحت مبدأ الحقوق المدنيه للأحداث الوارده يوميا من مصر ، وإذ نؤكد على هذا نوضح وبجلاء أننا لانستقوى بالخارج على بلادنا مصر ولن يكون ، لأنه ببساطة نحن مسيحيين ولانتكل على ذراع بشر وليكن هذا واضحا للجميع ، ولأن الحريات المدنيه المعاصره مأخوذه من مسيحيتنا فنحن نتبعها فى كل مكان وزمان ، وإذ نوضح هذا فإن الحرية ليست حكرا لأحد وسوف لانتفاوض مع أحد على سلبنا حقوقنا حاليا أو مستقبلا . ( 3 ) نؤكد وبشدة أنه لم يتصل أحد بنا من الأطراف السابقه لكى يحدث اتفاق من أى نوع ، سواء بأسلوب مباشر أو غير مباشر ، كما نؤكد عدم معرفتنا بالأستاذ هانى عزيز أو الأستاذ عيد لبيب مع احترامنا الشديد لهم ، وإن صرحوا بشىء ما فالمسئوليه تقع على عاتقهم وحدهم ورسالتنا لهم ، ليس هناك من داع لتزييف الحقائق وعرضها على الرأى العام فليس من مصلحة أحد اثارة البلبله والتضليل بداعى تهدئة الأمور لأن الأمور فى تصاعد متواتر ومستمر . ( 4 ) نؤكد للجميع أن محاولة الوقيعة بين أكليروس كنيستنا والمنظمات القبطيه العاملة فى مجال الدفاع عن حقوق الأقباط فى مصر ، لن يجد نفعا فنحن أبناء الكنيسه وسوف نظل كذلك ، كما نحذرأن هذا الكذب الصادر والمسرب من المعنيين بالأمر محاولة لبث الفرقة بين المنظمات القبطيه بالخارج ولاينطلى علينا هذا ، ونطلب منهم الكشف عن توقيت الحدث والشخصيات التى ادعوا أنهم تفاوضوا معهم لوقف مسيرتنا نحو الحريه لشعبنا وكنيستنا المسجونة فى مصر ، ونؤكد على بياننا السابق الصادر فى 14/8/2007 بشأن مانشر عن محاولات الوقيعة بين الكنيسة والمنظمات القبطيه فى الخارج. ( 5 ) نؤكد وبشدة للجميع على اننا لسنا على استعداد للمساومه والتفاوض أفراد أو كهيئات منفرده على الحلول للمشكلات القبطيه فى مصر، فإن النظام والشعب المصرى يعلمها جيدا والحلول فى أياديهم للوصول للحقوق المغتصبه للأقباط التى نطالب بها ، وليست فى يد أحد أخر ، وان رغبوا فى تهدئة عمل منظماتنا القبطية فى الخارج فعليهم العمل فورا على أرض الواقع وليس نشر أخبار كاذبه مضللة لم يكن لها وجود على أرض الواقع . ( 6 ) نؤكد أننا نتابع الأخبار الواردة من مصر يوميا والتأكد من الأحداث الوارده من مصادر شخصيات الأحداث بدقة شديدة وأخرها الأعتداء من الجيش المصرى على زراعات للأقباط خلف دير بطمس على طريق مصر السويس الصحراوى ومحاولة الجيش السابقه قتل الأنبا بطرس الأسقف العام ، فعن كثب نتابع الأمور فليس لدينا أية نية للتنازل عن هذه الجرائم تحت أى مسمى فنحن ماضون فى طريقنا لانعبىء بمثل هذه الترهات التى تصدر بين الحين والأخر . ( 7 ) نؤكد على أن المجالس العرفيه التى تطبق فى حلول المشكلات تعود بمصر لعصر البداوة والقبليه ....فلا يجب تطبيق هذا حيث أننا فى القرن الواحد والعشرين فجميع الدول فى العالم بدون أستثناء تطبق القانون والمساواة والحرية بين شعوبها وطوائفها المختلفه ، ولهذا يجب تطبيق وإعمال القانون على المجرمين وردعهم فى مصر إذا أردنا إعمال دولة القانون وسيادته على الجميع بدون تفرقة أو استثناء. ( 8 ) ولشعبنا القبطى فى كل مكان فى الداخل فى مصر والخارج ، اننا نعاهدكم بأننا سوف نبذل كل طاقاتنا للعمل ولانألو جهدا حتى ينال الشعب القبطى فى مصر والكنيسه حريتهما المفقوده ، ولانقبل بغير المساواة الكامله مع الطرف الأخر تحت الدستور والقانون المصرى وتحت مواثيق حقوق الأنسان العالميه فليتحمل الجميع مسئولياتهم . دكتور مــــنير داود رئيس الهيئه القبطيه الأمريكيه والأتحاد المسيحى العالمى

الرعب يسيطر علي الجواهرجية الأقباط بأسيوط

عقب وصول رسائل عبر الموبايل تهددهم بالقتل والسرقة
الدستور
- كتب ـ علاء الجمل:
حالة من الرعب سيطرت علي الجواهرجية ورجال الأعمال الأقباط بأسيوط أول أمس فوروصول عدة رسائل علي موبايلاتهم تضمنت تهديدات بالسرقة والقتل والتنكيل بأسرهم وهي الرسائل التي رفضت الأجهزة الأمنية تحرير محاضر بها واعتبرتها مجرد مداعبة رغم تعرض أحد الجواهرجية بمنفلوط لحادث سطو مسلح فقد فيه 9 كيلو ذهباً وأصيب بجرح في يده اليمني. وصلت رسائل التهديد إلي 6 جواهرجية ورجال أعمال أقباط وقد حوت إحدي الرسائل كلمتين هما «أموالكم لنا». وقد أكد «نسيم.م» 45 سنة لـ «الدستور» وهو أحد رجال الأعمال الأقباط الذين تلقوارسائل التهديد أن هذه الرسائل بدأت منذ عشرة أيام وبالتحديد في 20 يوليو الجاري وأنهم تجاهلوها في بادئ الأمر ثم بدأت تتوالي عليهم بشكل شبه يومي إلي أن تمت عملية السطو علي جواهرجي منفلوط فتوجهوا علي الفور إلي مديرية أمن أسيوط لإخطار القيادات الأمنية، حيث استقبلهم اللواء إبراهيم صابر ـ مدير المباحث ـ وشرحوا له الموقف وطبيعة الرسائل فوعدهم بالعودة إليه إذا تعرضوا لأي مضايقات وعلق علي الرسائل قائلاً: «يا جماعة ده مجرد تهريج بلاش الحساسية دي». من ناحية أخري قامت الأجهزة الأمنية بأسيوط بعملية استجواب واسعة للمسجلين خطراً سرقات وذلك بعد القاء القبض عليهم للكشف عن غموض السطو علي عماد حلبي ـ جواهرجي منفلوط. وقد أكد مصدر أمني مسئول بمديرية أمن أسيوط لـ «الدستور» أن الأجهزة الأمنية تسعي جاهدة للوصول إلي الجناة، مشيراً إلي أن الأجهزة الأمنية تسعي جاهدة للوصول إلي الجناة، منوهاً إلي أن الجواهرجي تمت سرقته بالشارع وليس بالمحل الخاص به، مؤكداً أن وزارة الداخلية تتابع الموقف أولاً بأول وسوف يتم القبض علي الجناة خلال ساعات
.(نقلا عن الدستور)
بيان هام ونداء هام واستغاثة بمنظمات حقوق الانسان
بيان هام ونداء هامماذا تريدون من جبرائيل ومنظمته الاتحادالمصرى لحقوق الإنسانحملة ضارية بدأتها جريدة الجمهورية القوميةحملة ضارية على جميع الجهات وعلى مختلف الاصعدة
تقودها الجريدة القومية " الجمهورية" ضد الدكتور / نجيب جبرائيل
رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان
بدأت بمقال رئيس تحريرها يتهم فيه جبرائيل بأثارة الفتنة الطائفية عندما وقفت منظمته تدافع عن رهبان دير أبو فانا وخطفهم ومحاوله أجبارهم على أشهار الاسلام والتنكيل بهم وأيضا زج رئيس التحرير أنذاك بالبابا شنودةبأعتباره سلطة فوق الدولة.ثم جاء اليوم 4/8/2008 فى الصفحة الاولى وبالبنط العريض استكمالا لهذه الحملة أن" جبرائيل يتحدى الازهر ويوزع كتابه المحظور "وحفل المقال بأكاذيب ومغالطات ضد جبرائيل ومؤسسة الازهرالتى نحترمها جميعا عندما قال بأن جبرائيل يتحدى علماء الاسلام و يحتقرهم فى كتابه الازدراء بأحدى الاديان السماوية الذى صادره الازهر منذ أسبوعين والحقيقة رغم معارضتى لمصادره هذا الكتاب إلا أن شيئا لم يرد فى كتابى نحو أزدراء أو النيل من علماء الاسلام الذين نحترمهم جميعا وأنما جاء الكتاب توثيقى بحثى لرصد أنتهاك للدين المسيحى كمنظمةحقوقية أيضا ترصد أى أنتهاك للدين الاسلامى أو عقيدة.كما أن هذا الكتاب الذى أدعت الجمهورية كذبا أننا نقوم بتوزيعه لم يعد للنشر أو التوزيع وأنما هو كتاب وثائقى بحثى.وقد غفل أوتناسى رئيس تحرير الجمهورية أو محرر المقال اليوم أن الدكتور/ نجيب جبرائيل نظرا لنشاطه البارز فى نشر التسامح وحقوق الإنسان هو الوحيد الحقوقى فىمصر الذى أختير من قبل رابطة العالم الاسلامى وخادم الحرمين الشريفين لتكون له ورقة عمل فى مؤتمر مدريد للحوار العالمى تحت عنوان " الحوار بين أتباع الاديان ونظرية العيش المشترك " كما أنه أختير ليكون عضوا فى الهيئة العالمية للفقة الاسلامى.فأن الى مدى والى متى هذا التحريض وتلك الاكاذيب لجريدةالجمهورية وأننا إذ نهيب بكافة المنظمات المحلية والدولية ونشطاء حقوق الإنسان المفكرين الوقوف بجانبنا ضد هذه الهجمة الشرسة.
رئيس منظمةالاتحاد المصرى لحقوق الإنسان
د. نجيب جبرائيل
القاهرة فى 4/8/2008
Nag_ilco@hotmail.com22030009-22046190

الأربعاء، 30 يوليو 2008

إستغاثة لكل من يهمه الأمر


إستغاثة لكل من يهمه الأمر



30/07/2008
رشا نور
الأخت المباركة / رشامقدمته لسيادتكم المقدسة / أم عادل ....جدة المجند / مينا توفيق فايق ( 19 عام ) المجند بالأمن المركزي بقطاع شرق المدينة بسيدي بشر قبلي ... بشارع سيف ... وتاريخ تجنيده ... حيث يقضى الفترة الإلزامية منذ تاريخ 15 / 1 / 2008 .وفى يوم الأربعاء الموافق 23 / 7 / 2008 أتصل بى شخص لا أعرفه وقال لى : " أنه من المعسكر المجند فيه حفيدى ... وقال لى أن حفيدى مينا توفيق فايق مصاب بأرتجاج بالمخ وأنه بين الحياة والموت ... " وبعدها أنقطعت المكالمة ... ولما ذهبت إلى المعسكر فى سيدى بشر مع بعض الأقارب رفضوا ألسماح لنا بدخول المعسكر أو رؤيته ... ولما صممت على الدخول تم تهديد أقاربي وطردنا شر طرده .... فى نفس اليوم وبعد ذهابنا إلى المنزل أتصل بنا نفس الشخص .... وأمام صراخي وبكائي ونحيبي قال لي أن حفيدي مينا توفيق فايق قد تم أتهامه بالتبشير بالمسيحية بالمعسكر ... وأنه يقوم بالتنصير فى الإسكندرية وأنه يتبع شخص يدعى أبونا زكريا ... وبعدها تجمع عليه العساكر المسلمين المجندين بالمعسكر وقاموا بوضع مينا فى داخل دائرة بينهم ثم قاموا بضربه بالخرذانات والعصي بناء على آوامر الضابط ( القائد المنوب ) وظلوا يضربون فيه لآكثر من نصف ساعة إلى أن فقد الوعي وتقطع لحمه وقد فقد عين من عيونه نتيجة الضرب ... بعدها قاموا برشه بالماء حتى يفوق لكنه هو الآن بين الحياة والموت .... ولم يسمح قائد الوحدة بتحويله للمستشفي حتى لايتعرض للمساءلة القانونية ... وهو الأن تحت العلاج من قبل طبيب الوحدة ... وقد تم تعين عليه حراسة حتى لا يهرب من المعسكر .... " وأنا استغيث بكل المهتمين بحقوق الإنسان فى مصر وكل العالم الحر حتى يتم تحويله إلى أى مستشفى لعلاجه وأنقاذه من الموت ... ارجوكم وأقبل أيديكم أنقذوا حفيدى الذى ليس له غيرى ... فأنا الذى قمت بتربيته بعد وفاة والديه أرجوكم أنقذوا حفيدي ... مع العلم أن حفيدى لا يعرف القراءة والكتابة حيث أنه لم يدخل المدرسة فكيف يتهم بتهمه التبشير ...المقدسه / أم عادل جدة مينا توفيق فايق .ونحن من موقعنا " مصر للمسيح " نطالب كل أصحاب الضمير الحر فى مصر بالتوجه إلى معسكر الأمن المركزي بسيدى بشر لآنقاذ هذا المسكين ونقول لهؤلاء القساة ... أرحموا دموع هذا المسكينة لو كان عندكم ذرة ضمير وكفي مافعلتوا فى العريف مجند / على ظريف على الزعيطي ( 20 عام ) و الذى تم قتله فى وفى داخل معسكر الأمن المركزي بقطاع النزهة الملاصق لمطار النزهة بالإسكندرية فى يوم السبت الموافق 5 / 7 / 2008 ... ولا تعليق . تحقيق رشا نور 29 / 7 / 2008

الثلاثاء، 29 يوليو 2008

هما مش قالو ان مصر ام العجائب

هما مش قالو مصر ام العجائب
((( هما مش قالو ان مصر ام العجائب )))
بقلم / عزت ابراهيم
بعد ان اصبح مجمع البحوث الاسلامية بالازهرشبيه الى هيئة الامر بالمعروف والنهى عن المنكر فلابد من ان تعلن الحكومة عن الوجه الحقيقى لها بان تعلن ان مصر اصبحت دولة دينية سلفية بعد ان تركت السعودية الفكر السلفى وذهبت الى اخر الدنيا لتعلن عن حوار بين الاديان وتركت لمصر مزبلة السلفية الارهابى و قد اصبح الازهر فى الاونة الاخيرة هو الناطق باسم الدولة بدليل فتاوى الاحتكار والتوريث وغرق المصرين فى الاونة الاخيرة وهو ما يدل بان مصر دولة دينية تتوارى خلف الدولة المدانية ثانيا ياسادة للتاكدو ان الحكومة والازهر يكيل بمكيالين فلكم بعض الادلة1 الازهر لم يدين من يزدرى الدين المسيحى
ولكن يدين حتى لو مسلم كان له راى فى الاسلام امثال سيدالقمنى ونوال سعداوى ونصر حامد
2 كثير من القنوات الاسلامية وحتى تلفزيون الدولة وجرائد الدولة التى هى من اموال كل المصرين تكفر وتسب وتزدرى الديانات الاخرى
لكن عندما كانت هناك قناة واحدة وبرنامج واحد لا يسب ولكنة ينقد بعض الحقائق فانقلبت الدنيا عية
3 عندما يتظاهر المسلمون يوم الجمعة بجامع الازهر من اجل فلسطين لا احد يتكلم
ولكن عندما يتظاهر الاقباط فممنوع التظاهر فى دور العبادة
4عندما يخرج بعض المجرومون على الابرياء بعد التنبية عليهم فى صلاة الجمعه ويحرقو ويقتلو لا يتهم احد ولا يسجن احد ولا يحاسب من حرض على الفتنة عندما يرد الاقباط بالتظاهر السلمى بالخارج لانة ممنوع بالداخل والدليل على ذلك منع مظاهرة الوحدة الوطنية بالزيتون الذى منعها الامن يعتبرو خونة ويستقوبالخارج
وهذا الكتاب ايها الاخوة لا يزدرى الاديان ولكنه يزصد من يزدرى الاديان وكان من الواجب على مجمع البحوث بدلا من مصادرة الكتاب ان يقوم بقراءة الكتاب ورصد الكتب المذكورة به التى هى تزدرى الاديان ومصادرة هذة الكتب ولكن اننا فى بلد تكيل بمكالين فبدل من محاسبة الجانى يصادر المجنى علية وعجبى
((( هما مش قالو ان مصر ام العجائب )))

