الخميس، 14 أغسطس 2008

كلام المسئولين مثل البخار يظهر في الظلام ويحترق مع أول ضوء شمس:


كلام المسئولين مثل البخار يظهر في الظلام ويحترق مع أول ضوء شمس:
15/08/2008 - 12:00:30 CEST
*البابا شنوده قال حب مصر أغلى من حب الأرض، ومحافظ المنيا يتراجع في مفاوضاته ويرفض بناء سور الدير!! *المحافظ يتراجع عن وعوده في بناء السور رغم كل التنازل التي قدمها الدير لحل الأزمة. *ماجد حنا: هناك أزمة ثقة.. ورغم إلغاء المؤتمر إلا أن فرصة انعقاده قائمة بالقاهرة إذ لم تُحل الأزمة!! متابعة – نادر شكري هكذا تكون تصريحات المسئولين الرسميين في مصر مثل "بخار يظهر في أوقات الظلام ويضمحل مع أول ضوء للشمس فتحترق الوعود وكأن شيئاً لم يكنً" هذا ما نطق به رهبان دير أبو فانا بعد التراجع عن الاتفاق المبرم بينهما وعلى أساسه تم إلغاء المؤتمر الذي كان مزمع عقده يوم الخميس الماضي بعد تنازل الدير عن 25 فدان من أراضي المزارعة بالجانب الغربي لصالح العربان مقابل بناء السور، وبناءاً على ذلك أصدر قداسة البابا شنوده بياناً بإلغاء المؤتمر حفاظاً على السلام الاجتماعي.
الراهب كيرلس أفا فانا أكد أنه رغم كل التنازل التي قدمتها المطرانية تحت ضغوط إلا أن المسئولين لم يلتزموا بوعودهم وتم وقف المفاوضات التي استمرت حتى الساعة الثالثة من صباح يوم الخميس بعد اعتراض الجهات الرسمية على بناء السور الذي هو حق من حقوق الدير والرهبان لأنه ليس من المعقول أن تظل حياة الرهبان في خطر دون وجود أسوار لسد أي طريق للاعتداء عليهم.
وأضاف أن الدير تنازل عن 25 فدان من أرضه التي تم زراعتها خلال سنوات طويلة بالجهد والعناء مقابل السماح ببناء السور وكان سبب غضب لجميع الرهبان أن يتم التنازل عن جهدهم بهذه الطريقة ولكن نيافة الأنبا ديمتريوس قال لنا: "أنه ثمن ويجب دفعه حتى يتم الحصول على بناء السور".
وأضاف الراهب كيرلس: أنه تم إلغاء المؤتمر مرتين بعد ضغوط عليهم ولم يتم الوصول إلى حل، مشيراً أنهم كانوا على استعداد وتأهب حتى ليلة الأربعاء في الإعداد والتجهيز لهذا المؤتمر لكشف الحقائق التي تؤكد الانتهاكات التي تعرض لها الرهبان ولكن بعد علم المسئولين بصدور بيان البابا بإلغاء المؤتمر تراجعوا عن كافة الاتفاقيات كالمعتاد، وتساءل ماذا نفعل ولماذا هذا يحدث ومع مَن نتحدث؟؟ هل مع العربان أم مع الأمن أم مع المحافظ ولماذا كل هذه الضغوط التي يتعرض لها الرهبان مؤكداً أن السور هو حق للدير وليس منحة أو عطية من السيد المحافظ حتى يتم التلاعب بهم بهذا الشكل.
* أزمة ثقة.. والمؤتمر قائم في حالة تعقيد المشكلة!!
صرح ماجد حنا أحد مستشاري البابا شنوده الثالث أنه: من المؤسف التراجع المخزي عن الاتفاق الذي تم بين الرهبان والعربان والمحافظ، والذي بسببه تم إلغاء المؤتمر لتحقيق السلام بين جميع الأطراف ولكن من الواضح أن الأزمة ليست أزمة دير أو أرض ولكن أزمة ثقة لأنه في كل مرة يجلسون ويتحدثون ويوقعون وبعد ذلك يتم التراجع كالمعتاد!!!
وليس من المعقول يطلب محافظ المنيا تقنين عملية بناء السور والتراجع عن الموافقة رغم أن قداسة البابا شنوده قال "إن حب مصر أغلى من حب الأرض".. لذا تم التنازل عن جزء من ارض الدير لصالح العربان لإنهاء المشكلة.
وأضاف "حنا" أن: قداسة البابا صرح انه ليس معنى إلغاء المؤتمر أنه لا يمكن إقامته في أي وقت إذا لم تُحل الأزمة مشيراً أن هناك مهلة للتفاوض قد تصل إلى 72 ساعة لمناقشة الأمور من جديد، وإذا لم يتم التواصل لحسم المشكلة سوف يتم تنظيم مؤتمر صحفي ضخم بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية وهي فكرة قائمة حتى يتم رد حقوق الدير والسماح ببناء السور الذي صدر له العديد من الوعود دون تنفيذ، وهو ما يؤكد أزمة الثقة الغائبة وضعف الجهات الرسمية في حسم هذه الأزمة التي مر عليها سنوات دون حلها، ويأمل حنا في حكمة المحافظ أن يتخذ القرار الحاسم في هذه المسألة مؤكداً أن جميع المفاوضات متوقفة والأمر الآن في يد قداسة البابا شنوده الثالث والجميع ينتظر قراره

الأربعاء، 13 أغسطس 2008

نقابة الأطباء تحظر نقل الأعضاء بين المسلمين والمسيحيين!

نقابة الأطباء تحظر نقل الأعضاء بين المسلمين والمسيحيين!
نقابة الأطباء تحظر نقل الأعضاء بين المسلمين والمسيحيين!
كتب صبحى مجاهد - مايكل عادل - صلاح لبيب ، روز اليوسف الأربعاء, 13 أغسطس 2008الأنبا مرقس: القرار بعيد عن روح الدين والإنسانيةصبحى مجاهد - مايكل عادل - صلاح لبيب ، روز اليوسفكشفت الكنيسة القبطية عن قرار اصدرته نقابة الأطباء بعدم نقل الأعضاء عن طريق التبرع بين المسلمين والمسيحيين الأمر الذى اعتبرته الكنيسة قراراً متطرفاً وبعيداً تماماً عن مبادىء المواطنة والإنسانية.القصة بدأت عندما أراد أحد الأقباط التبرع بكليته إلى مسلم فى أحد المستشفيات القبطية ، ورفض الطبيب إجراء الجراحة قائلاً إن ذلك ضد قوانين نقابة الأطباء.القمص صليب متى ساويرس كاهن كنيسة مارجرجيس بالجيوشي بشبرا كشف عن حالات أخرى جرت خلال الأيام القليلة الماضية تم فيها رفض نقل الأعضاء بين أصحاب الديانتين ، معتبراً فى تصريحات ل "روز اليوسف": أن هذا القرار قد يُعرض الكثير من المرضى إلى الموت.من جانبه شن الأنبا مرقس رئيس اللجنة الإعلامية بالكنيسة هجوماً عنيفاً على نقيب الأطباء د. حمدى السيد ، مؤكداً أن قراره بعيداً تماماً عن روح الدين والإنسانية وقال ل "روز اليوسف" إن قرار نقابة الأطباء بعدم السماح بنقل الأضاء بين المسلمين والمسيحيين قرار خاطئ ومتطرف وضد الإنسانية ويجب أن نفصل الطيب عن الديت خيث أن الطب علم والدين عبادة.وطالب الأنبا مرقس بإعادة النظر فى القرار النقابى الذى يحرم الكثيرين من المرضى من الحياة.من ناحيته اعترف د. حمدى السيد نقيب الأطباء ان النقابة وضعت شروطاً لنقل الأعضاء منها حظر التبرى بالأعضاء مختلفى الديانة والجنسية. وأضاف : وبناء على ذلط لن يسمح للمسلم بأن يتبرع لمسيحى والعكس حتى نغلق الباب أمام تجارة الأعضاء المنتشرة فى مصر ، لأن المجتمع المصرى لم يصل لهذه الدرجة من العطاء والإنسانسة بحيث يتبرع مختلفو الديانة كل منهم للآخر ، فمثلاً لو جاء مسلم ليتبرع لمسيحى بكليته او العكس فلن أقبل لأنه غالباً باع كليته له.وأشار الى ان النقابة وضعت شرطاً آخر حيث منعت التبرع بالأعضاء بين مختلفى الجنسية ولو اتفقا فى الديانة.ونفى أن تكون هذه الشروط ضد المواطنة ، قائلاً: قانون منظمة الصحة العالمية يسمح بالتبرع بين الأقرباء حتى الدرجة الرابعة أما التبرع من أصحاب الديانات المختلفة ففيه تأكيد على إجراء عمليات بيع واتجار مثله مثل البيع لمختلفى الجنسية.وحول موقف الأزهر الشريف من إمتناع المستشفى عن اجراء عملية التبرع بين مسلم ومسيحى أكد د. عبد المعطى بيومى عضو مجمع البحوث الإسلامية أن الأزهر أكد جواز التبرى بشروط لم يكن منها اتحاد الدين ، وقال ل"روز اليوسف" : إن التبرع يجوز شرعاً ولا شبهة فيه لأن المسلم إنسان والمسيحي إنسان، والممنوع فقط هو الميراث ، اما التبرع فيجوز من المسلم لغير المسلم.

الثلاثاء، 12 أغسطس 2008

أسرة ناصر جاد الله قتيل العمرانية تتنازل عن اختصام معاون المباحث

أسرة ناصر جاد الله قتيل العمرانية تتنازل عن اختصام معاون المباحث
لحاجتها الماسة للتعويض الذي وعدها به
الدستور - كتب ـ محمد سيف:
أجلت ـ أمس ـ محكمة جنايات جنوب الجيزة محاكمة أميني الشرطة ماهر حسين وحسن محمد حسن ـ المتهمين بقتل ناصر صديق جاد الله سباك العمرانية، والشهير بـ«قتيل الشررطة في العمرانية» ـ لجلسة 11 أكتوبر القادم للاطلاع علي المستندات واستدعاء شاهد الإثبات في الواقعة. صدر القرار برئاسة المستشار لطفي حسانين وعضوية المستشارين محمد عامر ورضا البنداري وأمانة سر رفاعي فهمي، وشهدت القاعة حضوراً إعلامياً مكثفاً وتشديدات أمنية علي مداخل ومخارج القاعة. بدأت الجلسة في الساعة الثانية عشرة ظهراً، وسمح أفراد الحراسة لأميني الشرطة بالحديث من داخل قفص الاتهام مع هيئة الدفاع عنهما لمدة 15 دقيقة. واستمعت المحكمة إلي نجيب جبرائيل ونادية توفيق ـ دفاع أسرة القتيل ـ وقدما حافظة مستندات تحتوي علي إعلام وراثة يفيد بأن المجني عليه كان هو العائل الوحيد لأسرته التي تشردت بعد مقتله علي يد أميني الشرطة. وطالب جبرائيل بإستدعاء شاهد الإثبات في الواقعة وهو بدوي زايد حميدة ـ جار المجني عليه ـ والذي ورد اسمه بمحضر الشرطة الذي تم تحريره في الساعة التاسعة صباح يوم الواقعة 7 أغسطس 2007 في حين أنه لم يحضر إلي قسم الشرطة ولم يدل بأي أقوال، الأمر الذي يثبت أن الشرطة زورت في محضر التحقيق. من جانبها، اعترضت محامية المتهمين علي استدعاء الشاهد وطالبت بالاطلاع علي أصل أقوال الشهود في تحقيقات النيابة. وفي تصريح خاص لـ«الدستور» أكد نجيب جبرائيل ووليد دياب أن الشرطة مارست البلطجة العلنية في هذه القضية ضد المجني عليه، لأنه قدم شكوي ضد أمين شرطة اعتاد فرض الإتاوات عليه واستولي منه علي مبلغ 180 جنيهاً وهاتفه المحمول، الأمر الذي جعل المتهمين يخططان للانتقام منه بعد أن رفض التنازل عن الشكوي التي تقدم بها ضد أمين الشرطة. وأضاف جبرائيل لقد تراجعنا عن الإصرار علي ضم الرائد أحمد النواوي كمتهم أساسي في القضية بناءً علي رغبة أسرة المجني عليه لأنها في حاجة ماسة للتعويض لأن القتيل كان مصدر الدخل لأسرته والمطالبة بضم النواوي سيعيد القضية مرة أخري إلي النيابة. وقالت مريم أيوب ـ زوجة المجني عليه ـ لقد تشردت الأسرة بعد مقتل زوجي الذي ترك لي ثلاثة أبناء منهم طفلة رضيعة ونعيش علي تبرعات أهل الخير.
http://coptsegypt.blogspot.com/ للمزيد من المعلومات زورا

محام قبطي يتهم العادلي بالامتناع عن تعديل بيانات العائدين للمسيحية في بطاقاتهم الشخصية


محام قبطي يتهم العادلي بالامتناع عن تعديل بيانات العائدين للمسيحية في بطاقاتهم الشخصية

الدستور
- كتبت - رنا ممدوح
أقام المحامي رمسيس النجار 5 دعاوي قضائية ضد اللواء حبيب العادلي - وزير الداخلية - ورئيس مصلحة الأحوال المدنية أمام محكمة القضاء الإداري يتهمهما فيها بالامتناع عن تسليم العائدين للمسيحية بطاقات بالاسم والديانة المولودين بها «المسيحية» قبل إشهار إسلامهم.
دفع رمسيس في واحدة من دعاويه الخمس بأن أحد العائدين ويدعي عدلي محمد المهدي ولد لأب يدعي إسكندر زكي وعاش مسيحياً أرثوذكسياً إلا أنه أشهر إسلامه ثم عاد إلي الديانة المسيحية بتاريخ 16/4/2008 وطلب استخراج بطاقة إلا أن مصلحة الأحوال المدنية رفضت بحجة أنه مرتد.
وشدد رمسيس علي أن المهدي لا يحمل بطاقة الرقم القومي التي تثبت هويته وذلك لامتناع مصلحة الأحوال المدنية عن تعديل بياناته.
وأشار النجار في دعوي أخري إلي أن مرفت فيكتور من مواليد 27/8/1956 من أب يدعي فيكتور ديك وأم تدعي كيتي ديك إلا أنها اشهرت إسلامها بتاريخ 15/3/1986 ثم عادت بعد إشهار إسلامها إلي ديانتها الأصلية وطالبت باستخراج بطاقة إلا أن مصلحة الأحوال المدنية رفضت.
وقال رمسيس إن موقف وزارة الداخلية من العائدين للمسيحية مخالف لنص المادة 47 من القانون 143 لسنة 1994 وكذلك المادة 46 من الدستور التي تنص علي أن الدولة تكفل حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية.
يذكر أن محكمة القضاء الإداري تنظر ما يزيد علي 400 دعوي لمن عرفوا بالعائدين للمسيحية ولم تفصل إلا في 25 منها فقط رغم أن المستشار السيد نوفل - رئيس المحكمة الإدارية العليا السابق - قضي في فبراير الماضي بأحقية العائدين للمسيحية في إثبات ديانتهم في بطاقة الرقم القومي وباقي المستندات الرسمية.