نجيب يصف مجمع البحوث الاسلامية

الثلاثاء، يوليو 29، 2008

نجيب جبرائيل يصف مجمع البحوث الإسلامية بأنه محاكم تفتيش بعد مصادرة كتابه «الازدراء بأحد الأديان السماوية»
نجيب جبرائيل يصف مجمع البحوث الإسلامية بأنه محاكم تفتيش بعد مصادرة كتابه «الازدراء بأحد الأديان السماوية»29/07/2008 - 08:17:08 CESTالدستور -
كتب ـ هاني الأعصر:
وصف «نجيب جبرائيل» ــ رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان ــ «مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر» بأنه لا يختلف عن محاكم التفتيش في العصور الوسطي، بعد أن أصدر المجمع قراراً بمنع تداول ونشر كتاب «الازدراء بأحد الأديان السماوية» وهو كتاب توثيقي لــ «نجيب جبرائيل»، جمع فيه كل كتابات أشهر رجال الدين الإسلامي التي أساءت للعقيدة المسيحية وعلي رأسهم «محمد عمارة» و«سيد قطب» والشيخ «يوسف القرضاوي» و«ابن تيمية» وغيرهم. كما اعتبر «جبرائيل» قرار مجمع البحوث بمنع الكتاب بمثابة إعلان من المجمع عن سياسة الكيل بمكيالين التي يتبعها تجاه نفس نوعية الكتب، فهناك كتب يسمح بتداولها حتي وإن كانت تسيء أو تزدري العقائد الأخري، في الوقت الذي يمنع فيه تداول أي كتاب يزدري الإسلام أو حتي يدافع عن العقائد التي يهاجمها علماء الدين الإسلامي، كما حدث مع كتاب «جبرائيل» ــ علي حد تعبيره. أما تقرير لجنة فحص الكتاب التي شكلها مجمع البحوث الإسلامية، فقد ذكر أن منع الكتاب سببه أن مؤلفه زعم فيه «أن هناك استعلاء من الأغلبية المسلمة علي الأقلية المسيحية»، كما اعتبر مؤلف الكتاب أن المادة الثانية من الدستور ــ والخاصة بالشريعة الإسلامية ــ سيف مسلط علي رقاب القضاء ومفوضي الدولة. وكان «جبرائيل» قد أشار في نهاية كتابه الممنوع إلي أنه بصدد إصدار كتاب يجمع فيه جميع الكتابات التي ازدرت الدين الإسلامي. يذكر أن «نجيب جبرائيل» كان أحد من رفعوا الدعوي القضائية التي طالبت بمنع عرض فيلم «بحب السيما».

محكمة الازهر تصادر الفكر الحقوقى

محكمة الازهر تصادر الفكر الحقوقى
مجمع البحوث الإسلامية يصادر كتاب منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان لانه يطالب بالدولة المدنية جبرائيل يعتبر مصادرة الكتاب هو أصرار على فكرة الدولة الدينية وسوف يطعن على قرار مجمع البحوث الإسلاميةعقد مجلس البحوث الإسلامية فى الاسبوع الماضى جلسة طارئة لمناقشة وبحث الكتاب الصادر من منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان تحت عنوان أزدراء دين من الاديان السماوية وأصدار قرارها بمصادرة هذا الكتاب وجاءت تقريرها أن هذا الكتاب يثير الفتنة الطائفية وتم تسبيب قرار المصادرة على أمرين هامين :1- أن رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان المستشار نجيب جبرائيل يطالب فى هذا الكتاب " فى المقدمة "بألغاء المادة الثانية من الدستور والتى تنص على أن الشريعة الاسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع .2-أن يطالب المستشار / نجيب جبرائيل بالدولة المدنية ولا يتأتى ذلك إلا بتخلية جميع مواد الدستور من أى مواد ذات صبغة دينية.3-أن السبب الثالث أن هذه المادة تشكل عبأ على القضاء لانه يضطر إلا تحكم بأى قانون أخر ينافى أو يخالف الشريعة الاسلامية كما أن هذه المادة التى تؤلب الاغلبية على الاقلية.وطبعا هذه الحيثيات التى أوردها مجمع البحوث الاسلامية وبناء عليه أصدر قراره بمصادرة الكتاب وهى فقط لم تبحث سوى الثلاث ورقات الاولى التى جاءت بمقدمة الكتاب والذى يجاوز عدد صفحات قرابة عن الثلثمائة صفحة . وبادئ ذى بدء نود أن نشير أن الكتاب الذى تم مصادرته هو كتاب بحثى توثيقى خاص بنشاط المنظمة والذى هو من صميم العمل الحقوقى الذى يتمثل فى رصد أو أنتهاك أى عقيدة أو ديانه فجاء الكتاب لرصد كل الانتهاكات التى تتعرض لها الديانة المسيحية وأصحابها من قبل بعض الكتاب والائمة و المشايخ وعلى الجانب الاخر ذكرنا فى نهاية الكتاب إن هذا العمل التوثيقى البحثى إيضا سوف يمتد ليشمل الكتاب الذى تعده المنظمة لرصد الانتهاكات والازدراءات التى يتعرض لها الدين الاسلامى حتى نلقى الضوء أمام الباحثين ونفتح ونفسح الرؤية أمامهم لان حرية الرأى والتعبير لا يمكن بحال من الاحوال أن تتعارض مع أحترام الاديان وقيمها ومن ثم كانت منادتنا أبان مؤتمر مدريد لحوار العالمى بين أصحاب الديانات والمعتقدات أنه يتعين العمل على وضع تشريع جنائى لمعاقبة من يزدرى أى دين أو عقيدة.ولاندرى سببا معقول أو منطقى لقيام الازهر بمصادرة الكتاب ومن أعطى للازهر هذه السلطة التى من أختصاص القضاء وحده.ثم هل قام الازهر بمصادرة كتب تزدرى الدين المسيحى بل تبيح قتل المسيحيين وأستحلال دمائهم حين صدور كتاب فتنه التكفير للدكتور محمد عمارة هل صادر الازهر كتاب محاضرات فى العصور اليونانية لمحمد براجة أستاذ كلية الاداب بقنا الذى أتهم الكتاب المقدس إنه أساطير يونانية وهل صادر الازهر كتب زغلول التجار الذى وصف الكتاب المقدس بأنه الكتاب المكدس وأنه كتاب محرف . هل صادر الازهر كتاب محمد السادات الذى صدر عن الهيئة العامة للكتاب والذى وصف المسيحية بأنها ديانة جنس ومن ثم أن الكتاب الذى صادره الازهر لم يحمل أى أساءة لاى دين من الاديان وأنه فقط كتاب توثيقى إلا أن الازهريبدو أنه يتعامل مع مثل هذه الكتب البحثية والحقوقية بمعيار أخر لاندريه. لانه ربما يكون الذى أصدر الكتاب هو رئيس المنظمة القبطى وأرجو أن أن أجد تفسير غير ذلك .ومن ثم أن الازهركمؤسسة عريقة ونحن نعتز بها جميعا وتخرج منها أئمة الفكر والثقافة الذين تدرس أبحاثهم وكتبهم فى أكبر جامعات أوربا ليكن يبدو أنه يسيطر على ما أتخذه الازهر هذه الايام ظلامية محاكم التفتيش. .أعتقد أن الازهر بمصادرته هذا الكتاب أعطى الحق لمن يعرف الكتاب ولمن لا يعرفه أن يتعرف عليه وأعطا الحق فى أطلاع الجميع عليه وخاصة المنظمات الحقوقية فى الداخل والخارج للوقوف على محتويات الكتاب كنوع من أبسط الدفاعات الحقوقية إذ كنا نأمل من مجمع البحوث الاسلامية فى الازهر أن يطلب منا تقديم رأينا فهذا أبسط حقوق الدفاع حتى وأن كنا أمام محاكم التفتيش .أرجو من عالمنا الجليل وشيخنا الفاضل الدكتور محمد سيد طنطاوى بصفته الرئيس الاعلى لمجمع البحوث الاسلامية أن يعدل عن هذا القرار حتى لايقال أن الازهر أصبح يصادر كل الفكر بدلا من أن يتجادل بالتى هى أحسن.رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنساند. نجيب جبرائيلNag_ilco@hotmail.com22030009-22046190-0106095627

السطو والسرقة على الهوية


السطو والسرقة على الهوية
السطو والسرقة على الهوية
بقلم هانى رمسيس
في ظهيرة يوم الاثنين 25 فبراير 2008 وفي قرية "بشتيل" التابعة لمحافظة الجيزة، هجم شخصان أحدهما (محجب أو محجبة ) على محل للصاغة وقتلا صاحبه القبطي "معوض فضل" ذبحاً من الوريد إلى الوريد ولاذا بالفرار!!!وفي ظهيرة يوم الأربعاء 28 مايو 2008 أقتحم مسلحان محل "كليوباترا" للمجوهرات بحي الزيتون بالقاهرة، وقتلا أربعة أقباط، هم صاحب المحل "مكرم عازر" وثلاثة من العاملين معه، وأصابا خامس، ولاذا المجرمان المحترفان -حيث لم يطلقا إلا ستة طلقات أسقطت خمسة ضحايا- بالفرار على دراجة بخارية!!وفي ظهيرة الجمعة 30 مايو 2008 وباشتراك ثلاثة شبان أحدهم منتقب، وبتخطيط من رابع كان يعمل بالمكان، وباستخدام سيارة سطواً على محل للمجوهرات بالإسكندرية صاحبه قبطي، وقد استولوا على 150 ألف جنيه، ولاذوا بالفرار.وفي نهار الثلاثاء 22 يوليو 2008، اقتحم اثنان محلاً للصاغة لصاحبه القبطي "منير فايق ونيس" بمحافظة كفر الشيخ، وبعد أن نهبا كل الذهب والأموال التي بداخله، ذبحوا صاحبه وفصلوا رأسه عن جسده، في مشهد مطابق لمشاهد الإرهاب الزرقاوي بالعراق، ولاذا بالفرار.لا يمكن أن تكون الصدفة وحدها هي الاحتمال الوحيد لتتابع وتماثل هذه الحوادث بهذه الكيفية، خاصة في بيئة تزداد فيها الطائفية كماً وكيفاً ونوعاً، حتى صار هناك ما يمكن أن نطلق عليهم "الإرهابيون الجدد".في البلاد المحترٍمة لمواطنيها -أو حتى نصف المحترمة- لا تترك هكذا ظاهرة لاحتمالات الصدفة، ولا تعهد بها للمتثاقفين والمتطرفين للّغو الفارغ، بل تعهد بها لمعاهد بحث في السلوك والجريمة والاجتماع وعلوم النفس، لتخرج لنا بتوصيات ونتائج وعلاجات للخلل والمرض.ولكن –والحال هكذا من التناحة واللا مبالاة– وقع الحادث الأول ولم نسمع به، ووقع الحادث الثاني فتبارى المسئولون في نفي شبهة الإرهاب –مع أن تاريخ مثل هذه الحوادث مازال ماثلاً للعيان- فوقع الحادث الثالث، فما هو في وجهة نظر الداخلية إلا حادث الصدفة،،، فوقع الحادث الأخير ليصبح الحادث الرابع في الخمسة شهور من فبراير إلى يوليو 2008، بمعدل حادث مكرر كل أربعين يوماً.في حادث الزيتون بالقاهرة تبارى الإعلام قبل الحكومة في نفي احتمال الإرهاب، وتخندق الجميع وأقسموا أن الهدف من الجريمة هو السرقة وحدها، وحمدوا الله وشكروا فضله على (نعمة السرقة)، ومع تكرار وتتابع وتماثل الجريمة لنا أن نسأل ما الفرق بين سرقة وإجرام على الهوية وبين الإرهاب وأعمال الجماعات الإرهابية؟؟نحن أمام احتمالين أحلاهما بطعم العلقم، فإما أن الجماعات الدينية الإرهابية عاودت نشاطها، وإما –وهذا أكثر خطراً- أننا أمام جريمة على الهوية الدينية، يقوم بها أناس عاديون أو مجرمون محترفون، رأوا في الذبح والقتل والسرقة على الهوية الدينية ثواباً عظيماً في الدنيا والآخرة.وما التقاعس في حماية الأقباط وفي حماية ممتلكاتهم ومقدساتهم، وتبرئة المعتدون عليهم، وإجبارهم على جلسات الصلح، إلا الثواب العظيم -في الدنيا- لهؤلاء المجرمين، وما تكرار كلمات مثل ثروات الأقباط وممتلكاتهم ونسب تمثيلهم في التجارة والصناعة، إلا تحريض صريح ضدهم وضد مصادر رزقهم.وأخيراً: نقول أن بعض الدول تعتبر مَن يمتلك سيارة ولا يمتلك فيلا من الفقراء، وبعض الدول تعتبر المجرمين على الهوية الدينية من الشرفاء، وتُصنّف مَن يخرج على الفضائيات ليحرض ضد الأقباط بأنه من المعتدلين ولا مانع أن تعطيه لقب مفكر وليبرالي أيضاً، طالما أنه أكتفى بالتحريض على الإرهاب ولم يخرج شاهراً سيفه.

الخميس، 17 يوليو 2008

الخميس، يوليو 17، 2008

بيان مؤتمر الوحدة الوطنية
بيان مؤتمر الوحدة الوطنية
17/07/2008ضد التعصب – ضد التطرف – ضد التخلفبيـــــــــــانتكررت أحداث تسيء إلى الوحدة الوطنية في بلادنا خلال السنوات الأخيرة، مما يدل على أن هناك أيدي خفية تعبث بمصير الوطن، وتقع الآن أحداث مؤسفة في وقت تجتاح فيه المنطقة زوابع طائفية ومذهبية مدمرة.والوطن نقيض الطائفية وعندما تسود الطائفية يغيب الوطن، ورغم أن تيارات التطرف الديني تتحمل مسئولية مباشرة في الترويج للتعصب وإعلان العداء للدولة المدنية، إلا أن الدولة المصرية ينبغي أن تأخذ على عاتقها اتخاذ خطوات عملية لتطبيق مبدأ المواطنة وتفعيله ومنها:
1- أن القانون يجب أن يسود الجميع، وأن يكون الاحتكام إلى القانون والدستور هو القاعدة.
2- إصدار القانون الموحد لبناء دور العبادة وأنشطتها.
3- إصدار قانون يحرم أي ممارسات تمييزية بين المواطنين على أساس من الدين والجنس.
4- مراجعة مناهج التعليم في مصر لاحتوائها على مواد تشجع على التزمت الفكري والتعصب الديني وكراهية أتباع الديانات الأخرى (وهذا ما كشفت عنه دراسة مهمة للمجلس القومي لحقوق الإنسان)، وإصدار كتاب يضم المشتركات بين الإسلام والمسيحية لتدريسه في المدارس، علما بأن الوزارة في زمن وزير سابق كانت قد أصدرت كتاباً ممتازً بعنوان "القيم والأخلاق" ليدرس في المدارس الابتدائية لكن الوزير الحالي ألغى طباعته بحجة التوفير.
5- إعادة النظر في برامج وسياسات الإعلام وإنهاء أسلوب المزايدة على التطرف والتراجع أمام هجماته وعمليات الابتزاز التي يمارسها.
6- الكف عن اعتبار العلاقة بين المسلمين والمسيحيين قاصرة على الأبعاد الأمنية، فهي قضية وطنية قومية ويجب أن توضع بين يدي لجنة سياسية عليا تضم كافة الاتجاهات والتيارات وتوضع توصياتها أمام رئيس الجمهورية مباشرة
7- تجريم أي محاولة للتفرقة الدينية في التعيين في الوظائف سواء في الحكومة أو قطاع الأعمال أو القطاع الخاص، بحيث تكون الكفاءة والصلاحية - دون تمييز ديني – هي المعيار الوحيد.
8- عدم جواز تغيير دين القاصر في كل الظروف والأحوال، والتحقق من حقيقة الدوافع التي تفرض على شخص تغيير ديانته، مع الإقرار بحرية الاعتقاد كجزء من حقوق الإنسان.
9- إصلاح وتجديد الخطاب الديني بحيث لا يصبح من حق من يجهل صحيح الدين أن يروج للفتنة، وإعادة التأكيد على شعار "الدين لله والوطن للجميع"
10- فرض رقابة مشددة على طبع وتوزيع الكاستات التي تدعو علنا لتكفير مواطنين يتبعون ديانة أخرى وتذاع في بعض وسائل المواصلات وسيارات الأجرة وأماكن مختلفة.في النهاية يجب أن ندرك أن هناك قوى عديدة في المنطقة وخارجها يهمها أن تنكفئ مصر على نفسها وتنشغل بصراعات أبنائها وتنصرف عن أي دور يهدد مصالحها، وظهور "مشكلة طائفية" في مصر يعني وقوع كوارث تعيد بلادنا إلى كهف التاريخ وتعطل مسيرة التنمية والتقدم إلى أجل غير مسمى.
16/7/2008 الموقعون حزب الوفد محمود أباظة
حزب التجمع رفعت السعيد
الحزب الناصري ضياء الدين داوود
حزب الجبهة أسامة الغزالي حرب

البابا شنودة للمصرى اليوم

البابا شنودة لـ«المصرى اليوم»: أرفض تقرير تقصي الحقائق حول «أبوفانا»..
البابا شنودة لـ«المصرى اليوم»: أرفض تقرير تقصي الحقائق حول «أبوفانا»..
17/07/2008وأنتظر ما سيفعله «الوطن» مع المجرمينكتب واشنطن - خاصرفض البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تقرير لجنة تقصي الحقائق حول أحداث دير أبوفانا بالمنيا، وقال: «إن ما حدث لم يكن أبداً نزاعاً علي قطعة أرض، وإنما جريمة خطيرة تحدث للمرة الأولي في تاريخ الأقباط المصريين المعاصر، حيث تم اختطاف رهبان وتعذيبهم بطريقة وحشية ليس لها مثيل، وضربهم وتكسير عظامهم، وذلك بعد أن طلبوا منهم إنكار دينهم وإهانة مقدساتهم وتدنيسها».وأضاف البابا شنودة في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم» في واشنطن، أن الأقباط سواء داخل مصر أو خارجها لن «يهدأ لهم بال حتي يتم القبض علي الجناة وتوجيه الاتهامات لهم، وإنزال عقوبات رادعة بهم، تتناسب مع الجرم الذي ارتكبوه والنار التي أشعلوها بين المسلمين والمسيحيين»، مشيراً إلي أنه لايزال ينتظر ما سيفعله «الوطن» تجاه هؤلاء المجرمين وكيف ستقتص عدالة الدولة لصالح الضحايا.وأكد البابا شنودة أن الاعتداء علي دير أبوفانا لم يكن الأول من نوعه، موضحاً أنه حدثت اعتداءات علي بعض الأديرة والكنائس الأخري بمناطق متفرقة في مصر خلال السنوات الماضية، لافتاً إلي أن «جلسات الصلح التي يتحدثون عنها في كل مرة يتعرض فيها الأقباط للعدوان والظلم، لم تسفر عن شيء ولم يكن لها أي فاعلية».وقال إنه لا تمر سوي فترة قصيرة علي عقد هذه الجلسات حتي ينقض الجناة عهودهم وينكسون وعودهم ويعاودون الاعتداء علي ممتلكات الأديرة والرهبان المسالمين، مؤكداً أن الأمر «لم يعد مقبولاً علي الإطلاق سواء للمسلمين أو المسيحيين، الذين يهمهم سيادة القانون والمحافظة علي هيبة الدولة».واعتبر البابا شنودة أن عدم محاسبة الجناة علي جرائمهم في دير أبوفانا، وتصوير الأمر علي أنه نزاع علي قطعة أرض «يعني تشجيع الجناة علي الاستمرار في ارتكاب مزيد من الجرائم في حق الأقباط، لأنهم ببساطة يعرفون أن أحداً لن يحاسبهم، وأنهم لن يدفعوا ثمناً لجرائمهم»، مشدداً علي استحالة تسوية مسألة النزاع علي الأرض في دير أبوفانا قبل محاسبة المتورطين فيها.وحول جلسات الصلح بين الأديرة والأعراب، تساءل البابا شنودة: «ما معني أن يجلس الجناة مع المجني عليهم؟ وكيف يتصالح مجرمون مع ضحايا تعرضوا لأبشع الاعتداءات الوحشية وتمت سرقة أديرتهم وتدنيس معتقداتهم بهذه الصورة المهينة؟».وقال إنه علي يقين من أن الدولة ستحاسب المجرمين بكل حزم وشدة، حتي يكونوا عبرة لغيرهم، وأعرب عن تقديره الرئيس حسني مبارك ووقوفه إلي جانب كل المصريين، أقباطاً ومسلمين، دون تفرقة.ولفت إلي أن الرئيس مبارك سبق أن تدخل أكثر من مرة في كثير من المشكلات التي يواجهها الأقباط، وكان دائماً مسانداً للحق، ومدافعاً عن المظلومين، وقال إنه يشعر دوماً بالامتنان إلي الرئيس، الذي يسأل دوماً عن صحته وعن أنباء العملية الجراحية التي أجراها الشهر الماضي، مشيراً إلي أن الرئيس مبارك أوفد له السفير نبيل فهمي لإبلاغه بتمنيات الرئيس بالشفاء، كما أن السفير ماجد عبدالفتاح، مندوب مصر بالأمم المتحدة، والسفير شريف الخولي، قنصل مصر في نيويورك علي اتصال دائم للاطمئنان علي صحته.من جانبه، أكد ماجد رياض، محامي قداسة البابا شنودة الثالث، أنه بالرغم من حدوث عدد من الأعمال «الإرهابية» مؤخراً ضد الأقباط في مصر، فإن البابا شنودة لا يشعر أبداً بالقلق علي مستقبل الأقباط ولا علي مصر.وقال في حوار بمناسبة عيد رهبنة البابا، الذي يحل موعده اليوم «الخميس»، إنه من المنتظر خروج قداسته من مستشفي كليفلاند خلال ثلاثة أسابيع، وأن البابا رفض الاحتفال بعيد الرهبنة هذا العام، حتي يجنب الأساقفة مشقة السفر إلي كليفلاند.وشدد رياض علي موقف البابا الرافض خروج أقباط المهجر في مظاهرات أمام السفارات المصرية بالخارج، وقال إن قداسة البابا يعارض هذه المسيرات، خاصة أنها لن تعالج مشاكل مصر، وأن مشاكل الوطن ينبغي حلها داخل الوطن، وأن أي خلاف لابد من مناقشته دون اللجوء إلي الدول الأجنبية.وأضاف أن البابا يدعو الأقباط إلي عدم التظاهر، لكنه أكد في الوقت نفسه ضرورة إسراع السلطات المعنية في مصر بالقبض علي المتورطين في الأحداث الأخيرة ضد الأقباط ومعاقبتهم حتي يتم تفويت الفرصة علي الذين يقومون بهذه المسيرات أمام السفارات والمؤسسات الدولية في المهجر.وأشار رياض إلي أنه من غير المعقول علي سبيل المثال، ألا يتم الحكم علي أي أحد من المتورطين في مذبحة الكشح، التي راح ضحيتها عدد من الأقباط المصريين دون أي ذنب اقترفوه، سوي أنهم أقباط، «لو اعتبرنا أن ذلك أصبح ذنباً الآن» - حسب تعبيره.وأكد أن هذا لا يعني تشكيكاً في القضاء المصري، وإنما يعني أن هناك تراخياً في جمع الأدلة وتقديمها إلي القضاء العدول في مصر لإصدار الأحكام المناسبة لمثل هذه الجرائم.ورداً علي سؤال بشأن ما يتردد في مصر حول خلافة البابا، قال ماجد رياض إن هذا الموضوع محسوم سلفاً، مشيراً إلي وجود «بعد إلهي» في اختيار البابا، وقال إنه طبقاً للنظام الكنسي، فسوف يوضع أسماء ثلاثة من الذين حصلوا علي أكبر عدد من الأصوات علي الهيكل المقدس، وبعد إجراء القداس الإلهي، سوف يقوم أحد الأطفال بسحب ورقة بها اسم صاحب القداسة الذي سيجلس علي الكرسي البابوي.وأكد رفض قداسته المطلق مشروع قرار تم تقديمه إلي الكونجرس الأمريكي لإدانة تورط السلطات في مصر في انتهاج حقوق الإنسان والأقليات، وقال إن موقف البابا لم يتغير بشأن خفض المعونة الأمريكية إلي مصر، مشيراً إلي أن البابا يقول دائماً إن «المستفيدين من هذه المعونة هم الأقباط والمسلمون علي السواء، فكيف نؤيد أمراً يضر بعنصري الأمة في بلادنا؟!».وأعرب ماجد رياض عن شفقة البابا ودعائه الدائم إلي الله بأن يرفع موجات الغلاء التي تضرب المصريين علي اختلاف أديانهم، مشيراً إلي أن قداسته في صلواته يبتهل إلي الله بأن يعم الرخاء مصر وأن يتم القضاء علي الاحتكار لما يعنيه من استغلال لموارد الدولة.
(نقلا عن المصرى اليوم)

الأربعاء، 16 يوليو 2008

مواطنة نص كم

الأربعاء، يوليو 16، 2008

مواطنة نص كم
المواطنة فى مصر
من جانب واحد فمن حق الانسان ان يعتنق الاسلام دون اعتراض ودون مواجهات من الامن او اقامة حد الردة عليه فى نفس الوقت التى تمنع نفس المواطنة اعتناق المسلم للمسيحية او حتى عودة المسيحى الذى اسلم لاسباب ما بان يعود الى ديانتة الاصلية فالمواطنة فى مصر حبر على ورق سلفان لا يعرف الا نوع واحد من المواطنين والباقى ان كان اقباط او شيعة او بهائيين فكلهم يعتبرو رعاية ليس لهم اى حقوق من حقوق المواطنة وللاسف ايضا انهم حتى ليس لهم اى حق من حقوق الرعاية او حقوق الانسان حسب التعريف الدولى لها وان كانت مصر لا تعترف من الاصل بحقوق الانسان او باى شىء يعرف باسم الحريات
قبطي يقاضي لجنة الفتوي بالأزهر لموافقتها علي اعتناقه الإسلام دون مناقشتهالفجر - نبيل سيف
في سابقة هي الاولي من نوعها اتهم مواطن قبطي في دعوي قضائية لجنة الفتوي بالازهر الشريف باساءة استخدام سلطتها.. اللجنة وافقت علي اشهار اسلامه عندما ذهب اليها في يناير الماضي دون ان يناقشه احد او تقوم بتوقيع الكشف الطبي عليه ليتأكد لها ان قواه العقلية سليمة وانه لم يقدم علي هذه الخطوة تحت تأثير مخدر او مواد كحولية من عدمه. المواطن هشام ناجي نظير حبيب تقدم بالدعوي -تحدد نظرها الاسبوع بعد القادم -الي محكمة القضاء الاداري جاء فيها انه متزوج ولديه 3 اولاد هم فريدة وكريم وحبيبة، وفي شهر يناير الماضي وقع خلاف بينه وبين زوجته (سحر سعد لمعي) وكان في حالة هياج نفسي ومضطرباً عصبيا وهددها باشهار اسلامه ولم يدر الا وهو يتسلم شهادة من لجنة الفتوي بالازهر باعتناق الدين الاسلامي ثابتاً فيها نطقه بالشهادتين واعطاها لزوجته، الامر الذي اصبح يهدد اسرته بالانهيار حيث انه لايزال مسيحياً ويذهب الي الكنيسة للصلاة ولم يفارق الصليب جيبه، وقامت زوجته برفع دعوي تطليق لسوء السلوك، مطالبا في دعواه بالحكم بوقف وبطلان قرار لجنة الفتوي بالازهر باعتناق الدين الاسلامي.