الاثنين، 11 أغسطس 2008

ياروح ما بعدك روح مطرانية ملوي تكشف الحقائق في أزمة دير أبو فانا الخميس المقبل بالمنيا!

ياروح ما بعدك روح مطرانية ملوي تكشف الحقائق في أزمة دير أبو فانا الخميس المقبل بالمنيا!
ياروح ما بعدك روح مطرانية ملوي تكشف الحقائق في أزمة دير أبو فانا الخميس المقبل بالمنيا!11/08/2008 - 08:59:39 CESTالمؤتمر سوف يعرض بالوثائق والأفلام التسجيلية عمليات تعذيب الرهبان والتعدي على الدير ! متابعة- نادر شكري تعقد مطرانية ملوى بالمنيا الخميس المقبل" 14 أعسطس " مؤتمراً صحفياً كبيراً بمقر المطرانية، لكشف وقائع وحقائق أزمة دير أبو فانا والأسرار الخفية وراء محاولة التلاعب بالأزمة للتضليل على حقوق الرهبان وعمليات تعذيبهم وسوف يرأس المؤتمر نيافة الأنبا ديمتريوس أسقف ملوي ورئيس الدير الذي سوف يقدم فيلماً تسجيلياً عن عمليات خطف وتعذيب الرهبان وفترة علاجهم وعمليات الحرق والتدمير داخل الدير وسوف يقدم بالوثائق الرسمية تفاصيل ملكية الأرض للدير وأزمة السور التي امتنعت الجهات الرسمية عن بنائه منذ سنوات طويلة كما سيكشف نيافة الأسقف أنَّ المشكله لم تكن على نزاع أرض، كما حاولت الجهات الرسمية وبعض وسائل الإعلام اخراجها بهذا الشكل. هذا ويعقد المؤتمر في تمام الساعة الثانية بعد الظهر وسوف تخصص المطرانية" أتوبيس " لنقل الصحفيين والإعلاميين من القاهرة إلى ملوي، سيكون موقعه بميدان عبد المنعم رياض بجوار محطة شرم الشيخ على أن يبدأ التحرك بهم في تمام الساعة الثامنة صباح يوم الخميس، وقد قامت المطرانية بإعداد ضخم لهذا المؤتمر بتكوين لجنة تحضيرية له مكونة من خمسة كهنة وثلاثة رهبان واثنين من خبراء الميديا والإعلام وقامت بإعداد قاعة الدور الثاني لاستقبال الصحفيين في حين تم تجهيز قاعة الدور الأول بشاشات عرض كبيرة لحضور الجماهير لمتابعة وقائع المؤتمر الخطير والذي تأخر كثيراً عن ميعاده في محاولة لمعالجة الأزمة. يحضر المؤتمر مع نيافة الأنبا ديمتريوس الدكتور إيهاب رمزي محامي الدير وماجد حنا أحد مستشاري البابا والقمص بولا أنور وكيل المطرانية ومجدي شنوده المحامي ورامي رفيق، فضلاً عن الرهبان المصابين الذين تعرضوا للتعذيب. أكد الدكتور إيهاب رمزي محامي المطرانية أنَّ هذا المؤتمر سوف يكشف الوقائع الحقيقية في هذه الأزمة التي حاولت الجهات الرسمية تسكينها مشيراً إلى أنَّ المفاوضات التي تمت على مدار الأيام الماضية لم تكن صلح ولا علاج للأزمة بل هي مجرد محاولات للتسكين لأنَّه لا يوجد خلاف على أرض الدير المملوكة له بالوثائق الرسمية والخرائط وأضاف إلى أنَّ المفاوضات كانت تتركز على كيفية الخروج بقرار لبناء السور وحماية الرهبان ولكن الجهات الرسمية والعربان كانوا يسعون إلى المساومة على بناء السور لتحويل الأزمة لنزاع على أرض والتغاضي عن محاسبة الجناه الذين قاموا بخطف وتعذيب الرهبان وهي مساومات مرفوضه لا تجوز أن تصدر عن جهات رسمية مؤكداً أنَّ الدير يدفع الثمن لأجل الحصول على حقه في بناء السور وأنَّ العربان لم يكن هدفهم سوى تدمير الدير وليس الحصول على الأرض لأنهم لا يمتلكون شيئاً من هذه الأرض وسبق أن حصلوا على مبالغ مالية رغم أنَّ الدير قام بشرائها من الجهات الرسمية ومعه كل الايصالات التي تم دفعها، فضلاً عن استصلاحه لهذه الأراضي منذ 10 سنوات وتحويل هذه الأرمال الصفراء إلى أرض خصبة تنتج وتثمر بفضل تعب الرهبان النساك. كما أشار إلى أنَّ موقف محافظ المنيا متخاذل للغاية في كل تصريحاته ومواقفه التي لا تنم عن أي دور حقيقي لإعادة الحق والعدل لأصحابه من رهبان الدير والتغاضي عن الجناه وعلى رأسهم سمير أبو لولي الذي يعيش دون أن يقدم للمحاسبة لتحقيق دولة القانون مؤكداً عندما يرتفع السلاح والبلطجة تنكسر دولة القانون. القمص بولا أنور وكيل المطرانيه أشار إلى أنَّ المؤتمر سوف يمثل نقطه هامة في كشف الحقائق في هذه الأزمة وسوف يجيب نيافة الأنبا ديمتريوس على جميع أسئلة الضيوف من الإعلاميين من خلال الأوراق الرسمية التي تؤكد حق الدير وأنَّ مسألة النزاع على الأرض ما هي إلا تلاعب وتمويه بالأزمة للتقليل من حجم الأزمة وخطورنها ونفى القمص أنور ما نشر بإحدى الصحف عن تأجيل المؤتمر أو عقده مع اللجنة التي كان معها التفاوض مؤكداً عقد المؤتمر الخميس المقبل في موعده المحدد وسوف يصدر بياناً تفصيلياً في نهاية المؤتمر عن موقف الكنيسة من الأزمة والذي تأخر كثيراً.المؤتمر سوف يعرض بالوثائق والأفلام التسجيلية عمليات تعذيب الرهبان والتعدي على الدير ! متابعة- نادر شكري تعقد مطرانية ملوى بالمنيا الخميس المقبل" 14 أعسطس " مؤتمراً صحفياً كبيراً بمقر المطرانية، لكشف وقائع وحقائق أزمة دير أبو فانا والأسرار الخفية وراء محاولة التلاعب بالأزمة للتضليل على حقوق الرهبان وعمليات تعذيبهم وسوف يرأس المؤتمر نيافة الأنبا ديمتريوس أسقف ملوي ورئيس الدير الذي سوف يقدم فيلماً تسجيلياً عن عمليات خطف وتعذيب الرهبان وفترة علاجهم وعمليات الحرق والتدمير داخل الدير وسوف يقدم بالوثائق الرسمية تفاصيل ملكية الأرض للدير وأزمة السور التي امتنعت الجهات الرسمية عن بنائه منذ سنوات طويلة كما سيكشف نيافة الأسقف أنَّ المشكله لم تكن على نزاع أرض، كما حاولت الجهات الرسمية وبعض وسائل الإعلام اخراجها بهذا الشكل. هذا ويعقد المؤتمر في تمام الساعة الثانية بعد الظهر وسوف تخصص المطرانية" أتوبيس " لنقل الصحفيين والإعلاميين من القاهرة إلى ملوي، سيكون موقعه بميدان عبد المنعم رياض بجوار محطة شرم الشيخ على أن يبدأ التحرك بهم في تمام الساعة الثامنة صباح يوم الخميس، وقد قامت المطرانية بإعداد ضخم لهذا المؤتمر بتكوين لجنة تحضيرية له مكونة من خمسة كهنة وثلاثة رهبان واثنين من خبراء الميديا والإعلام وقامت بإعداد قاعة الدور الثاني لاستقبال الصحفيين في حين تم تجهيز قاعة الدور الأول بشاشات عرض كبيرة لحضور الجماهير لمتابعة وقائع المؤتمر الخطير والذي تأخر كثيراً عن ميعاده في محاولة لمعالجة الأزمة. يحضر المؤتمر مع نيافة الأنبا ديمتريوس الدكتور إيهاب رمزي محامي الدير وماجد حنا أحد مستشاري البابا والقمص بولا أنور وكيل المطرانية ومجدي شنوده المحامي ورامي رفيق، فضلاً عن الرهبان المصابين الذين تعرضوا للتعذيب. أكد الدكتور إيهاب رمزي محامي المطرانية أنَّ هذا المؤتمر سوف يكشف الوقائع الحقيقية في هذه الأزمة التي حاولت الجهات الرسمية تسكينها مشيراً إلى أنَّ المفاوضات التي تمت على مدار الأيام الماضية لم تكن صلح ولا علاج للأزمة بل هي مجرد محاولات للتسكين لأنَّه لا يوجد خلاف على أرض الدير المملوكة له بالوثائق الرسمية والخرائط وأضاف إلى أنَّ المفاوضات كانت تتركز على كيفية الخروج بقرار لبناء السور وحماية الرهبان ولكن الجهات الرسمية والعربان كانوا يسعون إلى المساومة على بناء السور لتحويل الأزمة لنزاع على أرض والتغاضي عن محاسبة الجناه الذين قاموا بخطف وتعذيب الرهبان وهي مساومات مرفوضه لا تجوز أن تصدر عن جهات رسمية مؤكداً أنَّ الدير يدفع الثمن لأجل الحصول على حقه في بناء السور وأنَّ العربان لم يكن هدفهم سوى تدمير الدير وليس الحصول على الأرض لأنهم لا يمتلكون شيئاً من هذه الأرض وسبق أن حصلوا على مبالغ مالية رغم أنَّ الدير قام بشرائها من الجهات الرسمية ومعه كل الايصالات التي تم دفعها، فضلاً عن استصلاحه لهذه الأراضي منذ 10 سنوات وتحويل هذه الأرمال الصفراء إلى أرض خصبة تنتج وتثمر بفضل تعب الرهبان النساك. كما أشار إلى أنَّ موقف محافظ المنيا متخاذل للغاية في كل تصريحاته ومواقفه التي لا تنم عن أي دور حقيقي لإعادة الحق والعدل لأصحابه من رهبان الدير والتغاضي عن الجناه وعلى رأسهم سمير أبو لولي الذي يعيش دون أن يقدم للمحاسبة لتحقيق دولة القانون مؤكداً عندما يرتفع السلاح والبلطجة تنكسر دولة القانون. القمص بولا أنور وكيل المطرانيه أشار إلى أنَّ المؤتمر سوف يمثل نقطه هامة في كشف الحقائق في هذه الأزمة وسوف يجيب نيافة الأنبا ديمتريوس على جميع أسئلة الضيوف من الإعلاميين من خلال الأوراق الرسمية التي تؤكد حق الدير وأنَّ مسألة النزاع على الأرض ما هي إلا تلاعب وتمويه بالأزمة للتقليل من حجم الأزمة وخطورنها ونفى القمص أنور ما نشر بإحدى الصحف عن تأجيل المؤتمر أو عقده مع اللجنة التي كان معها التفاوض مؤكداً عقد المؤتمر الخميس المقبل في موعده المحدد وسوف يصدر بياناً تفصيلياً في نهاية المؤتمر عن موقف الكنيسة من الأزمة والذي تأخر كثيراً.