الاثنين، 14 يوليو 2008

ندوة من اجل قانون لتجريم التميز

يوليو 14، 2008

في ندوة من أجل قانون لتجريم التمييز في مصرالدولة تصنع التمييز وحان الوقت لإقرار قانون تكافؤ الفرص
متابعة : إسحق إبراهيم
اتفق المشاركون في ندوة "من أجل قانون لتجريم التمييز في مصر" التي نظمتها مجموعة "مصريون ضد التمييز الديني" بضرورة المضي قدماً والضغط من أجل إقرار قانون لتكافؤ الفرص وحظر التمييز بين المواطنين، تحدثت في الندوة الأستاذة منى ذو الفقار المحامية وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان مؤكدة أنَّه حان الوقت لصدور هذا القانون في ظل الفجوات بين الأغنياء والفقراء والتمييز الذي يقع الأقباط والمرأة وأهل النوبة وغيرهم، بينما اتهم الأستاذ بهي الدين حسن مدير مركز القاهرة لحقوق الإنسان الدولة وأكد في مداخلته أنَّها تصنع التمييز بالأخص في ظل وجود التشريعات التي تقنن للتمييز. قالت الدكتورة منى:" الدستور المصري في مادته الأولى ينص على مبدأ المواطنة باعتباره الأساس الذي يقوم عليه نظام الدولة المصرية، ويرتكز مبدأ المواطنة في جانبه القانوني على مبدأين أساسيين، هما تكافؤ الفرص والذي لم تكتف المادة 8 من الدستور بإقراره كمبدأ دستوري وإنَّما ألزمت الدولة بضمان تحقيقه لجميع المواطنين، والمبدأ الثاني هو المساواة أمام القانون وفي جميع الحقوق والواجبات العامة والذي أقرته المادة 40 من الدستور، لكن الدستور يتحدث عن مبادئ عامة ولم يحدد ماذا يعني تكافؤ الفرص كالتزامات تفصيلية محددة إذا خالفها الفرد أو المؤسسة يتعرض لعقاب. كما أنَّ هناك مساحة شاسعة بين النصوص الواردة في الدستور والتشريعات، وما يشهد به الواقع من قصور شديد في تطبيق القانون من ناحية، وعدم فعالية إجراءات الانتصاف عن طريق القضاء من ناحية أخرى، مما ترتب عليه تراجع في احترام سيادة القانون وزيادة كبيرة في ظواهر العنف والبلطجة والتطرف بوجه عام والعنف الطائفي أو الديني بوجه خاص. وساد شعور عام بالإحباط والظلم، خاصة فيما بين شرائح من شباب مصر اتجهت- للأسف الشديد- لإعلان شعورها بعدم الانتماء وعدم الولاء للوطن لدرجة قبول مخاطر الموت غرقاً هروباً من الإحباط واليأس. أكدت الأستاذة منى ذو الفقار، أنَّ مشروع القانون يهدف لوضع قواعد تشريعية مفصلة تحدد التزامات كافة مؤسسات الدولة العامة والخاصة، فيما يتعلق باحترام مبادئ تكافؤ الفرص وحظر التمييز بين المواطنين، ووضع العقوبات المناسبة لمخالفتها، وذلك على وجه الخصوص في مجالات العمل والتوظف وتولي الوظائف العامة والترقي والتدريب والتأهيل والتعليم وغير ذلك من المجالات، وإنشاء آليات مؤسسية لمراقبة تنفيذ القانون، سواء على نحو إيجابي بإلزام مؤسسات الدولة العامة والخاصة بوضع وتنفيذ خطة لتحقيق هذه المبادئ على أرض الواقع، أو سلباً بكشف المخالفات واتخاذ الإجراءات الرادعة لوقفها والحصول على التعويض لضحاياها. وكذلك وضع نظام إجرائي يسمح بالحصول على أوامر وقتية بوقف الانتهاكات بسرعة وضمانات الانتصاف والعدالة لضحايا الانتهاكات، ودعم ونشر ثقافة المساواة وعدم التمييز بين المواطنين ومبدأ تكافؤ الفرص من خلال التوعية بالحقوق التي يؤكدها القانون ودعم تطبيقه، وكذلك من خلال المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية. حول تعريف التمييز قالت ذو الفقار:" تعريف التمييز بين المواطنين الذي يحظره القانون بأنَّه التمييز المباشر أو غير المباشر بين المواطنين، فيما يتعلق بممارستهم لأي حق من حقوقهم الدستورية أو القانونية قبل الأجهزة الحكومية أو أي شخص عام أو خاص، والذي يقوم على أساس الجنس أو اللغة أو الأصل أو الدين أو العقيدة أو المكانة الاجتماعية أو الظروف الصحية، وخاصة الإعاقة، دون أن يستند لمعايير موضوعية مشروعة ، ويجب أن تلتزم كافة مؤسسات الدولة العامة والخاصة، بما في ذلك- دون حصر- النقابات المهنية والأحزاب السياسية والجمعيات الأهلية، بتطبيق أحكام هذا القانون في كافة تعاملاتها مع المواطنين سواء كعاملين أو متقدمين للعمل، أو شاغلين للوظائف العامة أو متقدمين لشغلها أو مقدمين للخدمات أو متلقين لها أو موردين للسلع أو مشترين لها، أو متقدمين للعضوية أو للحصول على التراخيص المهنية، أو غير ذلك من التعاملات. واقترحت ذو الفقار وجود آليات الرقابة على تنفيذ القانون ومسئولية المخالفين منها نظام المفوض العام لتكافؤ الفرص ومكافحة التمييز ولجنة تكافؤ الفرص ومكافحة التمييز وطالبت بإنشاء لجنة لتكافؤ الفرص ومكافحة التمييز يرأسها مفوض عام ويكون من بين أعضائها نائباً للمفوض العام يختص بالعمل على حسن تطبيق القانون ومراقبة تنفيذه وممارسة اختصاصاته وفقا للقانون، ونظام الأمبودسمان ووكلائه عرفته العديد من الدول لاسيما الدول الاسكندينافية وتطبقه المملكة المتحدة واستراليا تحت مسمى المفوض البرلماني، كما أنَّه يطبق في تونس والمغرب تحت مسمى الموفق الإداري باختصاصات أقرب إلى اختصاصات ديوان المظالم، وإن اختلفت الاختصاصات في كل من هذه الأنظمة. وقد يكون من الأوفق أن ينشأ هذا النظام في إطار المجلس القومي لحقوق الإنسان بحيث يكون المفوض العام أحد أعضائه المتفرغين لهذه المسئولية ويرأس بهذه الصفة لجنة خاصة جديدة تنشأ وفقاً لقانون تكافؤ الفرص وحظر التمييز". حول اختصاصات المفوض العام لتكافؤ الفرص قالت: "بموجب طلب كتابي من المفوض العام، تلتزم أي مؤسسة عامة أو خاصة من مؤسسات الدولة بتقديم تقرير أو معلومات عن أنشطتها بغرض متابعة وتقييم مدى التزامها بتنفيذ أحكام القانون أو في شأن أي تحقيقات يجريها المفوض العام، ولا يسري هذا الالتزام بالنسبة للمعلومات السرية التي لا يجوز إفشاؤها طبقا للقانون أو المعلومات السرية المتعلقة بالأمن القومي. والسماح بمناسبة أي شكاوى مقدمة أو أي انتهاكات مبلغة لأي من المفوضين المحققين، بموجب طلب كتابي من المفوض العام، بتفقد أماكن العمل وغير ذلك في إطار متطلبات التحقيق، وإجراء التحقيقات في الشكاوى المقدمة أو المخالفات التي ترتكب ضد القانون أو لمتابعة مدى التزام أي مؤسسة بتعهداتها أو الخطة التي وضعتها لعلاج الخلل المتعلق بتطبيقها لأحكام القانون، وتجري التحقيقات بمعرفة المفوضين المحققين أو أي من وكلائهم وفقاً لإجراءات يحددها القانون، على حسب الأحوال. وللجنة حق المبادرة بإجراء التحقيق لتقييم مدى التزام أي مؤسسة عامة بأحكام القانون وإصدار تقرير في هذا الشأن في حالة الالتزام أو الإخطار بوقوع المخالفة واتخاذ الإجراءات المناسبة، وفقاً للقانون. وللمفوض المحقق اتخاذ قرار بناء على التحقيق في شأن وقوع المخالفة للقانون، على أن يراعي قبل إصدار القرار، إرسال مشروع التقرير للشخص المشكو في حقه وإعطائه فرصة للرد كتابة خلال مدة محددة لا تقل عن أسبوعين. ويمكن للمفوض العام، إبرام عقود التصالح مع الأطراف التي يجرى في شأنها التحقيق بمناسبة أي مخالفة للقانون، يتعهد بموجبها المشكو في حقه بوضع وتنفيذ خطة لتنفيذ القانون ومنع وقوع مخالفات في المستقبل، كما يتعهد المفوض العام بموجبه بعدم اتخاذ إجراءات قضائية ضده في هذا الشأن، ولا يعتبر توقيع المشكو في حقه على العقد اعتراف منه بوقوع المخالفة.واختتمت ذو الفقار مداخلتها متسائلة لماذا الآن؟ وأجابت: " الفجوات تزيد بين الغنى والفقير في المجتمع المصري، وبين أصحاب النفوذ والمواطن العادي، وأصبحت سيادة القانون مسألة محل نظر، نحن نعاني من تمييز ديني واضح، ولم تعد الحلول التقليدية وعدم المحاسبة على الأخطاء تنفع، بل تعمل على استمرار الأزمات لأنَّه لا يوجد عقاب للجاني، خاصة في ظل زيادة التطرف الديني، المناخ العام يقول أنَّه آن الأوان لمواجهة هذه المشكلات ووضع حلول لها، المعركة تجعل الناس تغير أفكارها وهي عملية طويلة وتحتاج لوقت". أشار بهي الدين حسن مدير مركز القاهرة إلى أنَّ هناك فجوة بين المنطلقات التي قدمتها الورقة وبين إمكانية تحقيق هذه الأهداف أو مواجهة أسباب التمييز الديني كما توجد فجوة أخرى مرتبطة بطبيعة المصادر والتشريعات الغربية التي جرى الرجوع إليها وهي قوانين مناهضة التمييز في الدول المتقدمة التي ليس لديها مشكلات على مستوى المؤسسات، ولا توجد ممارسات تمييزية منتظمة بينما القوانين المصرية بها نصوص مخالفة للدستور وتتضمن تمييز صريح. وقال: "الصانع الأول للتمييز هي الدولة، بعض القوانين تشرع للتمييز، والمشروع المقدم لا يلتفت بالقدر الكاف إلى مسئولية الدولة، يوجد تمييز جماعي ضد مناطق معينة مثل الصعيد والنوبة ووضعها في خريطة التنمية، وهناك تمييز ضد الفقراء وعدم قدرتهم على الالتحاق بالعمل في القضاء والشرطة و الجيش والسلك الدبلوماسي، ويوجد تمييز جماعي ضد الأقباط في بناء دور العبادة والتعليم والإعلام وتولى المناصب العليا، ويحدث تمييز في المؤسسات الأمنية ضد الشيعة والسنة المخالفين لتصورات مؤسسة الأزهر." اقترح حسن وجود مراجعة لتعريف التمييز وأن يعرف بالحرمان الكلي أو الجزئي المباشر وغير المباشر لمواطن أو أكثر من الحقوق المنصوص عليها في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان لأسباب تتصل بالجنس أو العقيدة أو النوع أو الدين. طالب حسام بهجت مدير مركز المبادرة للحقوق الشخصية بضرورة استغلال تعديلات تشريعية حدثت في الفترة الأخيرة مثل تجريم الدعوة للتمييز التي تضمنها قانون العقوبات، هناك مئات المقالات تدعو إلى التمييز ضد الأقباط، لماذا لا يتم التعامل معها؟!! وأبدى المهندس حسن خليل عضو مؤسس في- مصريون ضد التمييز الديني- عدة ملاحظات منها:" في أحداث العنف الطائفي ضد المسيحيين الآن يتم الحل عن طريق تبويس اللحى وهو الأسلوب الذي يترك الجاني دون عقاب، ورغم ذلك فهذا الأسلوب له مميزاته وأبرزها تهدئة الخواطر خاصة حينما يكون الطرفين أقرب للتعادل، ما أريد أن أصل له هو أنني أتصور أنَّ قانون من هذا النوع لابد أن يحتوي على مادة متعلقة بالصلح بين الجاني والمجني عليه وضوابط لهذه العملية، بعيداً عن الأمن فمثلاً ربما لا يرغب كل مسيحي أسيء إلى ابنه أو ابنته في المدرسة بسبب الديانة أن يكون هناك عقاب لأنَّ الابن أو الابنة سيستمر في المدرسة إلخ، وربما لا يرغب مسلم تعرض لاضطهاد بسبب آراءه الدينية أن يكون هناك عقاب فيجب فتح الباب للصلح بشكل ما. وأيضاً بسبب أنَّ هذا النوع من الجرائم، من الصعب جداً إثباته مثلاً حينما يتعلق الأمر بتعيين المعيدين أو ما أشبه يجب أن يركز القانون على الوقاية لأنَّها خير من العلاج، وثمة طرق محددة للوقاية ومن بينها الترخيص، والمقصود هنا هو ترخيص مؤسسة ما بأنَّها لا تمارس التمييز من قبل مجلس حقوق الإنسان بعد مراجعة سجلاتها إلخ.... وهذه الرخصة لها قيمة معنوية، وربما مادية في وقت لاحق، فأتصور أن يحتوي القانون على آلية مشابهة لموضوع "علامة الجودة" متعلقة بالتمييز الديني، فيقوم مجلس حقوق الإنسان بالمبادرة بدعوة الجامعات مثلاً لترخيص نفسها باعتبارها جامعات لا تمييزية من خلال مراجعة سجلاتها وهذه المراجعة العامة هي الأسهل في البرهنة على التمييز. مثلاً جامعة أسيوط، مقارنة نسبة المسيحيين في صفوف أعضائها ونسبتهم في أسيوط سيكشف مباشرة عن التمييز المتعذر البرهنة عليه بشكل فردي. وفي مثل هذه الحالة لا تعطى الجامعة رخصة حتى يتحسن الموقف. وفي مداخلة مكتوبة، اقترح الدكتور حسام سعد الدين عضو مؤسس للحركة ومقيم في بريطانيا، أن يضاف إلى هذا المشروع تعريف آخر للتمييز وهو التمييز بالإيذاء، ويقصد به معاقبة شخص لاتخاذه موقف ما، وطالب بوضع أهداف وآليات خطة لمناهضة التمييز في المؤسسات المختلفة بحيث تكون كل الشركات ملزمة بدون استثناء بأن تعد خطة مكتوبة يتم التحقق منها والتفتيش عليها، تتضمن الكيفية التي سيتم بها منع التمييز العرقي أو الديني بها، وهذه الخطة معلنة ويجري محاسبة المؤسسة على أساسها، وأن تضع هذه المؤسسات سياسة تفصيلية مكتوبة لتنفيذ هذه الأهداف، وهي مطالبة أيضاً بتوفير البيانات والإحصاءات الدالة على تنفيذ هذه السياسات، مثل: · كم شخصاً تقدم للتعيين في كل وظيفة معلن عنها؟ · وما هي دياناتهم وأصلهم العرقي أو الجنسي؟ · وكم من هؤلاء تم تعيينهم بالفعل؟ · وما هي أسباب تعيينهم؟ وأضاف حسام سعد الدين: "عند وضع سياسات لمناهضة التمييز لا يكتف بالعموميات، ولكن يجب أن تتضمن خطة منع التمييز العرقي والديني قائمة بالأعمال التي يمكن أن تؤدي إلى تفرقة، وكيفية متابعة هذه الخطة، وأين ستنشر نتائج الخطة، وكيفية تدريب الموظفين على تنفيذ الخطة، ثم فحص ومتابعة الإحصاءات المختلفة، وكل مؤسسة مطالبة بمراجعة خطتها لمنع التمييز العرقي والديني كل ثلاث سنوات، ويضاف إلى هذا الالتزام مراقبة نسبة من تم تعيينهم وتدريبهم وترقيتهم على أساس من الجنس أو الديانة".

السبت، 12 يوليو 2008

السبت، يوليو 12، 2008

ردا على مقال الاستاذ محمود سلطان
الى الاستاذ محمود اولا اعلم سيادتكم بان من حق اى انسان ان يتظاهر وهو امر طبيعى وانت تعرف ان المصريون يتظاهرو من اجل فلسطين لهم ستون عام بلا فائدة ولكن لى بعض الملاحظات على مقالكم
1- ذكرتم بان الاعلام المصرى لم يذكر بين صفحاتة اى خبر عن هذة المظاهرات وذلك لان الاعلام المصرى اعلام غير صادق وغير محايد وانما هو اعلام مغاير للحقيقة فهل الاعلام المصرى عندما تحرق كنيسة او منزل قبطى نجد رد الاعلام المصرى بن الحادث فردى وفى بعض الاحيان يحول الاقباط فيها الى جناه كما حدث فى حادث دير ابوفاناوالكثير من الحوادث
2 الاقباط لهم حقبة من الزمن يتعرضو الى جميع انواع الانتهاكات والتمييز والعنصرية ولم تتحرك الدولة ولم يحرك لها ساكنا فكان بالاولى ان تتحرك الحكومة وتعرف مطالب ابناء الوطن وتحاول ان تضع الحلول لها ولكن الاقباط لاحظو العكس ان الحكومة تنحاز الى المنتهك وتجبر فى كل الاحيان الاقباط على الصلح الهزيل دون معالجة الموضوع
3- الاقباط ليس تحت وصاية احد والكنيسة لم ولن تكون دولة داخل دولة ولكن الاقباط لا يجدو لهم مكان فى وطنهم يسعهم ويعبرو فية عن غضبهم غير الكنيسة ولماذا تدين الكنيسة فى هذا الم يخرج المتظاهرون كل يوم جمعة من جامع الازهر للمطالبة بتحرير فلسطين وغير ذلك من امور ام ان الدولة تعامل المواطنين الاسوياء فى الحقوق والوجبات بمكيالين هل يقبل ذلك وقبل ان اختم تعليقى اود ان اعلم سيادتكم بان الاقباط لم ولن يستقو بالخارج لان مصر وطنهم وهم وطنيون اكثر من كثير من المصريون الذين لهم الولاء الاول لشبة الجزيرة العربية وغير ذلك الا تعلم وانت رجل صحفى ان جميع تقرير منظمات حقوق الانسان بالداخل والخارج وتقرير الاتحاد الاوربى وغيرهمادانو مسبقا انتهاكات حقوق الانسان فى مصر وخاصة الاقليات امثال الاقباط والشيعة والنوبة واخيرا اتمنى وانت رجل اعلامى قدير بان تكون محايدا لا تقبل ابدا ان ينتهك انسان فى وطنة ان تدافع عن ميثاق الشرف الصحفى بان وهو ان تكون صادق محايد دون الانحياز لطرف دون الاخر واخيرا اللة يحفظ لمصرنا الغالية الامن والامان تحت حماية ابنائها العظماء

الأحد، 6 يوليو 2008

06 يوليو، 2008

بلاغ الي اللواء مساعد وزير الداخلية
الإدارية العليا ترفض طعن ماكس ميشيل.. وتوصي بسحب بطاقة الرقم القومي منهرفضت المحكمة الإدارية العليا يوم الأحد الطعن المقدم من "ماكس ميشيل" وأوصت بسحب بطاقة الرقم القومي منه لتغيير صفته بها، وأشارت في حكمها أن الدولة لا تعترف بكنيسة قبطية إلا الكنيسة الأرثوذكسية المصرية برئاسة البابا شنوده الثالث. من جانبها رحبت الكنيسة الأرثوذكسية بالحكم وقدم الأنبا "إبرام" عضو سكرتارية المجمع المقدس وأسقف الفيوم الشكر للدولة على موقفها الرافض لماكس وأمثاله وقال "هذا الشخص لا يعترف به أحد لا الكنيسة ولا الدولة". وانتقد "إبرام" محاولات مكسيموس للبقاء وآخرها رسامته لأسقف جديد لـ "بني سويف" واصفاً هذا الشخص بأنه أضاع مستقبله من موظف محترم بالدولة إلى شخص قبل وظيفة مخالفة للقانون، كما أكدت إيبارشية بني سويف أنها كانت على ثقة في حكم القضاء المصري وحتى قبل الحكم لم يلتف حول المدعو إبرام إلا قلة تُعّد على أصابع اليد. في السياق نفسه تقدم المستشار "نجيب جبرائيل" رئيس الاتحاد المصري لحقوق الإنسان ببلاغ إلى مساعد وزير الداخلية للتوثيق والهجرة طالبه فيه بسحب جواز السفر الديني لماكس ميشيل، والوارد فيه بيان الوظيفة بأن المهنة رئيس أساقفة مجمع أثناسيوس الرسولي ووضعه على قوائم ترقب الوصول للتحقيق معه في تهمة التزوير وانتحال صفة أسقف. وبالحكم الأخير أصبح ماكس ميشيل بلا صفة أو اسم وبذلك لا يحق له أن يقوم بفتح كنائس أو غيرها.
بلاغ الي اللواء مساعد وزير الداخلية
لمصلحة التوثيق و الهجرة
من د. نجيب جبرائيل
رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الانسان
يطلب فيه سحب جواز السفر بالمسمي الديني لماكس ميشيل حنا و الوارد في بيان الوظيفة او المهنة نيافة الانبا مكسيموس و طالب جبرائيل في بلاغه ادراج ماكس ميشيل الموجود في امريكا علي قوائم ترقب الوصول تمهيدا للقبض عليه و احالته للنيابة العامة لتوجيه تهمة التزوير و انتحال الصفة خاصة ان جبرائيل قد رفع جنحة تحمل رقم 7788 لسنة 2008 جنح الخليفة و المرفوعة من جبرائيل يتهم فيها ماكس ميشيل بالنصب و قد علمنا من الداخلية من مصدر موثوق به انه استجابة لهذه الدعوي و ايضا اثر ما ظهر في ماكس ميشيل علي قناة اوربت برنامج القاهرة اليوم في شهر ابريل الماضي ببطاقة الرقم القومي ملوحا و علي اثر الجنحة التي اقامها جبرائيل فقامت الداخلية بسحب بطاقة الرقم القومي بهذا المسمي الديني من علي الحاسب الالي لوزارة الداخلية و يتبقي الان واجب مساعد وزير الداخلية لمصلحة التوثيق و السفر و الهجرة بسحب وثيقة سفر ماكس ميشيل بالمسمي الديني حتي لا ينتحل هذه الصفة علي جواز سفره في النصب و الاحتيالNag_ilco@hotmail.com0106095627-22030009
لمزيد من المعلوماتhttp://coptsegypt.blogspot.com/
القاهرة في 6/7/2008

الأربعاء، 2 يوليو 2008

02 يوليو، 2008

اتهام مأمور الشرابية بتعذيب مسيحى وإجباره على سب دينه ونطق الشهادتين
اتهام مأمور الشرابية بتعذيب مسيحى وإجباره على سب دينه ونطق الشهادتين02/07/2008 - 08:32:32 CESTالفجر - عائشة نصار تقدم سمير حنين جرجس ببلاغ إلى نيابة الشرابية ضد العميد طارق زايد مأمور قسم الشرابية وضابطين بالقسم ذكر ان احدهما اسمه محمد والاخر يدعى أسامة يتهمهم فيه بتعذيبه بشكل مبرح واجباره على نطق الشهادتين وسب الديانة المسيحية. كانت القوة الامنية التى كانت تقوم بترحيل المتهم سمير حنين جرجس 25 عاما من قسم الشرابية إلى نيابة شبرا فوجئت بهيجانه وصراخه لحظة مروره أمام مكتب وكيل نيابة الشرابية، مطالبا بالتقدم ببلاغ إلى النيابة وبالفعل، استجيب لطلبه ليتقدم بالبلاغ رقم 1266 إدارى الشرابية يتهم فيه مأمور القسم وضابطين آخرين احدهما اسمه محمد والآخر يدعى أسامة وآخرين من قوة القسم لا يعرف أسماءهم. قال سمير فى بلاغه انه فوجئ أثناء نومه فى غرفة الحجز بقسم الشرابية بمن يركله بشدة ولما ظن انه احد المحتجزين قام بشتمه، الا انه اكتشف انه احد ضباط القسم ويدعى محمد فهب معتذرا له، واقسم له انه ظنه احد المسجونين، الا ان الضابط شتمه وقال له «أنا هوريك أنا صاحبك واللا لا».. وانهال عليه ضربا وركلا هو والعساكر الذين معه، حتى وصل صراخه إلى العميد طارق زايد مأمور القسم، الذى طلب إحضاره إلى مكتبه.. ولما علم بسبب الشجار سأله عن اسمه فأجابه: سمير حنين جرجس.. فقام بشتمه وسب ديانته المسيحية ثم امر العساكر بتجريده من ملابسه وتقييده من يديه ورجليه من الخلف، ثم جلده على ظهره بعد ان اجبروه على النوم على بطنه، والمأمور يصرخ فيهم: عايز اسمع صراخه، ثم قال لسمير: انطق الشهادتين وقول ان اسمك محمد وانا اسيبك، ولما رفض ذلك، قال له: انت مش هينفع معاك الكلام.. أنا هعلمك تقول ازاى. قام المأمور من مكانه وأمر العساكر بخلع كل ملابس سمير حتى أصبح عاريا تماما وامر احدهم بالوقوف على رأسه، وامر البقية ان تجلده على ظهره ومؤخرته بأحزمتهم الحديدية، ولما اصر على رفضه نطق الشهادتين أحضر المأمور عصا رفيعة وهدده بهتك عرضه بها، فصرخ سمير، ارحمنى يا باشا، فرد عليه: اتشاهد وانا ارحمك.. وعندها نطق سمير الشهادتين وسمى نفسه محمد فضحك المأمور وطلب منه ان يسمى نفسه نرجس امعانا فى إذلاله. ثم قال المأمور: هو كده عشان تعرف ان القسم ده الشرابية كلها عزبتى أنا ومفيش فيها راجل غيرى وبدأ فى مسح حذائه الميرى فى وجه سمير ثم سمح باعادته للحجز مقيدا وعاريا كما هو، لكن زملاءه ألبسوه بنطلونا لستر عورته. فى صباح اليوم التالى جاءت والدة سمير وزوجته وشقيقه لزيارته، والذين صرخوا عندما رأوا آثار التعذيب على جسده، وذهبوا للمأمور الذى أنكر معرفته بمن عذب ابنهم وقال انه سوف يجرى تحقيقا، وعندما عادوا إلى سمير صرخ أمامهم: انا بقول لكم قدام المأمور وعارف انه شايفنى وسامعنى ان هو المأمور اللى عمل فيا كده، فمعروف هناك ان العميد قد ركب كاميرات لمراقبة القسم، وما ان اتم سمير جملته حتى فوجئ بالعساكر يدفعون امه وزوجته بعيدا واقتادوه لمكتب المأمور الذى صرخ فيه: عامل راجل قدام مراتك؟ انا مش قلتلك ان دى عزبتى ومفيش راجل غيرى؟! أنا هخليك تلحس البلاط بلسانك.. ثم امر العساكر بان يضعوا احذيتهم على وجهه حتى اجبروه على لحس البلاط فعلا. فى نفس اليوم تسلمته القوة التى كانت ستقوم بترحيله للنيابة لعمل معارضة فى الاحكام الغيابية الصادرة ضده، وعند مروره امام مكتب احمد وجيه فى نيابة الشرابية صرخ مستنجدا به، وتحرر ببلاغه المحضر رقم 1266/2008 إدارى الشرابية. المنظمة المصرية لحقوق الإنسان سارعت بتبنى القضية، وتقدم رئيسها حافظ أبوسعدة ببلاغ إلى النائب العام يطالب بالتحقيق فى البلاغ. بعدها بدأت مرحلة التهديد والوعيد والاغراءات من جانب المأمور وضباط القسم ليتنازل سمير عن بلاغه، فتارة يحاولون اغراءه بالغاء الرقابة المفروضة عليه، أو يهددونه بتلفيق قضية مخدرات ولو عن طريق ضابط آخر أو قسم شرطة آخر. والادهى من ذلك ان التهديد قد امتد حتى اصدقاء سمير ومعارفه، فقد حكى علاء عبدالنبى ان احد الضباط طلب منه اقناع سمير بالتنازل عن بلاغه وإلا فانه سيتدخل للحيلولة دون ان يحصل شقيقه المريض بالفشل الكلوى على الدم اللازم له.02/07/2008 - 08:32:32 CESTالفجر - عائشة نصار تقدم سمير حنين جرجس ببلاغ إلى نيابة الشرابية ضد العميد طارق زايد مأمور قسم الشرابية وضابطين بالقسم ذكر ان احدهما اسمه محمد والاخر يدعى أسامة يتهمهم فيه بتعذيبه بشكل مبرح واجباره على نطق الشهادتين وسب الديانة المسيحية. كانت القوة الامنية التى كانت تقوم بترحيل المتهم سمير حنين جرجس 25 عاما من قسم الشرابية إلى نيابة شبرا فوجئت بهيجانه وصراخه لحظة مروره أمام مكتب وكيل نيابة الشرابية، مطالبا بالتقدم ببلاغ إلى النيابة وبالفعل، استجيب لطلبه ليتقدم بالبلاغ رقم 1266 إدارى الشرابية يتهم فيه مأمور القسم وضابطين آخرين احدهما اسمه محمد والآخر يدعى أسامة وآخرين من قوة القسم لا يعرف أسماءهم. قال سمير فى بلاغه انه فوجئ أثناء نومه فى غرفة الحجز بقسم الشرابية بمن يركله بشدة ولما ظن انه احد المحتجزين قام بشتمه، الا انه اكتشف انه احد ضباط القسم ويدعى محمد فهب معتذرا له، واقسم له انه ظنه احد المسجونين، الا ان الضابط شتمه وقال له «أنا هوريك أنا صاحبك واللا لا».. وانهال عليه ضربا وركلا هو والعساكر الذين معه، حتى وصل صراخه إلى العميد طارق زايد مأمور القسم، الذى طلب إحضاره إلى مكتبه.. ولما علم بسبب الشجار سأله عن اسمه فأجابه: سمير حنين جرجس.. فقام بشتمه وسب ديانته المسيحية ثم امر العساكر بتجريده من ملابسه وتقييده من يديه ورجليه من الخلف، ثم جلده على ظهره بعد ان اجبروه على النوم على بطنه، والمأمور يصرخ فيهم: عايز اسمع صراخه، ثم قال لسمير: انطق الشهادتين وقول ان اسمك محمد وانا اسيبك، ولما رفض ذلك، قال له: انت مش هينفع معاك الكلام.. أنا هعلمك تقول ازاى. قام المأمور من مكانه وأمر العساكر بخلع كل ملابس سمير حتى أصبح عاريا تماما وامر احدهم بالوقوف على رأسه، وامر البقية ان تجلده على ظهره ومؤخرته بأحزمتهم الحديدية، ولما اصر على رفضه نطق الشهادتين أحضر المأمور عصا رفيعة وهدده بهتك عرضه بها، فصرخ سمير، ارحمنى يا باشا، فرد عليه: اتشاهد وانا ارحمك.. وعندها نطق سمير الشهادتين وسمى نفسه محمد فضحك المأمور وطلب منه ان يسمى نفسه نرجس امعانا فى إذلاله. ثم قال المأمور: هو كده عشان تعرف ان القسم ده الشرابية كلها عزبتى أنا ومفيش فيها راجل غيرى وبدأ فى مسح حذائه الميرى فى وجه سمير ثم سمح باعادته للحجز مقيدا وعاريا كما هو، لكن زملاءه ألبسوه بنطلونا لستر عورته. فى صباح اليوم التالى جاءت والدة سمير وزوجته وشقيقه لزيارته، والذين صرخوا عندما رأوا آثار التعذيب على جسده، وذهبوا للمأمور الذى أنكر معرفته بمن عذب ابنهم وقال انه سوف يجرى تحقيقا، وعندما عادوا إلى سمير صرخ أمامهم: انا بقول لكم قدام المأمور وعارف انه شايفنى وسامعنى ان هو المأمور اللى عمل فيا كده، فمعروف هناك ان العميد قد ركب كاميرات لمراقبة القسم، وما ان اتم سمير جملته حتى فوجئ بالعساكر يدفعون امه وزوجته بعيدا واقتادوه لمكتب المأمور الذى صرخ فيه: عامل راجل قدام مراتك؟ انا مش قلتلك ان دى عزبتى ومفيش راجل غيرى؟! أنا هخليك تلحس البلاط بلسانك.. ثم امر العساكر بان يضعوا احذيتهم على وجهه حتى اجبروه على لحس البلاط فعلا. فى نفس اليوم تسلمته القوة التى كانت ستقوم بترحيله للنيابة لعمل معارضة فى الاحكام الغيابية الصادرة ضده، وعند مروره امام مكتب احمد وجيه فى نيابة الشرابية صرخ مستنجدا به، وتحرر ببلاغه المحضر رقم 1266/2008 إدارى الشرابية. المنظمة المصرية لحقوق الإنسان سارعت بتبنى القضية، وتقدم رئيسها حافظ أبوسعدة ببلاغ إلى النائب العام يطالب بالتحقيق فى البلاغ. بعدها بدأت مرحلة التهديد والوعيد والاغراءات من جانب المأمور وضباط القسم ليتنازل سمير عن بلاغه، فتارة يحاولون اغراءه بالغاء الرقابة المفروضة عليه، أو يهددونه بتلفيق قضية مخدرات ولو عن طريق ضابط آخر أو قسم شرطة آخر. والادهى من ذلك ان التهديد قد امتد حتى اصدقاء سمير ومعارفه، فقد حكى علاء عبدالنبى ان احد الضباط طلب منه اقناع سمير بالتنازل عن بلاغه وإلا فانه سيتدخل للحيلولة دون ان يحصل شقيقه المريض بالفشل الكلوى على الدم اللازم له.