السبت، 9 أغسطس 2008

حملة التضامن مع الدكتور نجيب جبرائيل

حملة التضامن مع الدكتور نجيب جبرائيل
رئيس الاتحاد المصري لحقوق الانسان
ان الدكتور نجيب جبرائيل يتعرض في هذه الايام لحملة شرسة تهدف الي اغلاق منظمته في المقام الاول كما تهدف ايضا الي اسكات صوته و تكميم فمه لسبب اصراره في نضاله الانساني و الحقوقي من اجل مدنية الدولة في مصر و كان اخص ما يطالب به علنا هو الغاء المادة الثانية من الدستور التي تنص علي ان مبادئ الشربعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع و قد تفاقمت هذه الهجمة و ازدادت ضراوتها عليه حين اصدر كتابا تحت عنوان ازدراء احد الاديان السماوية و رغم ان الكتاب لم يتناول اي تعدي او اساءة الي اي ديانة او معتقد و انما جاء محتواه بحثي توثيقي لكل من كتب ضد الديانة المسيحية من منطلق ان اهداف المنظمة التي يرأسها المستشار / نجيب جبرائيل هي رصد و توثيق كل انتهاك لحقوق الانسان و منها حق الانسان في ان تحترم عقيدته الا ان احد الصحف المصرية القومية وهي جريدة الجمهورية راحت تصف في صفحتها الرئيسية الاولي يوم الاثنين 4/8/2008 بالبنط العريض في صفحتها الاولي تحت عنوان
" جبرائيل يتحدي الازهر و يوزع كتابه المحظور "
" جبرائيل يحتقر علماء المسلمين "
و رغم ان حرف من ذلك لم يقع في كتابنا الذي قالت الجمهورية ان مجمع البحوث الاسلامية بالازهر قد امر بمصادرة هذا الكتاب و لما كان ما نشر بجريدة الجمهورية و قد سبق ذلك ايضا مجلة روز اليوسف التي وصفت جبرائيل بسبب دفاعه عن القضية القبطية بأنه قنبلة الفتنة الطائفية .
و حيث انه لما كان ذلك يشكل تحريضا علنيا ضد الدكتور نجيب جبرائيل ذلك ان هناك خشية علي حياته و علي حياة زوجته و اولاده اذ ان اعلان الجمهورية بأن جبرائيل يتحدي الازهر فيه اثارة لمشاعر ملايين المسلمين لما يعتزون بالازهر و نحن ايضا كأقباط نعتز بالازهر منارة للفكر و الثقافة و التنوير .
و حيث قام الدكتور نجيب جبرائيل بأبلاغ الجهات الامنية بعد ما تلقاه من تهديد بتصفيته جسديا و زوجته و افراد اسرته و احراق مكتبه في اليومين الاخيرين فتقدم ببلاغ الي النائب العام
و مما يذكر ان هذه ليست المرة الاولي التي تقوم فيها تلك الجريدة القومية بالتحريض ضد جبرائيل فقد سبق لهذه الجريدة الشهر الماضي يولية حيث قام رئيس تحريرها محمد علي بأن وصف جبرائيل بأنه مستشار البابا شنودة الذي يثير الفتنة الطائفية حين وقف الدكتور نجيب جبرائيل مدافعا عن رهبان دير ابو فانا الذين تم اختطافهم و محاولة اجبارهم علي اعتناق الاسلام و ضربهم و البصق علي وجوههم .
و كل ما يريدونه هو اسكات هذا الصوت الحر الصارخ من اجل الحق و نحن كحقوقيين و نشطاء في منظمات حقوقية و رجال فكر و مثقفين ندعوكم جميعا للوقوف معنا في هذه الحملة لمناصرة و تعضيد الدكتور نجيب جبرائيل و نرجو منكم الاتي :
1- التوقيع علي هذا النداء للتأكيد علي مناصرة و تأييد و تعضيد الدكتور نجيب جبرائيل ضد ما يتعرض له من هجمة شرسة قد تمتد الي كافة نشطاء حقوق الانسان و خاصة نشطاء الاقباط
2-ارسال برقيات او ايميلات الي السيد / رئيس الجمهورية
بأن ذلك يسيئ الي سمعة مصر التي نسعي جميعا الي الحفاظ علي سمعة مصرنا العزيزة
3- ارسال برقية استنكار الي السيد رئيس المجلس الاعلي للصحافة رئيس مجلس الشوري المصري
4- الي السيد رئيس لجنة السياسات بالحزب الوطني الديمقراطي
5- الي السادة رؤساء الاحزاب و رؤساء منظمات حقوق الانسان المصرية و الدولية
6- نشر هذا الاستنكار علي كافة المواقع التي تعتز و تحترم حرية الرأي و الفكر و العقيدة
7- ارسال تكذيب لجريدة الجمهورية بأنه لم يحدث ان الدكتور نجيب جبرائيل قد ازدري او احتقر علماء المسلمين كما يكذب الجريدة التحريضية و انما الكتاب هو توثيقي بحثي غير معد للنشر او التداول او التوزيع .
8- اعتبار هذا الموضوع هام و عاجل جدا باعتبار ان الدكتور نجيب جبرائيل قد تعرض في واقعة مماثلة في الاشهر الماضية لتحطيم سيارته و نزع لافتة مكتبه و الاعتداء عليه داخل المحكمة ايضا عندما اعلن في مرافعة قانونية بالمحكمة ان التبشير رغم انه لا يمارس في مصر الا انه ليس محرمااو محظورا قانونا فتعرض له احد الاشخاص بأنه سوف يرفع حذائه و حاولوا المتشددين الاعتداء علي حياته و خرج بصعوبة بالغة في حماية رجال الامن الي خارج المحكمة .
الموقعون علي هذا البيان :
1- جبهة المليون
2- ممثل المدونة الحقوقية / عزت ابراهيم ناشط حقوقى
3- اشرف فرج محمد الصحفي
4- الدكتور حلمي جرجس رئيس هيئة اقباط المملكة المتحدة
5- ايهاب عزيز منظمة الصداقة القبطية الامريكية
6- ماري عطيه رئيس رابطة المرأة و الاسرة بالنمسا
7- ناجي وليم جريدة المشاهير
8- مايكل فارس جريدة صوت الامة
9- جمال جورج الكاتب الصحفي بجريدة اليوم السابع
10- شريف رمزي الباحث و المفكر بجريدة الكتيبة الطيبية
11- ا. صفاء ابو الحسن نائب رئيس المنظمة
12- ا. حسن اسماعيل الامين العام لمنظمة الاتحاد المصري لحقوق الانسان
13- مروة صالح المحامية و المدير التنفيذي لمنظمة الاتحاد المصري لحقوق الانسان
14- جوزيف فكري الكاتب الصحفي بمجلة الكواكب و الغد
15- ا. حسن عبد الفتاح عضو منظمة حقوق الانسان
16- هاني سمير جريدة الدستور

يلومون اقباط المهجر

يلومون اقباط المهجر
يلومون اقباط المهجرفلا يلومون ألا انفسهم" المتمسمحون "الان في مصر تقوم الدنيا و لم تقعد الكل يريد ان يهاجم اقباط المهجر فلا نجد قناة فضائية او محلية او او صفحة من صفحات الجرائد القومية او المستقلة الا وان نجد هجوما ضاريا علي اقباط المهجر بسبب قيامهم بمظاهرات سلمية في عدة عواصم غريبة ووصل الاتهام الي حد انهم خائنون لوطنهم مصر و انهم يريدون ان يستقووا بالاجنبي تلك الشماعة التي تهرأت من كثرة هذه الاتهامات و هذه نغمة اعتاد عليها الاعلام المصري المحلي و الحكوميين المصريين لا لسبب الا لاثناء الاقباط عن المطالبة بحقوقهم او علي الاقل الاستمرار في ان يقبل الاقباط سياسة المنح و العطايا لا منطق الشرعية و الحقوق لكن الغريب في هذا الامر ان نجح الاعلام و خاصة الحكومي في استقطاب نفر غير قليل من الاقباط المعينين من قبل الحكومة في مجلسي الشعب و الشوري و بعض اللذين حسبوا علي الكنيسة بأنهم يمثلون الجهاز المدني في الكنيسة او غير الاكليروس او بتعبير كنسي ممن يعتبرون انفسهم انهم اراخنة الكنيسة ( المتمسمحون ) نجحت الاجهزة المختلفة في استقطاب هؤلاء و استضافتهم في ندوات و برامج فضائية ليصفوا اقباط المهجر بأأنهم قلة و انهم الخوارج عن الكنيسة بل وصل الامر بأن احدهم تكلم بأسم قداسة البابا شنودة محاولا الزج باسم قداسته للتبرأ من ابنائه مئات الالاف من الاقباط في الخارج الذين يقودون مظاهرات سلمية معبرين عن حقوقهم في المواطنة لدرجة ان احد البرامج الفضائية في برنامج 90 دقيقة امس الاثنين 28/7/2008 استضاف شخصيتين لا يختلف احد عنهم فانهما ضد الكنيسة احدهم عضو في البرلمان و الاخر كان من النواب المتحالفين مع الاخوان و افرطوا في الهجوم علي اقباط المهجر راسمين صورة وردية و كل شئ علي ما يرام لدرجة ان معتز الدمرداش مقدم البرنامج كان مدافعا عن حقوق الاقباط و علي النقيض من ضيوفه حينما قال ليس من المنطقي انه لا يوجد كفاءات في الاقباط حتي لا يعين منهم رئيس جامعة مثلا لم يقل هذه العبارة النجمان القبطيان الدائمان ( ن، ج )هكذا تسير الامور هذه الايام في مصر تجاه اقباط المهجر كما لو كان المحسوبين علي الاقباط يعتقدون ان كراسيهم دائمة في مجلسي الشعب و الشوري ناسين ان التاريخ هو الحكم لمن سوف يبقي في ذمة النسيان و لا يعلمون ايضا ان المجاملة او المداهنة تفقد المصداقية وانني مهما اختلفت مع الاخرين طالما اختلافي مؤسس علي المنطق و البرهان فهذه هي الحقيقةلكن دعنا نتساءل جميعا هل يمكن ان نلوم اقباط المهجر و من الذي يجب ان يوضع في قفص الاتهام دعنا نتساءل من الذي دفع الاقباط للخارج الي القيام بهذه المظاهرات و تلك المسيرات :1- من الذي قتل عشرون قبطيا في الكشح و من الذي تسبب في حصول جميع الجناة علي الحكم بالبراءة و لمن يصرخ دماء هؤلاء الشهداء الابرياء
2- من الذي حرق و دمر اكثر من 22 منزلا بقرية بمها بالعياط3- من الذي منع المصلون في العديسات و قطع الكهرباء عنهم4- من الذي حرق محلات الاقباط و نهب متاجرهم في قنا5- من الذي اوقع ضحايا من الاقباط بسبب حقهم في ممارسة عقائدهم في صنبو و ديروط6- من الذي حرض علي قتل الاقباط و استباحة دمائهم و اموالهم في كتابه فتنة التكفير الذي طبع بمطابع الاوقاف و تحت اشراف وزيرها7- من الذي وصف الكتاب المقدس بالمكدس و ان المسيحية ديانة محرفة و هو عضو بارز في المجلس الاعلي للشئون الاسلامية و يسمح له بالكتابة علي صفحات الجرائد القومية8- من الذي وصف في محاضراته لطلبة الاداب في جامعة قنا المسيحية بانها اساطير يونانية قديمة9- من الذي اصدر كتابا عن الهئة العامة للاستعلامات واصفا المسيحية بانها ديانة جنس و الرهبان يمارسون الجنس داخل الاديرة
10- من الذي عطل و ماطل وما يزال في اصدار مشروع قانون بناء دور العبادة الموحد و لمدة خمسة عشر عاما لم ير النور بعد11- من الذي عطل و كان سببا في عدم تعين او اختيار قبطي واحد ليرأس جامعة من مجموع اكثر من عشرون جامعة مصرية12- من الذي اخلي البرلمان المصري من الاعضاء الاقباط سوي المعينين المحسوبين علي الاقباط13- من الذي وقف حائلا لعودة اكثر من خمسمائة شخص الي ديامنتهم و حقهم في العودة لاختيار اسمائهم و ديانتهم المسيحية14- من الذي اغتصب سلطة القانون و الدستور و اجبر الصغاراللذين في حضانة امهاتهم المسيحيات علي الامتحان في الدين الاسلامي15- من الذي استصدر احكاما علي خلاف القانون و الدستور بنزع الصغار من حضن امهاتهم و تغير اسمائهم لمجرد ان ابوهم اشهر اسلامه16- من الذي اجبر الام المسيحية لان تكون امالصغيرها بالاسم المسلم و الديانة المسلمة رغم انها و لدته مسيحي الديانة17- من الذي خالف القانون و الدستور و اعتبر ان سن 17 سنة كافي لاشهار الاسلام بالمخالفة لقانون سن الرشد18- من الذيمنع و حجب حرية العقيدة ممن يريد ان يختار عقيدته بالمخالفة لنص المادة 46 من الدستور و اعتبره مرتدا يجب قتله19- من الذي قلص بل ندر مساحة الثقافة و الاعلام القبطي في التليفزيون المصري و دعا لحق الاقباط فقط قاصرا علي قداسي الميلاد و القيامة المجيدين و بعض اللقاءات مع قداسة البابا20- من الذي اختذل تاريخ الاقباط و الحقبة القبطية التي عمرها اكثر من الفي عام في المدارس و الجامعات المصرية و حصرها في وريقات منتثرة وهو ان عمر بن العاص استدعي البابا بنيامين و اعطاه الامان علي كنائسه و صوامعه21- من الذي منع وجود قسم للغة القبطية في الجامعات المصرية رغم ان هناك كرسي للغة العبرية و الفارسية22- من الذي حجب الوظائف العليا و الحساسة في الدولة عن الاقباط الا بالنذر اليسير متحججين بوجود وزيرين قبطيين و محافظ قبطي ليتهم ما كانوا .امع كل ذلك و كل ما ذكر اذا فمن الذي يجب ان يسأل هل الاقباط اللذين يصرخون عما جري لاهلهم و ذويهم من مواطنة منقوصة يعيشونها ام اولئك اللذين يعتبرون من انفسهم انهم فراعنة اكثر من فرعون و ملوكا اكثر من ملك هل نسي هؤلاء اللذين يزايدون علي وطنية اقباط المهجر سواء في الاعلام القومي او تلك الحفنة من الاقباطو اللذين لا يزيد عددهم علي اصابع اليد الواحدة هل نسوا ان حق التظاهر السلمي هو حق كفلته جميع دساتير العالم و اقرته المواثيق الدولية . هل نسوا و علينا ان نذكرهم ان مصر وقعت علي اتفاقيات و معاهدات دولية ضمن نصوصها ان الهيئات و المواطنين من حقهم ان يلجأوا الي المجلس الدولي لحقوق الانسان طالما ان ابواب القنوات الشرعية المحلية قد اوصدت امامهم او انه طالما ان مشاكلهم قد طال وجود حل لها اكثر من منطق او الوقت المعتاد حسب نص البروتوكول الملحق باتفاقيتي العهد الدولي للحقوق السياسية و المدنية فهل يعقل ان يستمر قانون بناء دور العبادة لاكثر من ثلاث دورات في مجلس الشعب و لم يناقش حتي الان بينما تمت اصدارات لقانون المرور و البيئة و الطيور الجارحة .ماذا ننتظر من مجلس الشعب المصري الذي لم يقبل و لم يستوعب وزير العدل المصري المستشار ممدوح مرعي حينما بدأ حديثه في احدي جلسات المجلس الشهر الماضي بعبارة باسم الاله الواحد الذي نعبده جميعا فقام عليه نواب المجلس مصممين علي ان يبدأ الحديث بعبارة بسم الله الرحمن الرحيم و كان ذلك في وجود و حضور رئيس مجلس الشعب افا ننتظر من هذا المجلس ان يناقش قانونا لبناءدورالعبادة او قانون لتنقية المناهج التعليمية او اعطاء مساحة معقولة للثقافة القبطية .لو تصورنا الوضع العكسي ان الاخوة المسلمون قد حرم بعضهم من تمكينهم من بناء مساجدهم الا بقرار جمهوري او ان ثلاثة ائئمة من مشايخهم قد اختطفوا لاجبارهم علي اعتناق المسيحية كما اجبر ثلاثة من رهبان دير ابو فانا علي محاولة النطق بالشهادتين بعد تعذيبهم او لو تصورنا جدلا حرق بعض منازل المسلمين في قرية من قري الصعيد هل تذكرون واقعة محاولة عودة دميانة التي اسلمت في الفيوم ثم ارادت العودةالي المسيحية عند اهليتها بالقاهرة فما كان سوي حرق و نهب متاجر المسيحين بقرية نزلة بالفيوم و عندما استشعرت هذه السيدة ان هناك خطرا علي حياة اشقاءها عادت فاستقبلت و صغيرها علي مشارف الدينة استقبال الفاتحين . هل يمكن ان يحدث هذا من المسيحين و ماذا سوف يكون رد الفعلامع كل ذلك نلوم اقباط المهجر لمجرد ان قاموا بمسيرات و مظاهرات سلمية يعبرون عن رغبتهم في تفعيل حقوق المواطنة المنصوص عليها في المادة الاولي من الدستور المصري و حتي اذا ما طالبوا المجتمع الدولي بحقوقهم المشروعة فمصر عضو في الامم المتحدة و المجلس الدولي لحقوق الانسان و هي الاجدر باحترام حقوق رعاياها ان الشعوب لا يمكن ان تصلح معها سياسة العصا و الجزرة سياسة المنح و المنع لقد ولي عصر الولاية و اصبح الاقباط مواطنين بالغين سن الرشدلعل هذا السرد الطويل و الممل لحقائق مؤلمة لتعلم المحاكم الاعلامية المصرية منالذي يجب ان يمثل امامها اقباط المهجر ام اولئك اللذين اهدروا و انتهكوا حقوق المواطنة . انني اعلم يقينا ان الرئيس مبارك حريص كل الحرص علي تفعيل المادة الاولي من الدستور و ان وضع الاقباط المتردي لم يرضي سيادته و انه لم يدخر جهدا في تفعيل المساواة لكن عليه ايضا لتحقيق ذلك ان يصدر قرارات لها قوة القانون تبسط فيها الدولة هيبتها و لا تستمر في احداث حسابات و توازنات و ثقافات قد تسئ كثيرا الي سمعة مصر في المحافل الدوليةليتنا نتعلم الدرس من اكبر زعيم دولة اسلامية الملك عبدالله ملك السعودية حينما عقد المؤتمر العالمي للحوار في مدريد الاسبوع قبل الماضي و كنا مشاركين فيه و اصبحت مبادرته الشجاعة في التحاور مع اليهود و اصحاب العقائد المختلفة و حتي الادينين مضرب الامثال سوف يقف التاريخ امامها كثير .د. نجيب جبرائيلرئيس منظمةالاتحاد المصري لحقوق الانسان
Nag_ilco@hotmail.comالقاهرة في 29/7/20080106095627-22030009-0123715684