التوتر الطائفى تجاوز حدود الامان فى مصر والتمييز قائم فى التعليم

2 يوليو، 2008

التوتر الطائفي تجاوز حدود الأمان في مصر والتمييز قائم في التعليم والوظائف ومؤيد بالدستور والقانون
ندوة فكرية بالقاهرة تساءلت:
ماذا بعد تآكل الفضاء السياسي العام واشتعال التوترات الطائفية؟
القاهرة ـ القدس العربي ـ
من محمود قرني:
اعترف الدكتور سمير مرقص رئيس مجلس أمناء مؤسسة المصري للمواطنة والحوار أن قضية التوتر الطائفي في مصر تجاوزت حد الأمان المسموح به في مثل تلك القضايا، وأشار الي أننا عندما تتحدث عن التوتر الطائفي فنحن نتحدث عن توترات عمرها تجاوز أربعين عاما منذ حادثة الخانكة عام 1970، وهو نفسه التاريخ الذي يؤكد الدكتور محمد نور فرحات أستاذ تاريخ القانون وفلسفته أن مصر بدأت فيه تفككها علي يد الرئيس السادات الذي أعلي من شأن المرجعية الدينية، والذي عدل الدستور ليجعل الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع وليست احد مصادره. وكان مركز القاهرة لحقوق الانسان قد استضاف في صالون ابن رشد الذي ينعقد شهريا ندوة تحت عنوان مستقبل الأقباط في مصر ، في ضوء الأحداث الطائفية المتوالية، وقد تغيبت عن الندوة الدكتورة جورجيت قلليني عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطني وعضو المجلس القومي لحقوق الانسان، والتي كان قد سبق لها أن اتهمت أجهزة الأمن بالتواطؤ مع المعتدين علي دير أبو فانا في المنيا في الشهر الماضي. وقد أدار الندوة الحقوقي ومدير مركز القاهرة بهي الدين حسن الذي أشار في البداية الي أن حادث دير أبو فانا لم يكن الأول من نوعه ضد الأقباط المصريين في الفترة الأخيرة، فهناك اعتداءات الإسكندرية والزيتون والفيوم، وأشار إلي أن توالي هذه الأحداث دفع الي العديد من السجالات السياسية، وأشار الي ان أخطر ما في احداث دير ابو فانا بالمنيا أننا نري لأول مرة الأفراد وقد أخذوا علي عاتقهم مهمة إنفاذ القانون، وبالتالي فإن الدولة مواجهة بعدد من الأسئلة أولها كيفية فهمها للملف المدني الطائفي والأسئلة التي يطرحها، رغم أن المجتمع المدني ومؤسساته طرح عشرات الحلول التي لم ينفذ منها شيء. ثم تحدث الدكتور سمير مرقص الباحث والكاتب السياسي وقال: نحن نتحدث عن توترات طائفية عمرها أربعون سنة، منذ حادثة الخانكة عام 1970، وهذا معناه أن الاحتقان استمر لأربعة عقود، وأضاف مرقص: اننا بالفعل تجاوزنا حد الأمان في قضية التوتر الطائفي، لذلك لا يجب علينا أن نستغرق في تفاصيل صغيرة، فهناك حديث لدي القوي الكبري عن اعادة صياغة المنطقة والعودة للهويات وأكد مرقص انه دائما ما كان يراهن علي طبيعة الشخصية المصرية التي كان بإمكانها المقاومة دائما، وأري أن كل الأطراف مسئولة عن الأزمة الراهنة والمفتاح الرئيسي في هذا الأمر هو إعادة الاحترام لما يسمي بالمجال العام أو مكان لقاء البشر المختلفين وليس المتماثلين، فالمجال العام في مصر حتي عام 1952 كان قادرا علي ايجاد تفاعل قادر علي استيعاب هذه التوترات وكان الأقباط منخرطين في العمل السياسي والمسلمون كذلك، فالمجال العام كان قادرا علي تصحيح الاحتقانات، وما حدث في مصر بعد ثورة تموز/ يوليو اصبح المجال العام فيه مؤمنا سياسيا، وفي مرحلة تالية مع بداية ظهور الجماعات الإسلامية ثم التعامل مع الأقباط باعتبارهم حالة دينية، وهو الأمر الذي صعد من أهمية الهوية المنفردة وهو بدوره ما أدي الي العنف كبديل للحوار. وأضاف سمير مرقص ان النتيجة هي أن كل جماعة تطلب امتيازات لتنعزل، فهناك جماعة الإخوان المسلمين التي تحاول فرض شروطها علي الجماعة السياسية، وكان موقفهم في البداية ضد الأقباط وكان حسن البنا يقول إنه يجوز أن تتم الاستعانة ببعض الأقباط في الوظائف والأعمال من غير الولاية العامة عند الاقتضاء وهو ما يعني ان الأقباط كانوا خارج المعادلة المجتمعية بالمطلق، الآن تحسن الوضع شيئا ما في برنامج الإخوان حيث منعوا علي الأقباط فقط مناصب الولاية العامة لكن الوضع بشكل عام ليس مثاليا. وأكد مرقص في نهاية حديثه ان طلب الامتيازات من الجماعات السياسية والحصول عليها يعني تكريس العزلة والنفي والاستبعاد والتقسيم التاريخي، ولم يستبعد مرقص وصول مصر الي اوضاع سيئة لا تقل خطورة عن الوضع العراقي أو اللبناني مع حفظ الفوارق. أما الدكتور منير مجاهد أحد مؤسسي حركة مصرية ضد التمييز الديني وأستاذ الطاقة الذرية فقد بدأ حديثه بالتأكيد علي أن مستقبل الأقباط لا ينفصل عن مستقبل المسلمين ومستقبل مصر بشكل عام، وقال اننا إذا لم نتجاوز المشكلة الطائفية ستتمزق مصر وتتمزق معها المنطقة، وقدم منير مجاهد عددا من الاستخلاصات والنتائج التي وصل إليها عبر عدد من الأحداث الأخيرة، أولي هذه النتائج وجود تمييز فعلي علي المستويين القانوني والدستوري بين الاقباط والمسلمين ودلل علي ذلك بالمادة الثانية من الدستور التي تنص علي أن الإسلام هو المصدر الرئيسي للتشريع، وهو ما يعني بالنسبة له الاعتراف بوجود مواطنين من الدرجة الأولي ومواطنين من الدرجة الثانية، كذلك تقوم التفرقة في قوانين إنشاء وصيانة دور العبادة حيث لا زالت هذه المسألة محكومة بالخط الهمايوني العثماني، وأضاف ان هناك تمييزا في التعليم حيث سيطر الاتجاه السلفي علي العملية التعليمية وتوسعت دروس اللغة العربية بشكل إجباري وهي تحوي نصوصا دينية مفروضة علي المسلمين وغير المسلمين، والنتيجة هي ان الجيل الجديد جاء اكثر تعصبا من الاجيال القديمة، وأضاف ان هناك تمييزا في التوظف وهناك دراسات واسعة حول ذلك، ولدينا الادلة بالأرقام في القضاء والنيابة الإدارية والشرطة والجامعات والإعلام وغيرها، وهو في رأي مجاهد ما أدي إلي شيوع مناخ هستيري يعمل علي تذكية العداء للمسيحيين، وأشار مجاهد في نهاية حديثه الي ان الوضع الحالي يعني وجود أزمة سياسية كبيرة تظهر تجلياتها عبر هذه السياسات التمييزية. أما الدكتور محمد نور فرحات استاذ تاريخ القانون فقد أكد أن المسألة القانونية ليست أكثر المسائل أهمية في التوترات القائمة حاليا وأحدها التوتر الطائفي، وقال ان المجتمع السوي الناضج الصحي الخالي من التوترات والمشاكل تكون فيه الدولة قوية ومحايدة تجاه كل الفئات وقادرة علي فرض هذا الحياد بقوة القانون، وقد قال هذا الرأي منظرو الرأسمالية في القرن الثامن عشر، وذكر نور فرحات ان جون ديوي قال: إن الدولة تضع حدودا علي الجانبين حتي لا يطغي النهر ويفيض، وأضاف فرحات أن حياد الدولة يقوم علي حد أدني من الولاء للمواطنين علي أسس المساواة والعدل والحرية، وما يقوله الماركسيون عن انحياز الدولة للطبقة صحيح إلي حد كبير ولكن بصرف النظر عن ذلك فإن الدولة في العالم العربي فهناك توجه منذ عدة عقود للعمل بدأب علي الارتداد إلي فكرة ما قبل الدولة القومية الحديثة. وقال نور فرحات ان ما يحدث الآن ولأول مرة في التاريخ المصري هو ردة من الفضاء العام الي الفضاء الخاص، وهذا بدأ مع السادات الذي أعاد مفهوم الدولة غير المكترثة، وعادت الي الجماعة فكرة الثقافة الدينية وتسيطر الجماعات السلفية علي كل شيء بما في ذلك الجامعات، وبدلا من أن يعتصم الأقباط بالقضاء يعتصمون في الكنائس وكذلك التيارات السلفية، وأضاف ان هناك عملية تديين سلغية للمجتمع حيث يتم رد كل القضايا الاجتماعية إلي الدين وهو خطاب يستخرج من السلف ما يورث قيم التعصب.


خيبة أمل أقباط النزلة بالفيوم.. صلح إجباري.. والتعويضات في يد الله.. ولا عزاء للقانون!!
02/07/2008 - 09:26:42 CEST
الأمن هدد باعتقال عشرة من كل طرف في حالة رفض الصلح.. والكنيسة صامتة!! احتواء الأزمة الطائفية بطامية وحبس 23 مسلم على ذمة التحقيق في أحداث الشغب ضد الأقباط ! الفيوم - تحقيق – نادر شكري أصيب أقباط قرية النزلة بالفيوم بخيبة أمل كبيرة عقب جلسة الصلح التي عقدت بنادي ضباط الشرطة بمدينة الفيوم بحضور عشرة أشخاص الجانبين المسيحي والإسلامي وفي ظل غياب تام عن الحضور لرجال الكنيسة وبحضور مدير الأمن، الذي قال في الجلسة التي لم تستغرق كثيراً أنه قام بإنهاء كافة الأمور، وسوف تعقد جلسة صلح بقرية النزلة داخل الكنيسة غداً الجمعة، وأن مسألة التعويضات تترك للمحاضر التي تم تحريرها وعندما رد أحد الأقباط عليه أن خسائره كثيرة فكيف ستعوضه الشرطة؟؟ فقال عليك إثبات ما سرق منك، فرد عليه قائلاً "هل كان يجب عليَّ تسجيل جميع ما في محلي ومنزلي بالشهر العقاري قبل سرقته؟!! وعاد ليقول عوضنا على الله... وباتت تهديدات الأجهزة الأمنية لكبار الحاضرين أن جلسة الصلح يجب أن تعقد، وفي حالة الرفض لوح الأمن باعتقال عشرة شباب من الجانبين وهو ما أدى لخضوع كبار الأقباط الحاضرين خوفاً على أبنائهم، وخاصة أن الكنيسة لم تصدر موقف صريح مساند لهم، وهو ما فسره بعض الأقباط بعملية الضغوط على الكنيسة والتلويح لها بعملية المصالح والمباني التي يمكن تعطيلها في حالة الرفض.. وحتى هذه اللحظة لم يصدر أي موقف واضح أو رد على هذه الجلسة التي عُقِدَت بنادي ضباط الشرطة مساء الثلاثاء.. ومن المتوقع أن تسير جلسة غداً الجمعة في شكل الكلمات المعتادة حول الإخاء والوحدة الوطنية دون الرد أو حل خسائر الأقباط الفادحة أو رد كرامتهم أو رد حق القانون في معاقبة الجناة الذين أُفرج عنهم دون أي عقاب!! بعد ما صرحت مصادر أمنية أنه اتهام شيوع ولا يوجد دليل ضد أي شخص رغم أن الاعتداءات كانت تتم أمام مرأىً ومسمع الأمن. * أقباط النزلة يرفضون الصلح.. أين حقوقنا؟؟!!! نحن نرفض الصلح قبل رد كرامتنا وحقوقنا، هذه هي العبارة التي نطق به أقباط قرية النزلة رداً على الجلسة التي عقدت يوم الثلاثاء، مؤكدين أن ما يحدث هو مهزلة في حق القانون لعدم وضع معايير أو التحدث عن كيفية تعويضهم ورد حقهم ومعاقبة الجناة الذين قاموا بحرق وتدمير متاجرهم ومنازلهم.. ورغم عقد هذه الجلسة فمعظم أقباط القرية لا يعلموا عنها شيء أو بشأن ما تم الاتفاق عليه بعد أن تم تجاهلهم وحصرهم جميعاً في عشرة أشخاص رضخوا للمطالب الأمنية دون رد حقوق الأغلبية من الأقباط بالقرية. الدكتور أديب صاحب صيدلية أديب التي تم تدميرها بالقرية رفض ما يسمى بالجلسات البدوية فهو لم يعترف به ولم يتم دعوته لهذه الجلسه كأحد المتضررين مؤكداً أنه لن يترك حقه المعنوي قبل المادي، مشيراً إلى أنه سوف يتخذ خطوات قانونية حاسمة لرد حقه وكرامته، وأشار أن الإفراج عن المتهمين مهزلة في حق القانون والمواطنة وما قاله الأمن بشيوع الاتهام خطأ وليس له أساس من الصحة حيث تقدم هو شخصياً باتهام ستة أشخاص بأسمائهم ورغم ذلك لم يتم استجوابه أمام النيابة حتى الآن وتم الإفراج عن المتهمين،، علماً أن كثيراً من أقباط القرية قاموا بتوجيه اسماء متهمين واطلق على ما حدث المؤامرة الكبرى في حق الإنسان والقانون. * أقباط القرية يناشدون منظمات حقوق الإنسان لرد كرامتهم! وحتى هذه اللحظة لم تقوم جهات الأمن بتحويل محاضر المتضررين إلى النيابة وعلى حسب قول أهل القرية من الأقباط فأن النيابة لم تستمع إلى شهاداتهم وأقوالهم حتى الآن فيما تعرضوا له وهو انتقاص في حق القانون وخللاً في إجراءات النيابة ولذا عزم بعض الأقباط بالقرية إرسال بلاغات إلى النائب العام بشأن قصور النيابة في التحقيق وتم تكليف بعض المحامين بتولي هذا الأمر.. وطالب أقباط القرية المنظمات الحقوقية مساندتهم في رد حقوقهم واتخاذ الإجراءات القانونية دون الخضوع لجلسات عرفية أضاعت حقوقهم، وناشد البعض كافة المتهمين بشئون حقوق الإنسان تقديم الدعم المعنوي والقانوني لحمايتهم ورد حقوقهم. * احتواء الوضع في مركز طامية!! في الوقت الذي يعاني فيه أقباط النزلة نجحت قوات الأمن في احتواء الأزمة الطائفية التي تفجرت الأيام الماضية بمركز طامية محافظة الفيوم عقب قيام بعض الغوغائية بحرق بقالة وجزء من مغلق خشب وتدمير زجاج سيارتين ومحاولة إشعال محطة وقود والتعدي بالضرب على أربعة أقباط عقب ما تردد عن علاقة بين شاب قبطي يُدعىَ "م . ج" 17 عاماً وفتاة مسلمة متزوجة تدعىَ ( ه . ح ) 18 عام ورغم انتهاء الأزمة بين الأسرتين وتم استبعاد الشاب عن المدينة بأكملها إلا بعض المغرضين الذين لا يتصلوا بأي قرابة بالفتاة سعوا لإشعال الفتنة باستخدم بعض الصبية من العاطلين باستخدام "التوك توك" بإلقاء النيران على بعض ممتلكات الأقباط إلا أن قوات الشرطة نجحت في فرض سيطرتها على الأمور سريعاً دون التوسع في الأحداث وقامت بالقبض على العشرات من المسلمين من مثيري الشغب وتم تحويل 23 منهم للنيابة التي باشرت التحقيق ووجهت عدة اتهامات لهم منها التجمهر والحرق العمد وإثارة الفتنة الطائفية وتم الإفراج عن خمسة وحبس 18 أربعة أيام على ذمة التحقيق يتم النظر في التجديد لهم اليوم الخميس.. ليعود الهدوء للمدينة بعد فرض السيطرة الأمنية ورصد الخارجين على القانون أو محاولة البعض إثارة الشغب وهو أمر نال استحسان الأقباط بطامية لموقف الأمن الحاسم في هذه الأحداث التي اعتبارها البعض أيدي خفية استغلت بعض الشباب العاطل والغير متعلم، وقد تسبب هذا الحادث في وقف حال كافة سكان المدينة من المسلمين والمسيحيين.. ووصف البعض مما حدث من الشاب والفتاة أنه سلوك غير أخلاقي لا يرتبط بالدين ويعود لصغر عمرهم وهو سلوك يتكرر في كافة المجتمعات، في حين أبدىَ الأقباط استياءهم من التعدي عليهم دون وجود علاقه لهم بالشاب، مشيراً لماذا تم تحويل الأمر إلى وضع طائفي رغم أن هذا السلوك تكرر من قبل من بعض الشباب المسلم مع فتيات قبطيات، ولم يقوم الأقباط بمثل هذه الأفعال بل عجز الأقباط عن رؤية فتياتهن حتى الآن ومنهم قاصرات مؤكدين أن الكيل بمكيالين هو سمة المواطنة في مصر.. رافضين مثل هذه السلوك بين الطرفين ووضع قواعد لحسم الأمور والالتزام بالأخلاق والقيم المجتمعية. الجدير بالذكر أن قرية الروضة التابعة لمركز طامية قد تعرضت لأحداث طائفية منذ شهور، وأسفر عن هدم سور لأرض تابعة للكنيسة الإنجيلية فضلاً عن مهاجمة منازل ومتاجر الأقباط باستخدام الطوب والشوم، وكان الجهاز الأمن عقد جلسة صلح بمركز شرطة طامية وأقر شروط صلح وتم الإفراج عن جميع المتهمين وأقر بعودة بناء السور وتعويض الكنيسة وحتى الآن لم يفي الأمن بوعوده ببناء السور منذ عقد هذه الجلسة ليتأكد للجميع أن جلسات الصلح تضيع حقوق الأقباط وترفع من شأن الغوغائية والخارجين على القانون.

الثلاثاء، 1 يوليو 2008

يوليو، 2008

مؤتمر العنف ضد المرأة والطفل
مؤتمر العنف ضد المرأة والطفل
اقامة منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الانسان الايرو
مؤتمرا عالميا لمناهضة العنف ضد المرأة والطفل
حضره لفيف من نشطاء حقوق الانسان والمدافوعون عن حقوق المرأه والطفل
وفى كلمة للدكتور كمال مغيث
الكاتب الصحفى
ادان فيها تقيد المواطنة بالمادة الثانية من الدستور وان من اسباب العنف والتميز ضد المرأة المادة الثانية التى تعتبر مقيدة للمادة الاولة
وفى كلمة للاستاذة صفاء عبد البديع
نائب رئيس المنظمة
عضو المجلس القومى للمرأة
ادانة فية الكثير من انواع العنف ضد المرأة وحرمانها من العديد من المراكز ومهاجمتها عندما تفكر فى الممارسه الانتخابية وتقوم بترشيح نفسها فى اى انتخابات حتى ولو كانت محلية
وفى كلمة للاستاذ هانى الجزيرى
رئيس جبهة المليون
المواطنه وجزء هام من المواطنه هو عدم التمييز الدينى وهذا سيسود واٍذا حدث صدام بين ماهو عصرى وما هو غير عصرى سينتصر العصرى لأنه المستقبل . هل سمعتم عن مستقبل لايأتى هل سمعتم عن حاضر توقف أو شعوب اٍرتدت الى الماضى . كل من حاول أن يعود الى الخلف تخلف . .أشد مايخجلنى أن أقف أمام حكم قضائى أو قرار نيابه به تعسف . أو تطاول .أشد مايخجلنى أن أتطاول وأناقش بينى وبين نفسى حكم قضائى . وللعجب أننى اكتشفت أن هذا ليس وليد هذه الأيام أو تلك الثقافه أو ذلك التطرف أوهذا الزمن الذى أطلقنا عليه الزمن الجميلففى أحد الأحكام حكم باٍنهاء حضانة أم قبطيه لاٍبنها عندما أسلم الزوج وقالت المحكمه للأسف فىحيثيات الحكم أنه يخشى أن يتأثر الطفل بعادات الكفر اٍن بقى مع الأم ( القضيه رقم 17 لسنة 61 أحوال ). وفى حكم آخر ألغيت وصاية أب قبطى على ولديه عندما أسلمت الأم لأنه حسب قول المحكمه يتعين أن يتبع الأولاد الدين الأصلح . والاسلام هو أصلح الأديان ( القضيه رقم 462 لسنة 58 محكمة الاٍسكندريه الاٍبتدائيه )
توصيات
مؤتمرالعنف ضد المرأة والطفل"
صورة من صور العنف" نزع حضانة الصغير بسبب التميز الدينى"
بناء على الدعوة الموجهة من منظمة الأتحاد المصرى لحقوق الإنسان الى السادة المدعوين لحضور مؤتمر يناقش صور العنف ضد المرأة والطفل فقد عقد المؤتمر بقاعة ديلز بكلية رمسيس للبنات شارع رمسيس بالقاهرة فى الفترة من الساعة السادسة مساءاً وحتى العاشرة مساءاً يوم الأحد الموافق 29 /6/2008 وقد دعي كمتكلمين رئيسيين كل من السادة:1- فضيلة الإستاذ الدكتور / سالم محمود عبد الجليل وكيل وزارة الأوقاف وعضو المجلس الأعلى للشئون الأسلامية.2- الاستاذ هانى الجزيرى رئيس جبهة المليون لحقوق الانسان.3- الأستاذ الدكتور/ كمال مغيث الكاتب والمفكر الليبرالى .· وأدار الحوار الدكتور /نجيب جبرائيل رئيس منظمة الأتحاد المصرى لحقوق الإنسان .وشمل اللقاء عده مداخلات مكتوبة ومداخلات شفهية وأستعرض الحاضرون مدي ماتتعرض له المرأة وصغيرها من العنف سواء من قبل الرجل أو فى ظل قوانين همشت من قيمة المرأة من حقوقها وأيضا أستعرض الحاضرون أهم وأبشع صورةمن صور العنف ضد النساء وأطفالهن بإستغلال الدين لإنزال أقصي صورة للعنف وهو صورة أنتزاع الصغير من حضانه أمه رغم عدم بلوغه السن القانونى لآنتهاء الحضانة بسبب تغير الدين كما أستعرض الحاضرون أيضا صور العنف ضد المرأة في ظل قوانين لاتساوى بين المرأة والرجل وتميز بينهماوتنزل عقوبة أكثر من الرجل بل أيضا تميز بينهم فى أرتكاب الجرائم وخاصًة في جريمة الزنا فبينما لا يعتبر القانون جريمة الزنا بالنسبة للرجل ألا أذا أرتكبت داخل وعلى فراش الزوجية بينما الامر عكس ذلك بالنسبة للمرأة فتحاسب أيا كان المكان أو الزمان التى أرتكبتها فيه .وقد أشاد الحاضرون أيضا بالدور المتنامي الذى تقدمه الدولة خاصة برامج السيدة سوزان مبارك لتحسين أحوال المرأة فى مصر.وقد خلص المؤتمر الى نتائج وتوصيات أهمها:1- يوصى المؤتمر بضرورة تنقية جميع قوانين الدولة من ثمة ما يميز بين المرأة والرجل فى جميع أنواع التعاملات وخاصة الحقوق والواجبات.2- يوصى المؤتمر بضرورة تعديل قانون الأجراءات الجنائية وقانون العقوبات فيما يتعلق بجريمة الزنا وضرورة تساوى العقوبة بين الرجل والمرأة وكذلك تساوى وسائل الاثبات بينهما.3- يوصى المؤتمر بضرورة تفعيل قانون الحضانة خاصة المادة (20) من القانون 25 لسنة 1920 المعدل بالقانون رقم 100 لسنة 1985 المعدل فى تطبيق نص المادة دون أن يكون هناك أستثناء مطلقا بسبب تغير الدين ويطالب المؤتمر بصفة خاصة من المحكمة الدستورية العليا بصفتها الجهة المنوط بها تفسير تطبيق القانون عند الأختلاف في التفسير بناءأ على طلب الجهات المختصة مع تقديم تفسير واضحاً في تطبيق نص هذة المادة ً بخصوص سن الحضانة الذى ينتهى عند بلوغ الصغير أو الصغيرة خمسة عشر عاما ولماذا يخالف القضاء هذه القاعدة عند تغير الدين إلى الإسلام.4- يؤكد المؤتمر على الدور المتنامي والفعال الذى يقوم به السيدة سوزان مبارك بالاشتراك مع المجلس القومى للمرأة والمجلس القومى للامومة والطفولة فى سبيل تدعيم قيم و أحترام المرأة وترسيخ حقوقها وعدم التمييز بينها وبين الرجل.5- يوصى المؤتمر الجهات التشريعية بعدم الخلط بين الدين ومصالح الأفراد والمجتمع عن مناقشة القوانين ويتعين تغليب مفاهيم الدولة المدنية ولا يتحتم أن تكون المرجعية الدينية هي الأساس في كل الأمور كما حدثعند مناقشة تعديلات قانون الطفل في كل من مجلسي الشعب والشوري مع الاحترام الكامل للمؤسسات الدينية الأسلامية والمسيحية6- يوصي المؤتمر الحكومة المصرية برفع كافة تحفظاتها في كافة الأتفاقيات والعهود الدولية المتعلقة بالمرأة و التي بسببهالا تنال المرأة نصيباً وافراً7- يوصي المؤتمر بالعمل جميعا على ألا يتغلغل مفهوم المجتمع الذكوري في التعامل مع المرأة ويشيد قي هذا المجال بموقف الأزهر الشريف في موضوع خطر ختان البنات8- يوصي المؤتمر بمراجعة وتعديل كافة القوانين التي تعرقل حصول المرأة على حقوقها الدستورية والقانونية وعلى الأخص تعديل قانون الأسرة فيما يتعلق بحقهافي الحصول على حقها و طفلهافي النفقة والعمل على إيجاد أليات جديدة وسريعة في اثبات هذا الحق وسرعة تنفيذة9- أن المؤتمر يعبر عن ألمة وكثير من الأسي بسبب الأصوات التي تريد حجب المرأة عن تعينها في وظيفة وكيل نيابة العامة بعد أن أثبتت المرأة وجودها وفاعليتها وجدارتها بتبوأها وظيفة القضاء ويطالب مجلس القضاء الأعلي بضرورة مراجعة هذا الأمر10- يوصي المؤتمر على أن من حق الأم وصغيرها أن يحتفظا بأسمهما وديانتهما وأن من حق الصغير أن يحتفظ بديانته وأسمه حتي بلوغ سن الرشد وذلك عند قيام أحد الزوجين بتغيير ديانتة أحتراماً للقاعدة القانونية وهي أن العقد شريعة المتعاقدين وأعتبار أن الأسم والديانة هي من الحقوق الشخصية اللصيقة بالأنسان وأيضاً منعاً لأي أحتقان يمكن أن ينشأ بين أتباع الأديان11- على أمانة المؤتمر والمكتب التنفيذي للمنظمة نشر هذة التوصيات وأرسالها لجهات مختصة .القاهرة في 29 / 6 / 2008
رئيس المؤتمر
ورئيس منظمة الأتحاد المصري لحقوق الأنسان
د / نجيب جبرائيل