الجمعة، 8 أغسطس 2008

اكاذيب الجمهورية تعرض نجيب جبرائيل للقتل

اكاذيب الجمهورية تعرض نجيب جبرائيل للقتل
يتعرض الناشط الحقوقى ورئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الانسان لهجمة شرسة من قبل بعض وسائل الاعلام التى هى كانت زمان منبر الحريات ولكن هذة الايام اصبحت المقاتل الاول ضد الحريات وضد حقوق الانسان والدليل تخلف صحفى فقبل ان يقرا كتاب ازدراء الاديان الذى اتهم فية المستشار نجيب بانة يزدرة الدين الاسلاتمى ويحتقر علماء المسلمين دون علم من الصحفى بما يحتوى الكتاب من معلومات لان الكتاب عبارة عن رصد لما كتب من احتقار وسب واباحة دماء الاقباط فالكتاب رصد فقط من سب الاديان فلو ان الصحفى كان غير عنصرى وليس له فكر وهابى لكان ساند المستشار نجيب فيما كتب لانه رصداسماء كتب وكتاب ازدرو الاديان ومقال الجمهورية كان عبارة عن ضوء اخضر للمتاسلمين لكى يهددو د/نجيب بالقتل وحرق المكتب وتهديد ابنائه ولذلك فان المستشار نجيب يستنجد بمنظمات حقوق الانسان والمثقافين اللبرالين بان تقف بجواره لكى يعلم من هم يريدون لمصرنا العزيز بالرجوع للخلف فانا اطالب المجتمع المدنى وجميع نشطاء حقوق الانسان والمثقافين مساندة المستشار نجيب جبرائيل والتوقيع على المساندة على الفيس بوك http://www.facebook.com/groups/edit....id=26396316665 للمزيد مدونة اقباط مصر

الأربعاء، 6 أغسطس 2008

و عادت دعاوي الحسبة و الحسبيون لتهدد مدنية الدولة

و عادت دعاوي الحسبة و الحسبيون لتهدد مدنية الدولة

لعل الكثير منا و خاصة غير القانونين لا يعرفون كثيرا عن دعاوي الحسبة او حتي المغزي من مسماها و ما هو المقصود بكلمة الحسبة او المحتسب هل لها اصل في القانون المصري و من الجهة المختصة بأقامة مثل هذه الدعاوي بعد تعديلات قانون المرافعات منذ اكثر من عشر سنوات او اكثر بعد الدعوي الشهيرة التي اقيمت علي استاذ الجامعة الدكتور حامد نصر ابو زيذ و جعلته يخرج خارج البلاد ليعيش في الغربة في هولندا هو وزوجته
بادئ الامر ان كلمة حسبة هي ألعمل لوجه الله سبحانه و تعالي انه الشخص يحتسب نفسه انه اختير نائبا عن الله ليدافع عن اوامره و نواهيه في مجتمع يتصور ان رأيه يرأس الدولة و الهيئة الاجتماعية فيتصور ان من حقه ان يقيم الدعاوي ضد كل من يراه انه يخالف الله او يعصيه في اوامره ومن يمتنع عن تنفيذ ما ينهي عنه الله لهؤلاء المحتسبين او رجال الحسبة هم بعبارة بسيطة تماما مثل الهيئة المعروفة في السعودية باسم هيئة الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و مثل هؤلاء الاشخاص يغتصبون سلطة الهيئة صاحبة الدعوي العمومية التي تدافع عن المجتمع بنص القانون و هي النقابة العامة التي اناط بها المشرع سلطة اقامة الدعوي العمومية ففي نظرناان هؤلاء من يسمون انفسهم باصحاب دعاوي الحسبة هم في حقيقة الامر يغتصبون سلطة القضاء الحاكم و يبصبون من انفسهم ولاه و امراء و حكام و بالتالي هم عودة الي شريعة الغاب و اذا قلنا تحديدا هم اساس الدولة الدينية منكرون علي البلاد حقها في ان تعيش دولة مدنية بل ان هؤلاء حتي لا يغتصبون سلطة الحاكم و رجال القضاء فحسب بل يغتصبون سلطة رجال الدين و المؤسسات الدينية الرسمية في البلاد .
و لعل القصد من سرد هذه المقدمة حتي يعرف القارئ الي اي مدي خطورة وجود مثل هؤلاء الاشخاص و خطورة مثل هذه الدعاوي التي تهدد المجتمع في تركيبته الاجتماعية و تهدد النظام العام و يقوض الدستور فهناك من يرفع دعوي طالبا حبس فنانة عادت الي التمثيل بعد اعتزالها باعتبار انها فاسقة و كافرة و هناك من يرفع دعوي ضد مفتي الجمهورية لانه اصدر فتاوي لا تتعلق و لا تتوافق مع فكره و هوسه الديني و هناك من يرفع دعوي ضد فضيلة شيخ الازهر معتبره موظفا تابعا يؤتمر لامر الحكومة و لا يعمل بصحيح الدين و هناك من يرفع دعوي ضد البابا شنودة و المسيحين في مصر باعتبار ان المسيحية ليست ديانة و انما هي شريعة من الشرائع بل وصل الامر من المتبجحين المحتسبين انهم اقاموا دعوي سوف تنظر في الثاني من سبتمبر القادم طالبين فيها الغاء المذهب الارثوزوكسي من مصر و الغاء مسيحية اقباط مصر ( 15 مليون ) و الغاء رئاسة البابا شنودة للاقباط واحلال بدله في الرئاسة بابا الفاتيكان علي مسيحيي مصر وصل الامر الي رفع الدعاوي حتي علي المثقفين و المفكرين و رؤساء الصحف و النشطاء و الحقوقين فاتذكر منذ حوالي ثلاث او اربع سنوات و كنت قد القيت محاضرة في احدي المراكز الحقوقية عن مدنية الدولة و حتمية ذلك و كنت اركز علي الهوية المصرية وان كنا نعترف ونحمل الثقافة العربية و نعتز بها لكن مصريتنا يجب ان نكون اكثر اعتزازا بها فقامت الدنيا و رفع احد المحامين دعوي في كفر الشيخ او دمياط حسبما اذكر طالبا رفع و سحب الجنسية المصرية عن نجيب جبرائيل و طبعا هذه الدعوي رفضت شكلا و موضوعا و لكن قصدت بذلك ان اورد بعض الصور المأساوية التي سببها و لا يزال يسببها اصحاب دعاوي الحسبة و الحسبيون
و ان كنت قد اثرت هذا الموضوع اليوم بسبب خطورة مثل هذه الدعاوي و بسبب تغلغلهذا الفكر الخطير في المجتمع و بسبب ايضا النظر الي من هم لا صفة لهم و يعبثون بمقدرات هذا الوطن و من اين اتوا و من اين خرجوا و هل سوف يترك الامر لكل من يريد فقط ان يظهر علي صفحات الجرائد ان يهدد النظام العام لمصر اقول هذا بسبب الدعوي التي رفعت علي رئيس جريدة الدستور الاستاذ ابراهيم عيسي و الذي نسب اليه المحتسبون انه نشر و اشاع اخبار كاذبة عن صحة الرئيس و اضرت بلاقتصاد القومي و التي مازالت متداولة بالمحاكم و ايضا الدعوي التي رفعت علي رئيس مركز ابن خلدون الدكتور سعد الدين ابراهيم و الذي نسب اليه فيها انه اساء الي سمعة مصر و انه يسعي لتقليل او حجب المعونة الامريكية عن مصر و التي قضي فيها منذ ايام بحبسه سنتين مع الشغل و كفالة عشرة الالاف جنيه وهو خارج البلاد .
و لعلي اسمح لنفسي كرجل قانون و رئيس منظمة حقوقية ان استطلع الاتي :
1- بادئ ذي بدء لست هنا في مقام الدفاع عن رئيس تحرير جريدة الدستور و ان كان لي شرف الدفاع عنه باعتباره مواطنا مصريا يجب صون حريته و عدم مصادرة فكره بصرف النظر عما نشره و عما اذا كان ذلك مؤثما من عدمه
2- و لست هنا ايضا بصدد الدفاع عن الدكتور سعد الدين ابراهيم فهو يملك من مقومات الدفاع عن نفسه اكثر ممن يملك غيره و ايضا لست متفقا او مختلفا في فكره و رأيه فلكل منا توجهاته و سبله لحل مشكلة المواطنة و ان كنت اصر علي اننا نربأ جميعا بمن فيهم سعد الدين ابراهيم من اي اساءة الي سمعة مصر بل نحن نقف اسودا مفتدين مصر و عزتها بارواحنا و مهما كلفنا ذلك
3- و لكني اليومفي معرض الدفاع عن نظام مصر الاجتماعي و اطار النظام العام و مؤسساتها الدستورية كمواطن يري ان احترام القانون هو واجب وطني و انه لا يجوز لاحد منا ان يختصب سلطة القضاء او النيابة العامة مهما كان مراده شريفا او خبيثا .
4- ان تعديلات قانون المرافعات منذ اكثر من عشر سنوات و قد اعطت سلطة النيابة العامة وحدها دون سواها الحق في تحريك الدعوي الجنائية فيما يقال عن دعاوي الحسبة بعد الواقعة الشهيرة في القضية التي اساءت لسمعة مصر و المصريين و هي قضية التفريق التي رفعت من احد الاشخاص علي الدكتور حامد نصر ابو زيد للتفريق بينه و بين زوجته فاستشعرت الدولة ان اخطارا كثيرة باتت تهددها من المحتسبين او الحسبيون مثلا يمكن ان نري قضية ترفع علي سيدة غير منقبة او غير محجبة بانها فاسقة او ان ترفع قضية علي زوجة تدخل مع زوجها احد الملاهي الليلية بانها فاجرة تنشر الرزيلة لابد من استأصالها من المجتمع او ان مريضا او غير مسلما كان جائعا او عطشانا فاكل شيئا او شرب مياه في رمضان بانه ينشر الفتنة فلابد من حبسه او سجنه قد يمكن ان يصل الحال الي اكثر من ذلك خطورة فاذا ماادعي شخصا انه رأي اخر ينطق بالشهادتين( طبعا هذا الاخر غير مسلم ) ثم انكر هذا الاخر نطقه بالشهادتين طبقا لاصحاب هذه الدعاوي ان يرفعوا دعوي لانزال الحد عليه و هكذا يتردي المجتمع فيما يسمونه بدعاوي الحسبة و الحسبويون و لكن هل لذلك علاج ........؟ انني اقترح الاتي :
1- ان يتم تفعيل القانون في مثل هذه الدعاوي التي ترفع من غير السلطة المختصة و هي النيابة العمومية فتقضي المحكمة من اول جلسة بعدم قبول الدعوي لرفعها من غير ذي صفة
2- ان يتم القضاء في ذات الحكم بغرامة علي من خسر دعواه لا تقل عن عشرة الاف جنيه حتي لا يستمرأ كل من تسول له نفسه و يحب الظهور ان يضر بالشرفاء و الابرياء و ان يعطي هذا الحكم نفسه حق من رفعت عليه الدعوي التعويض من المحكمة المدنية المختصة او يقضي بالتعويض في ذات الحكم مع الغرامة
3- اذا ما عاد و تكرر رفع الدعوي علي اي شخص من ذات الشخص ان يتم تقرير عقوبة بالحبس مدة لا تق عن ثلاثة اشهر بحسبان انه قد قصد و تعمد نية الاضرار بالغير و بالمجتمع
4- ان تعلن الدولة صراحة تبرأها و تضررها قبل رافعي هذه الدعاوي لا لان تسكت و تصمت لان بصمتها هي تنكر الدولة المدنية و تهدد قاعدة الحريات تلغي مضمون المواطنة و ان دستورهااصبح ملهاة في ايدي العابثين من الحسبيون
مرة اخري تحية لضحايا دعاوي الحسبة و اشادة بالغة بمنظمات العمل المدني لوقوفها ضد هذا التيار الذي سهلت له الحكومة ارضا خصبة لينوم و يترعرع فيها و نحو نضال حقوقي اكبر لوقف هذه الهجمة الشرسةالتي قصد منها اولا و اخيرا كبت الحريات و تكميم الافواه خشية انكشاف الظلام و سطوع الحقيقة .

Nag_ilco@hotmail.com
القاهرة في 4/8/2008

الثلاثاء، 5 أغسطس 2008

الجمهورية تواصل حملات التحريض والتهييج ضد الأقباط !!


الجمهورية تواصل حملات التحريض والتهييج ضد الأقباط !!



05/08/2008
بقلم شريف رمزى المحامى - الملف القبطيبات من الواضح تماماً أن سلوك تلك الجريدة التى توصف بأنها قومية قد أصبح معادياً للأقباط ولكل ما يمت لهم بصلة من قريب أو من بعيد، وأصبح واضحاً للعيان أنها تنتهج سياسة التحريض والتهييج المتعمد لإثارة الفتن وتقليب الرأى العام والشارع الإسلامى تحديداً ضد الأقباط بُغية الوصول إلى خلق حالة من التوازن تساوى بين الجناه والمجنى عليهم، حتى لا يرفع الأقباط أصواتهم مطالبين بحقوقهم المسلوبة فى محاولة ساذجة للخروج من المأزق المتكرر والسؤال الصعب الذى يتكرر مع كل اعتداء يطال الأقباط وممتلكاتهم ومقدساتهم.. ما هو الدافع وراء هذه الاعتداءات، وبأى منطق أخلاقى يُضطهد أصحاب دين معين وتنتهك حرماتهم؟!!فى عدد اليوم من الجمهورية الصادر بتاريخ 5 أغسطس 2008، استعرضت الجريدة فى صفحتها الرئيسية وتحت عناوين مثيرة جداً وبالبنط العريض توصيات اللجنة العُرفية المُشكلة لبحث أزمة دير أبو فانا، فى واقعة لم تكن الأولى ضمن مسلسل التحريض والتهييج المنظم الذى تنتهجه الجريدة وتغطيه بسلسة أخرى من الأكاذيب والتفاصيل المُلفقة والتى تصب كلها فى خدمة التطرف والإرهاب والتعدى على الأقباط وحقوقهم المشروعة..فى تطاول واضح ونبرة ملؤها التشفى والشماتة وبروح انتقامية، وبعيدا عن أصول مهنة الصحافة الحرة التى تأخذ بالحياد وتلتزم بالشفافية والمصداقية، تُصدر الجريدة خبر التقرير الذى رفعته اللجنة لمحافظ المنيا بالعناوين التالية:
اللجنة المفوضة لحل أزمة أبوفانا أخطرت شنودة مطرانية ملوي وديمتريوس ارتكبا أخطاء جسيمةًرفضا تطبيق القانون ووضعا أيديهما علي آلاف الأفدنةضرورة إعلان الكنيسة موافقتها الفورية علي القراراتبدء مفاوضات لحصول عائلة القتيل المسلم علي "دية" من المتهمين الأقباط
وكأن بالجمهورية قد تحولت إلى القاضى والجلاد، وكأن بالأقباط قد أصبحوا رغماً عنهم متهمين وخارجين عن القانون وأصبحوا هم المُعتدين.. وتبحث عن ذكر للأعراب فى سياق ما نشرته الجمهورية فلا تجد..!!لا حديث عن 10000 عشرة آلاف فدان من الأرض استولى عليها الإعراب بدون وجه حق!!.. لا حديث عن الأعتداءت والغزوات الــ 17 التى شنها الإعراب على الدير ورهبانه المسالمين!!.. لا حديث عن الجرحى والمصابين فى الاعتداء الأخير ولا عن التنكيل بهم وبمقدساتهم، ولا عن التخريب والحرق والشروع فى قتل الرهبان!!...حديث الجمهورية فقط يقف عند القتيل المسلم والمطالبة بدفع "دية" لأهله حتى لا يثاروا له من الأقباط!!..هكذا أصبح المتهم البريء مُداناً قبل أن يُحاكم وقبل أن تصدر بحقه الأحكام... آلا يعد ذلك تجاوزاً من الجمهورية؟!.. آلا يعد ذلك طعناً فى ذمة مواطنين لم تصدر بحقهم أحكام قضائية وخروجاً عن قاعدة "المتهم بريء حتى تثبت إدانته"، آلا يعد ذلك تدخلاُ فى سير القضية ومساساً بسير العدالة قد يؤثر على مجريات التحقيق؟!!لكن والحال هكذا، فلماذا لا يطالب الأقباط بـــ "دية" أو تعويض عن دماء الضحايا الذين سقطوا شهداء فى كل الغزوات التى قام بها البرابرة المتأسلمين فى الخانكة والزاوية الحمراء والكشح والأسكندرية وأبو قرقاص وغيرها ....هل لأن دماء الأقباط رخيصة؟!!.. أم لأنها لا تقدر بثمن ولا تُعوض بكل كنوز الأرض؟؟ أم أننا ننتظر النقمة الألهية والعدل الألهى ليجازى المعتدين؟!!لكن ماذا عن عدالة القضاء ونزاهته؟!! وماذا عن بطش النظام وأجهزته الأمنية؟!! وماذا عن الحق والإنصاف والعدل والمساواة؟؟!هل أصبح الأقباط جداراً مائلاً يتكىء عليه كل من هَب ودَب فى هذا البلد؟!!لكن لكل شىء تحت السموات وقت.. وإن غداً لناظره قريبترقبوا: المؤتمر الصحفى لقداسة البابا بخصوص أحداث دير أبو فانا للإطلاع على تحريض الجمهورية -
تفضل بالضغط هنـــــــا شريف رمزى المحامىالملف القبطي

مطرانية ملوي تُكذّب "الجمهورية" وتقاضيها مسلسل الجمهورية والاقباط

05/08/2008 - 08:16:35
CESTتقرير-عماد خليل
قررت مطرانية ملوي وإنصنا والأشمونين مقاضاة جريدة الجمهورية ورفع دعوى قضائية ضد الجريدة ورئيس تحريرها، بسبب ما نشرته اليوم عن أن المطرانية ونيافة الأنبا ديمتريوس ارتكبا أخطاء جسيمة في أحداث دير أبو فانا، ورفضا تطبيق القانون ووضعا أيديهما على آلاف الأفدنة من أراضي الدولة!!!وأكدت المطرانية -على لسان وكيلها القمص بولا أنور- عدم صحة كل ما جاء في الجريدة، حتى أن المطرانية اتصلت بأعضاء اللجنة العرفية ونفوا ما نُشر.وأشار إلى أن الدير والرهبان يتعرضوا لحملة شرسة للإيحاء بأن المطرانية مخطئة والدير معتدي وتصدير ذلك للرأي العام.وأشار إلى أن البابا شنوده الثالث قرر إرسال رد على هذه الادعاءات، ونفى إبلاغه بأي شيء مما ذكر واستنكر ما يقال عن دفع ديّة لأهل القتيل والدير والمطرانية لا علاقة لها بقتله.ومن جهة أخرى أكد الدكتور ثروت باسيلي الموجود مع قداسة البابا شنوده بأمريكا أن البابا ليس لديه علم بما نُشر في الجريدة، وأنهم ليس لديهم أي علم بهذا الكلام.وأشار إلى أن البابا لم يُغيّر موقفه بشأن أحداث أبو فانا ولا يوجد أي اتفاق مادي حول أرض الدير أو فدية القتيل والكنيسة لن تتنازل عن حق الرهبان.ومن جهة أخرى نفى ما تردد عن تحديد موعد لرجوع قداسة البابا إلى القاهرة، وأشار إلى أنه قرار خاص بالأطباء وكل فترة نسمع من الصحف عن تحديد ميعاد لعودة البابا.

محاميه اتهم الإدارة بتسهيل الأسلمة وعدم وجود قانوني للردّة

نقلاً عن "أميرة فودة" - العربيّة نت
هدّد محامي مصري باللجوء إلى القضاء الدولي لبت قضية موكّله بيتر اثناسيوس، الذي اعتنق المسيحية قبل 34 عاماً، ويطلب فيها تدوين ديانته الجديدة في بطاقة الرقم القومي. وكانت محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة المصري تلقت طعناً جديداً في القضية، وهو ما يتوقع أن يثير إشكالية جديدة في القضاء، خاصة بعدما قضت المحكمة عينها حكماً سابقاً في قضية مماثلة، تقضي بعدم أحقية المدّعي في تدوين ديانته الجديدة.واعتنق صاحب الدعوى المسيحية قبل 34 عاماً، وغيّر اسمه من "ماهر احمد الجوهري"، إلى بيتر اثناسيوس، وتبعته فى ذلك ابنته القاصر دينا. ثم قرر رفع دعواه، رغم علمه بالحكم السابق، مؤكداً أنه لن يتنازل عنها "ولو بأمر من الكنيسة".تهديد بالتدويلمن جهته، أكد محامي المدّعي، نبيل غبريال "لـ"العربية.نت" ان عدداً من المحامين من كندا وأمريكا و ألمانيا عرضوا التضامن معه فى القضية، "إلا انه رفض"، مشيرا الى انه فى حالة عدم حصول بيتر على حقه فى تغيير البيانات الشخصية، فسوف يلجأ إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، مستندا إلى اختراق هذا الرفض لمواثيق حقوق الانسان الدولية التي وقعت مصر عليها، ليحصل على تعويض مالي مناسب. واعتبر المحامي فى دعواه أنه "لا يجوز لبشر ان يختار لآخر دينه او يجبره عليه كذلك، ولا يجوز لأي محكمة ان ترتب الاديان درجات". وانتقد الحكم الذي صدر قبل سنوات في قضية تنصّر محمد حجازي الشهير، والتي جاء فيها أن "الديانات درجات ولا يصح الرجوع من الدرجة الاعلى الى الدرجة الأدنى".وتساءل: "كيف تصدر هذه الحيثيات من محكمة مجلس الدولة رغم أنها تخالف الاتفاقيات الدولية والدستور، كما تخالف القرآن الكريم نفسه"، مشيرا إلى أنه "لا تستطيع أي محكمة مهما كانت أن تنصب نفسها مكان الله".محكمة النقضواستندت الدعوّى التي قدّمها غبريال إلى حكم محكمة النقض المصرية، والذي قضى بحق الشخص ان يغير دينه او مذهبه او طائفته، وبناء عليه يكون مطلق الارادة تحقيقا لمبدأ حرية العقيدة الذي هو حق مطلق لم يقيد بأي قيد لصالح اي دين. كما اتهم جهة الادارة التي رفضت تغيير خانة الديانة أنها تكيل بمكيالين، قائلا: "عندما يعتنق احد المواطنين الدين الاسلامي يتم تسهيل كافة الاجراءات له، وتغيير اسمه وديانته في ساعات قليلة، كما يحصل على بطاقة الرقم القومي وكافة المستندات التى يحتاجها على الفور، ولكن اذا حدث العكس تتعنت جهة الادارة وترفض تغيير بياناته بحجة انه مرتد رغم انه لا يوجد بالقانون المصرى ما يسمى بالردة".
__________________نحن نثق فيمن لا نعرفهم، لأنهم لم يخدعونا من قبل..