السبت، 28 يونيو 2008

تقرير حقوقي يدعو إلى وقف تعذيب المواطنين في أقسام الشرطة ومقار الاحتجاز
دعوة لزيادة الدورات التدريبية لضباط الشرطة حول حقوق الإنسان تقرير- هاني دانيال دعت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان إلى تعديل المادة 126 من قانون العقوبات بما يتناسب مع الاتفاقية الدولية لمناهضه التعذيب التي صادقت عليها مصر التي تعرف التعذيب بأنه كل الم أو عذاب جسدي أو عقلي ولا تشترط أن يكون مستهدفاً انتزاع اعتراف فقط مثلما ينص القانون المصري، وضرورة تصديق الحكومة المصرية على الإعلانيين المشار إليهما في المادتين (21, 22 ) من الاتفاقية الدولية لمناهضه التعذيب والذي بمقتضاها يمكن للجنة مناهضه التعذيب بالأمم المتحدة أن تبت في الشكاوى المقدمة من ذوي وأشخاص تتعلق بانتهاك مصر لالتزاماتها المنصوص عيها في الاتفاقية إن إصدار مصر لهذين الإعلانين سيكون دليلاً على أنه ليس لدى السُلطة ما تخشاه في المستقبل في مجال التزاماتها بتجريم التعذيب وإساءة المعاملة في السجون ومراكز الاحتجاز المختلفة. كما طالبت المنظمة في تقرير حديث لها صدر بمناسبة اليوم العالمي للتعذيب بضرورة إلغاء القانون رقم 121 لسنة 1956 الخاص بتعدي المادة 63 من قانون الإجراءات الجنائية والذي يحصر الحق في رفع الدعوى العمومية ضد الموظفين العموميين ومن في حكمهم ومنهم ضباط الشرطة في النيابة العامة والعودة نظام القديم الذي كان يمنح المجني عليهم حق الإدعاء المباشر، كذلك استصدار تشريع جديد يقرر حق المدعي المدني في الإدعاء المباشر أمام محكمة الجنايات في جرائم الاعتداء على الحرية الشخصية أو حرمة الحياة الخاصة للمواطنين، وأهمية التحقيق الفوري من قبل النيابة العامة في البلاغات المقدمة من الهيئات والأفراد عن الاعتداءات التي يتعرض لها المحتجزون في السجون وأماكن الاحتجاز، فضلاً عن ضرورة التفتيش الدوري من قبل رجال النيابة العامة على أقسام الشرطة وأماكن الاحتجاز وضبط الأدوات المستخدمة في التعذيب ومحاسبة مستخدميها. كما دعت إلى القيام بزيادة عدد الدورات التدريبية والتثقيفية لضباط الشرطة، وخاصة الضباط العاملون في المباحث الجنائية وذك حول كيفيه التعامل مع المحتجزين داخل أقسام الشرطة بما يضمن احترام أدميه المواطنين واحترام حرياتهم الأساسية التي كفلها لهم الدستور والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، وأيضاً وضع ضوابط ومقاييس محددة مراقبة أداء ضباط الشرطة وخاصة في إدارات المباحث وان تكون هذه المقاييس مستقلة عن مدى توصلهم للفاعل في الجرائم التي يقومون بالتحري بشأنها، والاعتراف بالمنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان والتعاون معها والتحقيق في جميع البلاغات المقدمة منها إلى السيد المستشار النائب العام والسيد اللواء وزير الداخلية وتزويدها بالمعلومات ونتائج التحقيقات، بالإضافة إلى اتخاذ الإجراءات الجنائية العاجلة ضد المتهمين بارتكاب جرائم التعذيب والاحتجاز الغير قانوني وإحالتهم إلى المحاكمات الفورية، وضرورة قيام النيابة العامة بالتفتيش الدوري لأقسام الشرطة وأماكن الاحتجاز للتعرف على الأوضاع القانونية للمحتجزين. ورصد تقرير المنظمة والذي حصل "الأقباط متحدون" على نسخة منه خلال الفترة من 1/1/2008 حتى 1/6/2008، فضلاً عن الأحكام التي تم رصدها في الفترة من يونيو 2007 حتى يونيو 2008 في حق مقترفي جرائم التعذيب، معاقبة ضابط وأمين شرطة بالحبس ثلاث سنوات (قضية عماد الكبير)، بتاريخ 5/11/2007 أصدرت محكمة جنايات الجيزة حكمها في القضية رقم 47686 لسنه 2006 جنايات بولاق والمتهم فيها كلاً من أسامة نبيه عبد السلام ضابط مباحث بقسم بولاق الدكرور ورضا فتحي السيد أمين شرطة بقسم شرطه بولاق الدكرور لاتهامها بهتك عرض المواطن / عماد محمد علي الشهير بعماد الكبير، وكذلك تصوير وقائع التعذيب عن طريق كاميرا موبايل. حيث تعود وقائع القضية إلى شهر يناير من عام 2005 حين القي القبض على المواطن / عماد الكبير بمعرفة قوة من مباحث قسم شرطة بولاق الدكرور وذلك على أثر مشادة كلامية حدثت بينه وبين أحد أمناء الشرطة بالقسم فتم اقتياده إلى ديوان قسم شرطة بولاق الدكرور، وهناك تعرض للاحتجاز وتلفيق قضيه مقاومه سلطات ، وأثناء فتره احتجازه قام الضباط سالفى الذكر بتجريده من ملابسه وهتك عرضه عن طريق إدخال عصا في فتحه الشرج وضربه بالكرباج في أماكن متفرقة من جسده، وعقب ذلك قاموا بتصوير واقعة هتك عرضه بالتليفون المحمول، وكانت المنظمة قد تقدمت هي وإحدى عشر مؤسسة حقوقية ببلاغ إلى النائب العام، وتولت النيابة العامة التحقيق في البلاغ وقررت إحالة القضية إلى محكمه الجنايات. كما رصد التقرير وفاة المواطن تامر حامد خليل، محافظة القليوبية، حيث أنه بتاريخ 6/12/2007 في حوالي الساعة السادسة مساء خرج المذكور من منزله برفقة أحد أصدقائه متوجهاً إلى (عزبة البرنس) وهي تقع بجوار محل سكنه وذلك لحضور حفل زفاف أحد أصدقائه إلا أنه تصادف مرور سيارة شرطة حيث قام أحد الضباط بها ويدعىَ مصطفى عدلي خليفة -ضابط بمديرية أمن القليوبية- باستيقافه وسؤاله عن تحقيق هويته، إلا أنه حدثت مشادة بينهما قام على أثرها المذكور بالهروب وذلك عقب مطاردته من قبل الضابط واثنان من المخبرين حيث قام المذكور بإلقاء نفسه في الرياح التوفيقي. وحسب ما ورد بأقوال أسرة المذكور أنها عقب ذلك قامت بالبحث عنه فلم تجده وقامت بتحرير محضر تغيب في قسم شرطة بنها بتاريخ 9/12/2007 قيد برقم 8238 لسنة 2007 حتى فوجئت بتاريخ 5/2/2008 بإتصال تليفوني من قبل مفتش مباحث مركز بنها العام والذي أخبرهم بأنه تم العثور على جثة نجلهم في مياه الرياح وضرورة الحضور لاستلام الجثة من مشرحة بنها العام إلا أن الأسرة رفضت استلام الجثة، وقد أثير بداخلها شكوك قويه بأن الوفاة باتت نتيجة للتعذيب من قبل الضابط المذكور الذي قام بمطاردته –لا سيما وأنهم وجدوا الجثة بكامل ملابسها وكانت واضحة المعالم- وعلى أثر تلك الشكوك قامت أسرة المذكور بتقديم بلاغ إلى النيابة العامة والتي قررت عرض الجثة على الطب الشرعي للوقوف على سبب الوفاة. وأيضاً وفاة أحمد السيد محمد نونو، محافظة الغربية، حيث أنه بتاريخ 7/4/2008 في حوالي الساعة الرابعة ونصف مساء أثناء عودة المذكور من عمله ماراً بأحد الشوارع الجانبية بمنطقة المنشية بالمحلة الكبرى، تم إصابته بطلق ناري بالرأس من قبل أحد أفراد قوات الأمن المركزي وذلك عقب أحداث المصادمات بين الأمن والمواطنين بمدينة المحلة حيث تم نقله إلى مستشفى السلام الدولي بالمنصورة وحجزه بإحدى الغرف العناية المركزة ولم يسمح خلالها لأسرته بالدخول لزيارته. وبتاريخ 9/4/2008 في حوالي الساعة الثانية فجرا تم إبلاغ أسرته من قبل إدارة المستشفى بأن المذكور قد توفى متأثراً بجراحه، حيث قامت النيابة العامة بالتحقيق في الواقعة في المحضر رقم 5498 لسنة 2008 جنايات ثاني المحلة، حيث اتهمت أسرة المذكور أفراد شرطة قوات الأمن المركزي في وفاة نجلهم على أثر إصابته بطلق ناري من قبل أحد أفراد الشرطة المتواجدين بمنطقة الحدث. ومن حالات التعذيب التي تم رصدها حالة المواطن سمير حنين جرجس، محافظة القاهرة، حيث أنه بتاريخ 9/1/2008 ألقى القبض على المذكور بمعرفة قوة من قسم شرطة الشرابية على أثر حدوث مشاجرة جماعية بشارع أبو العلا إبراهيم بالشرابية وتم اقتياده إلى قسم شرطة الشرابية، حيث تم عرضه على النيابة بتاريخ 10/1/2008 والتي قامت بإخلاء سبيله وظل محتجزاً داخل قسم شرطة الشرابية، وبتاريخ 12/1/2008 تم اصطحابه إلى غرفه نائب المأمور بالقسم وبداخلها تم التعدي عليه على النحو الآتي:- الضرب بالأيدي والإقدام بأماكن متفرقة بالجسم.- الضرب المبرح على منطقه الظهر وأسفل الظهر باستخدام حزام ميري (القايش).وذلك من قبل كلاً من نائب المأمور وضابط يدعىَ محمد وأمين شرطة يدعىَ عمر وآخرين مما أدى إلى إصابته بالإصابات الآتية:- تورم وإزرقاق حول العين اليسرى.- تورم وإزرقاق بمنطقه الظهر على شكل خطوط عرضية.وبتاريخ 15/1/2007 تقدم المذكور ببلاغ عن الواقعة إلى نيابة الشرابية وقيد برقم 2 لسنة 2008 عرائض الشرابية. وأكدت المنظمة في تقريرها على أن التعذيب يعد واحدة من أبشع الجرائم التي تنتهك كرامة الإنسان وحقه في الحرية والأمان الشخصي، بل قد تعصف في بعض الأحيان بحق الإنسان في الحياة وهو أسمى وأقدس حقوق الإنسان على الإطلاق ودون منازع، والتعذيب ليس ظاهرة حديثة، بل أنها ظاهرة قديمة قدم الأزل ومارستها كافة الأنظمة السياسية، فهي موجودة على مدار العصور وقد تعددت كافة الأساليب والطرق المستخدمة في التعذيب، وأن بقيت النتيجة واحدة إلا وهي تعذيب الإنسان لأسباب معينة، ومن هنا بات من الواضح وفي حكم اليقين أن التعذيب ظاهرة مرتبطة بكافة النظم السياسية، وأن كانت تترعرع وتنمو في ظل الأنظمة القمعية والتسلطية والتي تقمع مواطنيها بقوة صارخة. أوضح التقرير أن الحالة في مصر شهدت تصاعدا أن ظاهرة التعذيب داخل أقسام الشرطة ومقرات مباحث أمن الدولة والسجون واتسعت الظاهرة لتمتد وتصل إلى المواطنين غير المنتميين لأي حركات سياسية فقد كان سابقاً قصراً على السياسيين والنشطاء المعارضين إلا أنه يبدو أن هذه الأساليب في التحقيق والبحث أسهل وأيسر للضباط من أساليب التحقيق الجنائي الحديثة التي تعتمد على جمع الأدلة والقرائن ومناقشتها مع المشتبه فيهم ومقارنتها مع أقوال الشهود واستخلاص النتائج والاتهامات بناءاً على ذلك وليس الاعتماد على الاعترافات التي تتم بناء على التعذيب لذلك انتشرت أساليب التعذيب المتبعة في السجون والمعتقلات ومراكز الشرطة ومنها الضرب بالسياط والصعق بالصدمات الكهربائية ونزع الشعر واقتلاع الأظافر والحرمان من الطعام والشراب.




إستغاثة إلى قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر



28/06/2008
إستغاثة من وراء القضبان

تحقيق رشا نور


فمن سجن أبو زعبل ليمان رقم 1 أرسل السجين / هشام رفيق قطري المتنصر و المحكوم عليه بخمسة وعشرون سنة ( بالسجن المؤبد ) ليستغيث ويطلب مساعدة قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر لإنقاذ المعتقل / عماد أديب عطية سليمان ( 37 عاماً ) ويقول فى رسالته : Dear Holy Father : My name is Hesham Rafik Katry,I am of double nationality . My Father ( God rest his soul ) is Egyptian my Mother is British my Father was Muslim and my Mother is christian as for me I am a christian and a Catholic I am 29 years old currently serving a 25 years sentence in a maximum security prison in Egypt these first words of mine are just my way of giving you absic out line of who I am not knowing if this letter will find you but having faith in our Lord I pray that it will. God willing im not asking for your help or for the Church to interveme all I ask is for your knoulege guidance in avery delecate matter there is aprisoner beings held here who was not put to trial nor has he done any crime what so ever he is an Orthodox christian as most egyptians are but I don’t and will never consider him to be less than abrother to me he is married to an Egyptian woman who has converted to christianity and its because of this that he is in brison he has been told by the egyptians authorities that if he wishes to be released that he must convert to Islam as should his wife also his wife and eight mounth old child were taken as will there where abouts are unknown tell this day this person is also kept in solitary confinement after my self and otheres managed to convince the prison management that he should be lat out of his cell to at least have a good meal get some exercise things are much better but now I am reluclant to do any thing else for fear of harm to his wife and child and so I pray for your advise in this matter for I am unsure what to do all I know is that his situation is wrong My faith in god tells me that every thing will be alright but I also feel that I must try to help him in any way I can idont know what else to say father and so I wait for a reply With faith hope and love Hesham Katry5th june 2008****وترجمة الرسالة كالأتي العزيز الأب المقدس :أنا أسمي / هشام رفيق قطري .. مزدوج الجنسية .. أبي ( رحمه الله ) مصري .. ماما بريطانية .. كان والدي مسلم .. أما أمي فكانت مسيحية .. أما بالنسبة لي فأنا مسيحي كاثوليكي .. عمرى 29 عاماً .. وأنا الأن أقضي عقوبة السجن المؤبد ( 25 عاماً ) فى أحد السجون المصرية ... هذه مقدمة لمجرد أخباركم عن القليل عن من أنا ... وأنا لست أعلم أذا كان هذا الخطاب سيجد طريقه إلى قداستكم .. ولكنني عندى إيمان ويقين فى سيدنا ومخلصنا يسوع المسيح .. أصلي أن يصل قداستكم خطابي هذا أن شاء الله ...أنني لا أطلب مساعدتكم أو حتى أن تتدخل الكنيسة .. كل ما أطلبه أن قداستكم يعلم ويعرف بهذه الأمور الحساسة جداً ... فيوجد هنا سجين محجوز لم يعرض على المحكمة ولن يعرض ولم يفعل أى جريمة أى أن كانت على الأطلاق ... أنه شخص مسيحى أرثوذكسي كمعظم المسيحيون فى مصر ... ورغم أنه لا يوجد بيننا أى صله إلا انني أعتبره أخي ... فهذا الشاب متزوج من سيدة مصرية متحولة من الإسلام إلى المسيحية ولهذا السبب فقط هو فى السجن .. ولقد قالت له السلطات المصرية إذ أراد أن يطلق سراحه عليه أن يتحول إلى الإسلام وأن تعود زوجته أيضاً إلى الإسلام وكذلك إبنته أيضاً أبنة الثمانية أشهر ... وذلك بعد أن أحتجزتهم السلطات المصرية وهو لا يعلم أحد مكانهما .. لقد أحتجز هذا الشاب فى زنزانة منفرده ولكنني ومعى آخرين قد إستطعنا أن نقنع إدارة السجن أن يخرج خارج زنزانته ويعامل معاملة إلى أدنى حد من الإنسانية .. حتى يجد خبزة عيش ليأكلها وينال بعض المساحة ليتحرك ويمارس حاجته الإنسانية .. وقد أصبحت الأمور أفضل قليلاً ... والأن أنا متردد على القيام بعمل شيء أخر خوفاً على إيذاء زوجته وإبنته الصغيرة .. ولذلك إنني أناشد وأطلب نصيحة قداستكم فى هذا الأمر لأنني لا اعرف ماذا أفعل كل ما أعرفه هو أن هذا الوضع خاطيء جداً ومشين ولا يحترم أى حقوق ... أن إيمانى فى الله يجعلني أشعر أن كل شيء سيكون على مايرام ولكنني أشعر من داخلي أننى لبد أن اساعده بأى طريقة أستطيعها .. لا أعلم ماذا أقول أيها الأب المقدس .. ولذلك أنتظر ردكم .. مع الإيمان والرجاء والمحبة . هشام قطري 5 / 6 / 2008 م*** ومن المعروف أن عماد أديب عطية سليمان ( 37 سنة ) ويعمل فنى بشركة كريازى بسيدى بشر الإسكندرية ، و المعتقل بسجن أبو زعبل ليمان رقم 1 حبس أنفرادى بتهمة التبشير والأنتماء لجماعة تبشرية تمارس التنصير بالإسكندرية ، و قد تم أعتقاله يوم الأحد الموافق 26 / 8 / 2007 م بمعرفة جهاز أمن الدولة بالإسكندرية بالفراعنة .وتبدأ القصة منذ سنتين بصداقة وطيدة مع جاره السيد / فوزى عبد المجيد محمد شكر ( 46 سنة ) والمعمد باسم / فوزى أديب ، وزوجته السيدة / هناء محمد دياب ( 40 سنة ) والمعمدة بأسم / دميانة وأبنائهم : جهاد فوزى عبد المجيد محمد ( 18 سنه ) والمعمدة بأسم / مارينا ، وهاجر فوزى عبد المجيد محمد ( 14 سنة ) ، واللإبن / مسعد فوزى عبد المجيد محمد والمعمد باسم شنودة وقد تم نوال سر المعمودية بعد سنة من الإيمان بالرب يسوع مخلصاً ورباً وفادياً وذلك بجرن المعمودية بالكنيسة المرقسية الكبرى بالآسكندرية وذلك على يد القمص / شاروبيم الباخومى وكيل قداسة البابا بالبطريريكية المرقسية بالإسكندرية ... وقد تسرب الخبر إلى المتطفلين من رعاع المسلمين بالمنطقة وهى منطقة عشوائية ( منطقة كوبرى الناموس البر القبلى تابع قسم الرمل ثانى بالإسكندرية ) وذلك بعد أن لاحظ المسلمون يالمنطقة بُعد الأخ / فوزى عبد المجيد محمد عن المسجد وتركه للصلوات هو وأسرته مما أثار مشاعر وغلينة الحرافيش فقاموا بالهجوم على الأسرة ومحاولة قتلهم وأقامة الحد عليهم وقد تدخلت قوات الأمن على الفور وتم القبض على الأسرة وكل من له صلة بهم ، وقد تم تحويل كل الأسرة المتنصرة ومعهم السيد / عماد أديب عطية سليمان إلى جهاز أمن الدولة بالفراعنة والمعمورة وتم تعذيبهم مايقرب من عشرة أيام متواصلة بكل الأنواع المتاحة للتعذيب لدى جهاز أمن الدولة وفى الثلاثاء الموافق 4 / 9 / 2007 تم تحويل الأسرة إلى قرية الموحدين لرعاية الأيتام وذوى الإحتياجات الخاصة بطوسون خلف كلية التربية الرياضية للبنين تحت حراسة الشرطة النظامية وذلك لعمل أستتابة أو أقامة الحد عليهم تحت رعاية مدير القرية الأستاذ / محمد زكريا نجيب وهو مدير مصلحة الضرائب بالإسكندرية فى نفس الوقت وموقع القرية كالأتى (إضغط هنا )... بالتعاون مع مكتب النصح والأرشاد الدينى التابع للأزهر بسموحة الإسكندرية ، وتم تحويل عماد أديب عطية سليمان إلى المعتقل بأبو زعبل بدون أى أتهام بالرغم من إصابته بكسر بالأنف وبعض ضلوع الصدر نتيجة تعذيبه بمبنى أمن الدولة بالفراعنة بمعرفة السيد المقدم / عصام شوقي والمقدم عادل نافع والنقيب / محمد سمير ..

.تحقيق / رشا نور 25 / 6 / 2008 م