الاثنين، 4 أغسطس 2008

بيان هام من الهيئه القبطيه الأمريكيه & والإتحاد المسيحى العالمى


بيان هام من الهيئه القبطيه الأمريكيه & والإتحاد المسيحى العالمى
03/08/2008 - 01:31:20 CEST
نُشر فى إيلاف اليوم السبت الموافق 2/8/2008 للأستاذ نبيل شرف الدين مقال بعنوان " مصر: إتفاق لإنهاء تظاهرات أقباط المهجر " ، كما نشر خبر فى صحيفة " المصرى اليوم " العدد رقم 1511 الصادراليوم السبت الموافق 2/8/2008 بقلم عمرو المصرى وسعيد نافع تحت عنوان " الكنيسة تتوصل إلي اتفاق لمنع مظاهرات أقباط المهجر والبابا يحدد ٩ سبتمبرموعدا لعودته إلي القاهرة " ومضمون الخبر والمقال يعرض لأجتماع ممثلى الكنيسه من أساقفة وكلا من السيدين الأستاذ عيد لبيب رجل الأعمال ، والأستاذ هانى عزيز مستشار اتحاد المصريين بالخارج ، والسيد شريف الخولى قنصل مصر بنيويورك مع رؤساء الهيئات القبطيه بالخارج فى اشارة واضحة للمنظمات القبطية بأمريكا . ولمن يهمه الأمر لجميع الأطراف بدون استثناء وبخاصة شعبنا القبطى فى كل مكان نوضح الأتى : ( 1 ) لم يحدث على الإطلاق أى أجتماع من أى نوع مع أي من الأطراف المذكورة سابقا ، ونحن إذ نستنكر هذا ندين بشدة مانشر بالخبر والمقال ونوضح أن هذا كذب ونفاق وإفتراء وتدليس على الشعب المصرى كافة ، وعلى وسائل الإعلام ، وتضليل لشعبنا القبطى فى كل مكان . ( 2 ) نؤكد وبشدة على حريتنا فى التعبير بكافة الأساليب والوسائل المتاحة لنا فى المهجر تحت مبدأ الحقوق المدنيه للأحداث الوارده يوميا من مصر ، وإذ نؤكد على هذا نوضح وبجلاء أننا لانستقوى بالخارج على بلادنا مصر ولن يكون ، لأنه ببساطة نحن مسيحيين ولانتكل على ذراع بشر وليكن هذا واضحا للجميع ، ولأن الحريات المدنيه المعاصره مأخوذه من مسيحيتنا فنحن نتبعها فى كل مكان وزمان ، وإذ نوضح هذا فإن الحرية ليست حكرا لأحد وسوف لانتفاوض مع أحد على سلبنا حقوقنا حاليا أو مستقبلا . ( 3 ) نؤكد وبشدة أنه لم يتصل أحد بنا من الأطراف السابقه لكى يحدث اتفاق من أى نوع ، سواء بأسلوب مباشر أو غير مباشر ، كما نؤكد عدم معرفتنا بالأستاذ هانى عزيز أو الأستاذ عيد لبيب مع احترامنا الشديد لهم ، وإن صرحوا بشىء ما فالمسئوليه تقع على عاتقهم وحدهم ورسالتنا لهم ، ليس هناك من داع لتزييف الحقائق وعرضها على الرأى العام فليس من مصلحة أحد اثارة البلبله والتضليل بداعى تهدئة الأمور لأن الأمور فى تصاعد متواتر ومستمر . ( 4 ) نؤكد للجميع أن محاولة الوقيعة بين أكليروس كنيستنا والمنظمات القبطيه العاملة فى مجال الدفاع عن حقوق الأقباط فى مصر ، لن يجد نفعا فنحن أبناء الكنيسه وسوف نظل كذلك ، كما نحذرأن هذا الكذب الصادر والمسرب من المعنيين بالأمر محاولة لبث الفرقة بين المنظمات القبطيه بالخارج ولاينطلى علينا هذا ، ونطلب منهم الكشف عن توقيت الحدث والشخصيات التى ادعوا أنهم تفاوضوا معهم لوقف مسيرتنا نحو الحريه لشعبنا وكنيستنا المسجونة فى مصر ، ونؤكد على بياننا السابق الصادر فى 14/8/2007 بشأن مانشر عن محاولات الوقيعة بين الكنيسة والمنظمات القبطيه فى الخارج. ( 5 ) نؤكد وبشدة للجميع على اننا لسنا على استعداد للمساومه والتفاوض أفراد أو كهيئات منفرده على الحلول للمشكلات القبطيه فى مصر، فإن النظام والشعب المصرى يعلمها جيدا والحلول فى أياديهم للوصول للحقوق المغتصبه للأقباط التى نطالب بها ، وليست فى يد أحد أخر ، وان رغبوا فى تهدئة عمل منظماتنا القبطية فى الخارج فعليهم العمل فورا على أرض الواقع وليس نشر أخبار كاذبه مضللة لم يكن لها وجود على أرض الواقع . ( 6 ) نؤكد أننا نتابع الأخبار الواردة من مصر يوميا والتأكد من الأحداث الوارده من مصادر شخصيات الأحداث بدقة شديدة وأخرها الأعتداء من الجيش المصرى على زراعات للأقباط خلف دير بطمس على طريق مصر السويس الصحراوى ومحاولة الجيش السابقه قتل الأنبا بطرس الأسقف العام ، فعن كثب نتابع الأمور فليس لدينا أية نية للتنازل عن هذه الجرائم تحت أى مسمى فنحن ماضون فى طريقنا لانعبىء بمثل هذه الترهات التى تصدر بين الحين والأخر . ( 7 ) نؤكد على أن المجالس العرفيه التى تطبق فى حلول المشكلات تعود بمصر لعصر البداوة والقبليه ....فلا يجب تطبيق هذا حيث أننا فى القرن الواحد والعشرين فجميع الدول فى العالم بدون أستثناء تطبق القانون والمساواة والحرية بين شعوبها وطوائفها المختلفه ، ولهذا يجب تطبيق وإعمال القانون على المجرمين وردعهم فى مصر إذا أردنا إعمال دولة القانون وسيادته على الجميع بدون تفرقة أو استثناء. ( 8 ) ولشعبنا القبطى فى كل مكان فى الداخل فى مصر والخارج ، اننا نعاهدكم بأننا سوف نبذل كل طاقاتنا للعمل ولانألو جهدا حتى ينال الشعب القبطى فى مصر والكنيسه حريتهما المفقوده ، ولانقبل بغير المساواة الكامله مع الطرف الأخر تحت الدستور والقانون المصرى وتحت مواثيق حقوق الأنسان العالميه فليتحمل الجميع مسئولياتهم . دكتور مــــنير داود رئيس الهيئه القبطيه الأمريكيه والأتحاد المسيحى العالمى

الرعب يسيطر علي الجواهرجية الأقباط بأسيوط

عقب وصول رسائل عبر الموبايل تهددهم بالقتل والسرقة
الدستور
- كتب ـ علاء الجمل:
حالة من الرعب سيطرت علي الجواهرجية ورجال الأعمال الأقباط بأسيوط أول أمس فوروصول عدة رسائل علي موبايلاتهم تضمنت تهديدات بالسرقة والقتل والتنكيل بأسرهم وهي الرسائل التي رفضت الأجهزة الأمنية تحرير محاضر بها واعتبرتها مجرد مداعبة رغم تعرض أحد الجواهرجية بمنفلوط لحادث سطو مسلح فقد فيه 9 كيلو ذهباً وأصيب بجرح في يده اليمني. وصلت رسائل التهديد إلي 6 جواهرجية ورجال أعمال أقباط وقد حوت إحدي الرسائل كلمتين هما «أموالكم لنا». وقد أكد «نسيم.م» 45 سنة لـ «الدستور» وهو أحد رجال الأعمال الأقباط الذين تلقوارسائل التهديد أن هذه الرسائل بدأت منذ عشرة أيام وبالتحديد في 20 يوليو الجاري وأنهم تجاهلوها في بادئ الأمر ثم بدأت تتوالي عليهم بشكل شبه يومي إلي أن تمت عملية السطو علي جواهرجي منفلوط فتوجهوا علي الفور إلي مديرية أمن أسيوط لإخطار القيادات الأمنية، حيث استقبلهم اللواء إبراهيم صابر ـ مدير المباحث ـ وشرحوا له الموقف وطبيعة الرسائل فوعدهم بالعودة إليه إذا تعرضوا لأي مضايقات وعلق علي الرسائل قائلاً: «يا جماعة ده مجرد تهريج بلاش الحساسية دي». من ناحية أخري قامت الأجهزة الأمنية بأسيوط بعملية استجواب واسعة للمسجلين خطراً سرقات وذلك بعد القاء القبض عليهم للكشف عن غموض السطو علي عماد حلبي ـ جواهرجي منفلوط. وقد أكد مصدر أمني مسئول بمديرية أمن أسيوط لـ «الدستور» أن الأجهزة الأمنية تسعي جاهدة للوصول إلي الجناة، مشيراً إلي أن الأجهزة الأمنية تسعي جاهدة للوصول إلي الجناة، منوهاً إلي أن الجواهرجي تمت سرقته بالشارع وليس بالمحل الخاص به، مؤكداً أن وزارة الداخلية تتابع الموقف أولاً بأول وسوف يتم القبض علي الجناة خلال ساعات
.(نقلا عن الدستور)
بيان هام ونداء هام واستغاثة بمنظمات حقوق الانسان
بيان هام ونداء هامماذا تريدون من جبرائيل ومنظمته الاتحادالمصرى لحقوق الإنسانحملة ضارية بدأتها جريدة الجمهورية القوميةحملة ضارية على جميع الجهات وعلى مختلف الاصعدة
تقودها الجريدة القومية " الجمهورية" ضد الدكتور / نجيب جبرائيل
رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان
بدأت بمقال رئيس تحريرها يتهم فيه جبرائيل بأثارة الفتنة الطائفية عندما وقفت منظمته تدافع عن رهبان دير أبو فانا وخطفهم ومحاوله أجبارهم على أشهار الاسلام والتنكيل بهم وأيضا زج رئيس التحرير أنذاك بالبابا شنودةبأعتباره سلطة فوق الدولة.ثم جاء اليوم 4/8/2008 فى الصفحة الاولى وبالبنط العريض استكمالا لهذه الحملة أن" جبرائيل يتحدى الازهر ويوزع كتابه المحظور "وحفل المقال بأكاذيب ومغالطات ضد جبرائيل ومؤسسة الازهرالتى نحترمها جميعا عندما قال بأن جبرائيل يتحدى علماء الاسلام و يحتقرهم فى كتابه الازدراء بأحدى الاديان السماوية الذى صادره الازهر منذ أسبوعين والحقيقة رغم معارضتى لمصادره هذا الكتاب إلا أن شيئا لم يرد فى كتابى نحو أزدراء أو النيل من علماء الاسلام الذين نحترمهم جميعا وأنما جاء الكتاب توثيقى بحثى لرصد أنتهاك للدين المسيحى كمنظمةحقوقية أيضا ترصد أى أنتهاك للدين الاسلامى أو عقيدة.كما أن هذا الكتاب الذى أدعت الجمهورية كذبا أننا نقوم بتوزيعه لم يعد للنشر أو التوزيع وأنما هو كتاب وثائقى بحثى.وقد غفل أوتناسى رئيس تحرير الجمهورية أو محرر المقال اليوم أن الدكتور/ نجيب جبرائيل نظرا لنشاطه البارز فى نشر التسامح وحقوق الإنسان هو الوحيد الحقوقى فىمصر الذى أختير من قبل رابطة العالم الاسلامى وخادم الحرمين الشريفين لتكون له ورقة عمل فى مؤتمر مدريد للحوار العالمى تحت عنوان " الحوار بين أتباع الاديان ونظرية العيش المشترك " كما أنه أختير ليكون عضوا فى الهيئة العالمية للفقة الاسلامى.فأن الى مدى والى متى هذا التحريض وتلك الاكاذيب لجريدةالجمهورية وأننا إذ نهيب بكافة المنظمات المحلية والدولية ونشطاء حقوق الإنسان المفكرين الوقوف بجانبنا ضد هذه الهجمة الشرسة.
رئيس منظمةالاتحاد المصرى لحقوق الإنسان
د. نجيب جبرائيل
القاهرة فى 4/8/2008
Nag_ilco@hotmail.com22030009-22046190

الأربعاء، 30 يوليو 2008

إستغاثة لكل من يهمه الأمر


إستغاثة لكل من يهمه الأمر



30/07/2008
رشا نور
الأخت المباركة / رشامقدمته لسيادتكم المقدسة / أم عادل ....جدة المجند / مينا توفيق فايق ( 19 عام ) المجند بالأمن المركزي بقطاع شرق المدينة بسيدي بشر قبلي ... بشارع سيف ... وتاريخ تجنيده ... حيث يقضى الفترة الإلزامية منذ تاريخ 15 / 1 / 2008 .وفى يوم الأربعاء الموافق 23 / 7 / 2008 أتصل بى شخص لا أعرفه وقال لى : " أنه من المعسكر المجند فيه حفيدى ... وقال لى أن حفيدى مينا توفيق فايق مصاب بأرتجاج بالمخ وأنه بين الحياة والموت ... " وبعدها أنقطعت المكالمة ... ولما ذهبت إلى المعسكر فى سيدى بشر مع بعض الأقارب رفضوا ألسماح لنا بدخول المعسكر أو رؤيته ... ولما صممت على الدخول تم تهديد أقاربي وطردنا شر طرده .... فى نفس اليوم وبعد ذهابنا إلى المنزل أتصل بنا نفس الشخص .... وأمام صراخي وبكائي ونحيبي قال لي أن حفيدي مينا توفيق فايق قد تم أتهامه بالتبشير بالمسيحية بالمعسكر ... وأنه يقوم بالتنصير فى الإسكندرية وأنه يتبع شخص يدعى أبونا زكريا ... وبعدها تجمع عليه العساكر المسلمين المجندين بالمعسكر وقاموا بوضع مينا فى داخل دائرة بينهم ثم قاموا بضربه بالخرذانات والعصي بناء على آوامر الضابط ( القائد المنوب ) وظلوا يضربون فيه لآكثر من نصف ساعة إلى أن فقد الوعي وتقطع لحمه وقد فقد عين من عيونه نتيجة الضرب ... بعدها قاموا برشه بالماء حتى يفوق لكنه هو الآن بين الحياة والموت .... ولم يسمح قائد الوحدة بتحويله للمستشفي حتى لايتعرض للمساءلة القانونية ... وهو الأن تحت العلاج من قبل طبيب الوحدة ... وقد تم تعين عليه حراسة حتى لا يهرب من المعسكر .... " وأنا استغيث بكل المهتمين بحقوق الإنسان فى مصر وكل العالم الحر حتى يتم تحويله إلى أى مستشفى لعلاجه وأنقاذه من الموت ... ارجوكم وأقبل أيديكم أنقذوا حفيدى الذى ليس له غيرى ... فأنا الذى قمت بتربيته بعد وفاة والديه أرجوكم أنقذوا حفيدي ... مع العلم أن حفيدى لا يعرف القراءة والكتابة حيث أنه لم يدخل المدرسة فكيف يتهم بتهمه التبشير ...المقدسه / أم عادل جدة مينا توفيق فايق .ونحن من موقعنا " مصر للمسيح " نطالب كل أصحاب الضمير الحر فى مصر بالتوجه إلى معسكر الأمن المركزي بسيدى بشر لآنقاذ هذا المسكين ونقول لهؤلاء القساة ... أرحموا دموع هذا المسكينة لو كان عندكم ذرة ضمير وكفي مافعلتوا فى العريف مجند / على ظريف على الزعيطي ( 20 عام ) و الذى تم قتله فى وفى داخل معسكر الأمن المركزي بقطاع النزهة الملاصق لمطار النزهة بالإسكندرية فى يوم السبت الموافق 5 / 7 / 2008 ... ولا تعليق . تحقيق رشا نور 29 / 7 / 2008

الثلاثاء، 29 يوليو 2008

هما مش قالو ان مصر ام العجائب

هما مش قالو مصر ام العجائب
((( هما مش قالو ان مصر ام العجائب )))
بقلم / عزت ابراهيم
بعد ان اصبح مجمع البحوث الاسلامية بالازهرشبيه الى هيئة الامر بالمعروف والنهى عن المنكر فلابد من ان تعلن الحكومة عن الوجه الحقيقى لها بان تعلن ان مصر اصبحت دولة دينية سلفية بعد ان تركت السعودية الفكر السلفى وذهبت الى اخر الدنيا لتعلن عن حوار بين الاديان وتركت لمصر مزبلة السلفية الارهابى و قد اصبح الازهر فى الاونة الاخيرة هو الناطق باسم الدولة بدليل فتاوى الاحتكار والتوريث وغرق المصرين فى الاونة الاخيرة وهو ما يدل بان مصر دولة دينية تتوارى خلف الدولة المدانية ثانيا ياسادة للتاكدو ان الحكومة والازهر يكيل بمكيالين فلكم بعض الادلة1 الازهر لم يدين من يزدرى الدين المسيحى
ولكن يدين حتى لو مسلم كان له راى فى الاسلام امثال سيدالقمنى ونوال سعداوى ونصر حامد
2 كثير من القنوات الاسلامية وحتى تلفزيون الدولة وجرائد الدولة التى هى من اموال كل المصرين تكفر وتسب وتزدرى الديانات الاخرى
لكن عندما كانت هناك قناة واحدة وبرنامج واحد لا يسب ولكنة ينقد بعض الحقائق فانقلبت الدنيا عية
3 عندما يتظاهر المسلمون يوم الجمعة بجامع الازهر من اجل فلسطين لا احد يتكلم
ولكن عندما يتظاهر الاقباط فممنوع التظاهر فى دور العبادة
4عندما يخرج بعض المجرومون على الابرياء بعد التنبية عليهم فى صلاة الجمعه ويحرقو ويقتلو لا يتهم احد ولا يسجن احد ولا يحاسب من حرض على الفتنة عندما يرد الاقباط بالتظاهر السلمى بالخارج لانة ممنوع بالداخل والدليل على ذلك منع مظاهرة الوحدة الوطنية بالزيتون الذى منعها الامن يعتبرو خونة ويستقوبالخارج
وهذا الكتاب ايها الاخوة لا يزدرى الاديان ولكنه يزصد من يزدرى الاديان وكان من الواجب على مجمع البحوث بدلا من مصادرة الكتاب ان يقوم بقراءة الكتاب ورصد الكتب المذكورة به التى هى تزدرى الاديان ومصادرة هذة الكتب ولكن اننا فى بلد تكيل بمكالين فبدل من محاسبة الجانى يصادر المجنى علية وعجبى
((( هما مش قالو ان مصر ام العجائب )))

نجيب يصف مجمع البحوث الاسلامية

الثلاثاء، يوليو 29، 2008

نجيب جبرائيل يصف مجمع البحوث الإسلامية بأنه محاكم تفتيش بعد مصادرة كتابه «الازدراء بأحد الأديان السماوية»
نجيب جبرائيل يصف مجمع البحوث الإسلامية بأنه محاكم تفتيش بعد مصادرة كتابه «الازدراء بأحد الأديان السماوية»29/07/2008 - 08:17:08 CESTالدستور -
كتب ـ هاني الأعصر:
وصف «نجيب جبرائيل» ــ رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان ــ «مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر» بأنه لا يختلف عن محاكم التفتيش في العصور الوسطي، بعد أن أصدر المجمع قراراً بمنع تداول ونشر كتاب «الازدراء بأحد الأديان السماوية» وهو كتاب توثيقي لــ «نجيب جبرائيل»، جمع فيه كل كتابات أشهر رجال الدين الإسلامي التي أساءت للعقيدة المسيحية وعلي رأسهم «محمد عمارة» و«سيد قطب» والشيخ «يوسف القرضاوي» و«ابن تيمية» وغيرهم. كما اعتبر «جبرائيل» قرار مجمع البحوث بمنع الكتاب بمثابة إعلان من المجمع عن سياسة الكيل بمكيالين التي يتبعها تجاه نفس نوعية الكتب، فهناك كتب يسمح بتداولها حتي وإن كانت تسيء أو تزدري العقائد الأخري، في الوقت الذي يمنع فيه تداول أي كتاب يزدري الإسلام أو حتي يدافع عن العقائد التي يهاجمها علماء الدين الإسلامي، كما حدث مع كتاب «جبرائيل» ــ علي حد تعبيره. أما تقرير لجنة فحص الكتاب التي شكلها مجمع البحوث الإسلامية، فقد ذكر أن منع الكتاب سببه أن مؤلفه زعم فيه «أن هناك استعلاء من الأغلبية المسلمة علي الأقلية المسيحية»، كما اعتبر مؤلف الكتاب أن المادة الثانية من الدستور ــ والخاصة بالشريعة الإسلامية ــ سيف مسلط علي رقاب القضاء ومفوضي الدولة. وكان «جبرائيل» قد أشار في نهاية كتابه الممنوع إلي أنه بصدد إصدار كتاب يجمع فيه جميع الكتابات التي ازدرت الدين الإسلامي. يذكر أن «نجيب جبرائيل» كان أحد من رفعوا الدعوي القضائية التي طالبت بمنع عرض فيلم «بحب السيما».

محكمة الازهر تصادر الفكر الحقوقى

محكمة الازهر تصادر الفكر الحقوقى
مجمع البحوث الإسلامية يصادر كتاب منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان لانه يطالب بالدولة المدنية جبرائيل يعتبر مصادرة الكتاب هو أصرار على فكرة الدولة الدينية وسوف يطعن على قرار مجمع البحوث الإسلاميةعقد مجلس البحوث الإسلامية فى الاسبوع الماضى جلسة طارئة لمناقشة وبحث الكتاب الصادر من منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان تحت عنوان أزدراء دين من الاديان السماوية وأصدار قرارها بمصادرة هذا الكتاب وجاءت تقريرها أن هذا الكتاب يثير الفتنة الطائفية وتم تسبيب قرار المصادرة على أمرين هامين :1- أن رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان المستشار نجيب جبرائيل يطالب فى هذا الكتاب " فى المقدمة "بألغاء المادة الثانية من الدستور والتى تنص على أن الشريعة الاسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع .2-أن يطالب المستشار / نجيب جبرائيل بالدولة المدنية ولا يتأتى ذلك إلا بتخلية جميع مواد الدستور من أى مواد ذات صبغة دينية.3-أن السبب الثالث أن هذه المادة تشكل عبأ على القضاء لانه يضطر إلا تحكم بأى قانون أخر ينافى أو يخالف الشريعة الاسلامية كما أن هذه المادة التى تؤلب الاغلبية على الاقلية.وطبعا هذه الحيثيات التى أوردها مجمع البحوث الاسلامية وبناء عليه أصدر قراره بمصادرة الكتاب وهى فقط لم تبحث سوى الثلاث ورقات الاولى التى جاءت بمقدمة الكتاب والذى يجاوز عدد صفحات قرابة عن الثلثمائة صفحة . وبادئ ذى بدء نود أن نشير أن الكتاب الذى تم مصادرته هو كتاب بحثى توثيقى خاص بنشاط المنظمة والذى هو من صميم العمل الحقوقى الذى يتمثل فى رصد أو أنتهاك أى عقيدة أو ديانه فجاء الكتاب لرصد كل الانتهاكات التى تتعرض لها الديانة المسيحية وأصحابها من قبل بعض الكتاب والائمة و المشايخ وعلى الجانب الاخر ذكرنا فى نهاية الكتاب إن هذا العمل التوثيقى البحثى إيضا سوف يمتد ليشمل الكتاب الذى تعده المنظمة لرصد الانتهاكات والازدراءات التى يتعرض لها الدين الاسلامى حتى نلقى الضوء أمام الباحثين ونفتح ونفسح الرؤية أمامهم لان حرية الرأى والتعبير لا يمكن بحال من الاحوال أن تتعارض مع أحترام الاديان وقيمها ومن ثم كانت منادتنا أبان مؤتمر مدريد لحوار العالمى بين أصحاب الديانات والمعتقدات أنه يتعين العمل على وضع تشريع جنائى لمعاقبة من يزدرى أى دين أو عقيدة.ولاندرى سببا معقول أو منطقى لقيام الازهر بمصادرة الكتاب ومن أعطى للازهر هذه السلطة التى من أختصاص القضاء وحده.ثم هل قام الازهر بمصادرة كتب تزدرى الدين المسيحى بل تبيح قتل المسيحيين وأستحلال دمائهم حين صدور كتاب فتنه التكفير للدكتور محمد عمارة هل صادر الازهر كتاب محاضرات فى العصور اليونانية لمحمد براجة أستاذ كلية الاداب بقنا الذى أتهم الكتاب المقدس إنه أساطير يونانية وهل صادر الازهر كتب زغلول التجار الذى وصف الكتاب المقدس بأنه الكتاب المكدس وأنه كتاب محرف . هل صادر الازهر كتاب محمد السادات الذى صدر عن الهيئة العامة للكتاب والذى وصف المسيحية بأنها ديانة جنس ومن ثم أن الكتاب الذى صادره الازهر لم يحمل أى أساءة لاى دين من الاديان وأنه فقط كتاب توثيقى إلا أن الازهريبدو أنه يتعامل مع مثل هذه الكتب البحثية والحقوقية بمعيار أخر لاندريه. لانه ربما يكون الذى أصدر الكتاب هو رئيس المنظمة القبطى وأرجو أن أن أجد تفسير غير ذلك .ومن ثم أن الازهركمؤسسة عريقة ونحن نعتز بها جميعا وتخرج منها أئمة الفكر والثقافة الذين تدرس أبحاثهم وكتبهم فى أكبر جامعات أوربا ليكن يبدو أنه يسيطر على ما أتخذه الازهر هذه الايام ظلامية محاكم التفتيش. .أعتقد أن الازهر بمصادرته هذا الكتاب أعطى الحق لمن يعرف الكتاب ولمن لا يعرفه أن يتعرف عليه وأعطا الحق فى أطلاع الجميع عليه وخاصة المنظمات الحقوقية فى الداخل والخارج للوقوف على محتويات الكتاب كنوع من أبسط الدفاعات الحقوقية إذ كنا نأمل من مجمع البحوث الاسلامية فى الازهر أن يطلب منا تقديم رأينا فهذا أبسط حقوق الدفاع حتى وأن كنا أمام محاكم التفتيش .أرجو من عالمنا الجليل وشيخنا الفاضل الدكتور محمد سيد طنطاوى بصفته الرئيس الاعلى لمجمع البحوث الاسلامية أن يعدل عن هذا القرار حتى لايقال أن الازهر أصبح يصادر كل الفكر بدلا من أن يتجادل بالتى هى أحسن.رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنساند. نجيب جبرائيلNag_ilco@hotmail.com22030009-22046190-0106095627

السطو والسرقة على الهوية


السطو والسرقة على الهوية
السطو والسرقة على الهوية
بقلم هانى رمسيس
في ظهيرة يوم الاثنين 25 فبراير 2008 وفي قرية "بشتيل" التابعة لمحافظة الجيزة، هجم شخصان أحدهما (محجب أو محجبة ) على محل للصاغة وقتلا صاحبه القبطي "معوض فضل" ذبحاً من الوريد إلى الوريد ولاذا بالفرار!!!وفي ظهيرة يوم الأربعاء 28 مايو 2008 أقتحم مسلحان محل "كليوباترا" للمجوهرات بحي الزيتون بالقاهرة، وقتلا أربعة أقباط، هم صاحب المحل "مكرم عازر" وثلاثة من العاملين معه، وأصابا خامس، ولاذا المجرمان المحترفان -حيث لم يطلقا إلا ستة طلقات أسقطت خمسة ضحايا- بالفرار على دراجة بخارية!!وفي ظهيرة الجمعة 30 مايو 2008 وباشتراك ثلاثة شبان أحدهم منتقب، وبتخطيط من رابع كان يعمل بالمكان، وباستخدام سيارة سطواً على محل للمجوهرات بالإسكندرية صاحبه قبطي، وقد استولوا على 150 ألف جنيه، ولاذوا بالفرار.وفي نهار الثلاثاء 22 يوليو 2008، اقتحم اثنان محلاً للصاغة لصاحبه القبطي "منير فايق ونيس" بمحافظة كفر الشيخ، وبعد أن نهبا كل الذهب والأموال التي بداخله، ذبحوا صاحبه وفصلوا رأسه عن جسده، في مشهد مطابق لمشاهد الإرهاب الزرقاوي بالعراق، ولاذا بالفرار.لا يمكن أن تكون الصدفة وحدها هي الاحتمال الوحيد لتتابع وتماثل هذه الحوادث بهذه الكيفية، خاصة في بيئة تزداد فيها الطائفية كماً وكيفاً ونوعاً، حتى صار هناك ما يمكن أن نطلق عليهم "الإرهابيون الجدد".في البلاد المحترٍمة لمواطنيها -أو حتى نصف المحترمة- لا تترك هكذا ظاهرة لاحتمالات الصدفة، ولا تعهد بها للمتثاقفين والمتطرفين للّغو الفارغ، بل تعهد بها لمعاهد بحث في السلوك والجريمة والاجتماع وعلوم النفس، لتخرج لنا بتوصيات ونتائج وعلاجات للخلل والمرض.ولكن –والحال هكذا من التناحة واللا مبالاة– وقع الحادث الأول ولم نسمع به، ووقع الحادث الثاني فتبارى المسئولون في نفي شبهة الإرهاب –مع أن تاريخ مثل هذه الحوادث مازال ماثلاً للعيان- فوقع الحادث الثالث، فما هو في وجهة نظر الداخلية إلا حادث الصدفة،،، فوقع الحادث الأخير ليصبح الحادث الرابع في الخمسة شهور من فبراير إلى يوليو 2008، بمعدل حادث مكرر كل أربعين يوماً.في حادث الزيتون بالقاهرة تبارى الإعلام قبل الحكومة في نفي احتمال الإرهاب، وتخندق الجميع وأقسموا أن الهدف من الجريمة هو السرقة وحدها، وحمدوا الله وشكروا فضله على (نعمة السرقة)، ومع تكرار وتتابع وتماثل الجريمة لنا أن نسأل ما الفرق بين سرقة وإجرام على الهوية وبين الإرهاب وأعمال الجماعات الإرهابية؟؟نحن أمام احتمالين أحلاهما بطعم العلقم، فإما أن الجماعات الدينية الإرهابية عاودت نشاطها، وإما –وهذا أكثر خطراً- أننا أمام جريمة على الهوية الدينية، يقوم بها أناس عاديون أو مجرمون محترفون، رأوا في الذبح والقتل والسرقة على الهوية الدينية ثواباً عظيماً في الدنيا والآخرة.وما التقاعس في حماية الأقباط وفي حماية ممتلكاتهم ومقدساتهم، وتبرئة المعتدون عليهم، وإجبارهم على جلسات الصلح، إلا الثواب العظيم -في الدنيا- لهؤلاء المجرمين، وما تكرار كلمات مثل ثروات الأقباط وممتلكاتهم ونسب تمثيلهم في التجارة والصناعة، إلا تحريض صريح ضدهم وضد مصادر رزقهم.وأخيراً: نقول أن بعض الدول تعتبر مَن يمتلك سيارة ولا يمتلك فيلا من الفقراء، وبعض الدول تعتبر المجرمين على الهوية الدينية من الشرفاء، وتُصنّف مَن يخرج على الفضائيات ليحرض ضد الأقباط بأنه من المعتدلين ولا مانع أن تعطيه لقب مفكر وليبرالي أيضاً، طالما أنه أكتفى بالتحريض على الإرهاب ولم يخرج شاهراً سيفه.

الخميس، 17 يوليو 2008

الخميس، يوليو 17، 2008

بيان مؤتمر الوحدة الوطنية
بيان مؤتمر الوحدة الوطنية
17/07/2008ضد التعصب – ضد التطرف – ضد التخلفبيـــــــــــانتكررت أحداث تسيء إلى الوحدة الوطنية في بلادنا خلال السنوات الأخيرة، مما يدل على أن هناك أيدي خفية تعبث بمصير الوطن، وتقع الآن أحداث مؤسفة في وقت تجتاح فيه المنطقة زوابع طائفية ومذهبية مدمرة.والوطن نقيض الطائفية وعندما تسود الطائفية يغيب الوطن، ورغم أن تيارات التطرف الديني تتحمل مسئولية مباشرة في الترويج للتعصب وإعلان العداء للدولة المدنية، إلا أن الدولة المصرية ينبغي أن تأخذ على عاتقها اتخاذ خطوات عملية لتطبيق مبدأ المواطنة وتفعيله ومنها:
1- أن القانون يجب أن يسود الجميع، وأن يكون الاحتكام إلى القانون والدستور هو القاعدة.
2- إصدار القانون الموحد لبناء دور العبادة وأنشطتها.
3- إصدار قانون يحرم أي ممارسات تمييزية بين المواطنين على أساس من الدين والجنس.
4- مراجعة مناهج التعليم في مصر لاحتوائها على مواد تشجع على التزمت الفكري والتعصب الديني وكراهية أتباع الديانات الأخرى (وهذا ما كشفت عنه دراسة مهمة للمجلس القومي لحقوق الإنسان)، وإصدار كتاب يضم المشتركات بين الإسلام والمسيحية لتدريسه في المدارس، علما بأن الوزارة في زمن وزير سابق كانت قد أصدرت كتاباً ممتازً بعنوان "القيم والأخلاق" ليدرس في المدارس الابتدائية لكن الوزير الحالي ألغى طباعته بحجة التوفير.
5- إعادة النظر في برامج وسياسات الإعلام وإنهاء أسلوب المزايدة على التطرف والتراجع أمام هجماته وعمليات الابتزاز التي يمارسها.
6- الكف عن اعتبار العلاقة بين المسلمين والمسيحيين قاصرة على الأبعاد الأمنية، فهي قضية وطنية قومية ويجب أن توضع بين يدي لجنة سياسية عليا تضم كافة الاتجاهات والتيارات وتوضع توصياتها أمام رئيس الجمهورية مباشرة
7- تجريم أي محاولة للتفرقة الدينية في التعيين في الوظائف سواء في الحكومة أو قطاع الأعمال أو القطاع الخاص، بحيث تكون الكفاءة والصلاحية - دون تمييز ديني – هي المعيار الوحيد.
8- عدم جواز تغيير دين القاصر في كل الظروف والأحوال، والتحقق من حقيقة الدوافع التي تفرض على شخص تغيير ديانته، مع الإقرار بحرية الاعتقاد كجزء من حقوق الإنسان.
9- إصلاح وتجديد الخطاب الديني بحيث لا يصبح من حق من يجهل صحيح الدين أن يروج للفتنة، وإعادة التأكيد على شعار "الدين لله والوطن للجميع"
10- فرض رقابة مشددة على طبع وتوزيع الكاستات التي تدعو علنا لتكفير مواطنين يتبعون ديانة أخرى وتذاع في بعض وسائل المواصلات وسيارات الأجرة وأماكن مختلفة.في النهاية يجب أن ندرك أن هناك قوى عديدة في المنطقة وخارجها يهمها أن تنكفئ مصر على نفسها وتنشغل بصراعات أبنائها وتنصرف عن أي دور يهدد مصالحها، وظهور "مشكلة طائفية" في مصر يعني وقوع كوارث تعيد بلادنا إلى كهف التاريخ وتعطل مسيرة التنمية والتقدم إلى أجل غير مسمى.
16/7/2008 الموقعون حزب الوفد محمود أباظة
حزب التجمع رفعت السعيد
الحزب الناصري ضياء الدين داوود
حزب الجبهة أسامة الغزالي حرب

البابا شنودة للمصرى اليوم

البابا شنودة لـ«المصرى اليوم»: أرفض تقرير تقصي الحقائق حول «أبوفانا»..
البابا شنودة لـ«المصرى اليوم»: أرفض تقرير تقصي الحقائق حول «أبوفانا»..
17/07/2008وأنتظر ما سيفعله «الوطن» مع المجرمينكتب واشنطن - خاصرفض البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تقرير لجنة تقصي الحقائق حول أحداث دير أبوفانا بالمنيا، وقال: «إن ما حدث لم يكن أبداً نزاعاً علي قطعة أرض، وإنما جريمة خطيرة تحدث للمرة الأولي في تاريخ الأقباط المصريين المعاصر، حيث تم اختطاف رهبان وتعذيبهم بطريقة وحشية ليس لها مثيل، وضربهم وتكسير عظامهم، وذلك بعد أن طلبوا منهم إنكار دينهم وإهانة مقدساتهم وتدنيسها».وأضاف البابا شنودة في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم» في واشنطن، أن الأقباط سواء داخل مصر أو خارجها لن «يهدأ لهم بال حتي يتم القبض علي الجناة وتوجيه الاتهامات لهم، وإنزال عقوبات رادعة بهم، تتناسب مع الجرم الذي ارتكبوه والنار التي أشعلوها بين المسلمين والمسيحيين»، مشيراً إلي أنه لايزال ينتظر ما سيفعله «الوطن» تجاه هؤلاء المجرمين وكيف ستقتص عدالة الدولة لصالح الضحايا.وأكد البابا شنودة أن الاعتداء علي دير أبوفانا لم يكن الأول من نوعه، موضحاً أنه حدثت اعتداءات علي بعض الأديرة والكنائس الأخري بمناطق متفرقة في مصر خلال السنوات الماضية، لافتاً إلي أن «جلسات الصلح التي يتحدثون عنها في كل مرة يتعرض فيها الأقباط للعدوان والظلم، لم تسفر عن شيء ولم يكن لها أي فاعلية».وقال إنه لا تمر سوي فترة قصيرة علي عقد هذه الجلسات حتي ينقض الجناة عهودهم وينكسون وعودهم ويعاودون الاعتداء علي ممتلكات الأديرة والرهبان المسالمين، مؤكداً أن الأمر «لم يعد مقبولاً علي الإطلاق سواء للمسلمين أو المسيحيين، الذين يهمهم سيادة القانون والمحافظة علي هيبة الدولة».واعتبر البابا شنودة أن عدم محاسبة الجناة علي جرائمهم في دير أبوفانا، وتصوير الأمر علي أنه نزاع علي قطعة أرض «يعني تشجيع الجناة علي الاستمرار في ارتكاب مزيد من الجرائم في حق الأقباط، لأنهم ببساطة يعرفون أن أحداً لن يحاسبهم، وأنهم لن يدفعوا ثمناً لجرائمهم»، مشدداً علي استحالة تسوية مسألة النزاع علي الأرض في دير أبوفانا قبل محاسبة المتورطين فيها.وحول جلسات الصلح بين الأديرة والأعراب، تساءل البابا شنودة: «ما معني أن يجلس الجناة مع المجني عليهم؟ وكيف يتصالح مجرمون مع ضحايا تعرضوا لأبشع الاعتداءات الوحشية وتمت سرقة أديرتهم وتدنيس معتقداتهم بهذه الصورة المهينة؟».وقال إنه علي يقين من أن الدولة ستحاسب المجرمين بكل حزم وشدة، حتي يكونوا عبرة لغيرهم، وأعرب عن تقديره الرئيس حسني مبارك ووقوفه إلي جانب كل المصريين، أقباطاً ومسلمين، دون تفرقة.ولفت إلي أن الرئيس مبارك سبق أن تدخل أكثر من مرة في كثير من المشكلات التي يواجهها الأقباط، وكان دائماً مسانداً للحق، ومدافعاً عن المظلومين، وقال إنه يشعر دوماً بالامتنان إلي الرئيس، الذي يسأل دوماً عن صحته وعن أنباء العملية الجراحية التي أجراها الشهر الماضي، مشيراً إلي أن الرئيس مبارك أوفد له السفير نبيل فهمي لإبلاغه بتمنيات الرئيس بالشفاء، كما أن السفير ماجد عبدالفتاح، مندوب مصر بالأمم المتحدة، والسفير شريف الخولي، قنصل مصر في نيويورك علي اتصال دائم للاطمئنان علي صحته.من جانبه، أكد ماجد رياض، محامي قداسة البابا شنودة الثالث، أنه بالرغم من حدوث عدد من الأعمال «الإرهابية» مؤخراً ضد الأقباط في مصر، فإن البابا شنودة لا يشعر أبداً بالقلق علي مستقبل الأقباط ولا علي مصر.وقال في حوار بمناسبة عيد رهبنة البابا، الذي يحل موعده اليوم «الخميس»، إنه من المنتظر خروج قداسته من مستشفي كليفلاند خلال ثلاثة أسابيع، وأن البابا رفض الاحتفال بعيد الرهبنة هذا العام، حتي يجنب الأساقفة مشقة السفر إلي كليفلاند.وشدد رياض علي موقف البابا الرافض خروج أقباط المهجر في مظاهرات أمام السفارات المصرية بالخارج، وقال إن قداسة البابا يعارض هذه المسيرات، خاصة أنها لن تعالج مشاكل مصر، وأن مشاكل الوطن ينبغي حلها داخل الوطن، وأن أي خلاف لابد من مناقشته دون اللجوء إلي الدول الأجنبية.وأضاف أن البابا يدعو الأقباط إلي عدم التظاهر، لكنه أكد في الوقت نفسه ضرورة إسراع السلطات المعنية في مصر بالقبض علي المتورطين في الأحداث الأخيرة ضد الأقباط ومعاقبتهم حتي يتم تفويت الفرصة علي الذين يقومون بهذه المسيرات أمام السفارات والمؤسسات الدولية في المهجر.وأشار رياض إلي أنه من غير المعقول علي سبيل المثال، ألا يتم الحكم علي أي أحد من المتورطين في مذبحة الكشح، التي راح ضحيتها عدد من الأقباط المصريين دون أي ذنب اقترفوه، سوي أنهم أقباط، «لو اعتبرنا أن ذلك أصبح ذنباً الآن» - حسب تعبيره.وأكد أن هذا لا يعني تشكيكاً في القضاء المصري، وإنما يعني أن هناك تراخياً في جمع الأدلة وتقديمها إلي القضاء العدول في مصر لإصدار الأحكام المناسبة لمثل هذه الجرائم.ورداً علي سؤال بشأن ما يتردد في مصر حول خلافة البابا، قال ماجد رياض إن هذا الموضوع محسوم سلفاً، مشيراً إلي وجود «بعد إلهي» في اختيار البابا، وقال إنه طبقاً للنظام الكنسي، فسوف يوضع أسماء ثلاثة من الذين حصلوا علي أكبر عدد من الأصوات علي الهيكل المقدس، وبعد إجراء القداس الإلهي، سوف يقوم أحد الأطفال بسحب ورقة بها اسم صاحب القداسة الذي سيجلس علي الكرسي البابوي.وأكد رفض قداسته المطلق مشروع قرار تم تقديمه إلي الكونجرس الأمريكي لإدانة تورط السلطات في مصر في انتهاج حقوق الإنسان والأقليات، وقال إن موقف البابا لم يتغير بشأن خفض المعونة الأمريكية إلي مصر، مشيراً إلي أن البابا يقول دائماً إن «المستفيدين من هذه المعونة هم الأقباط والمسلمون علي السواء، فكيف نؤيد أمراً يضر بعنصري الأمة في بلادنا؟!».وأعرب ماجد رياض عن شفقة البابا ودعائه الدائم إلي الله بأن يرفع موجات الغلاء التي تضرب المصريين علي اختلاف أديانهم، مشيراً إلي أن قداسته في صلواته يبتهل إلي الله بأن يعم الرخاء مصر وأن يتم القضاء علي الاحتكار لما يعنيه من استغلال لموارد الدولة.
(نقلا عن المصرى اليوم)

الأربعاء، 16 يوليو 2008

مواطنة نص كم

الأربعاء، يوليو 16، 2008

مواطنة نص كم
المواطنة فى مصر
من جانب واحد فمن حق الانسان ان يعتنق الاسلام دون اعتراض ودون مواجهات من الامن او اقامة حد الردة عليه فى نفس الوقت التى تمنع نفس المواطنة اعتناق المسلم للمسيحية او حتى عودة المسيحى الذى اسلم لاسباب ما بان يعود الى ديانتة الاصلية فالمواطنة فى مصر حبر على ورق سلفان لا يعرف الا نوع واحد من المواطنين والباقى ان كان اقباط او شيعة او بهائيين فكلهم يعتبرو رعاية ليس لهم اى حقوق من حقوق المواطنة وللاسف ايضا انهم حتى ليس لهم اى حق من حقوق الرعاية او حقوق الانسان حسب التعريف الدولى لها وان كانت مصر لا تعترف من الاصل بحقوق الانسان او باى شىء يعرف باسم الحريات
قبطي يقاضي لجنة الفتوي بالأزهر لموافقتها علي اعتناقه الإسلام دون مناقشتهالفجر - نبيل سيف
في سابقة هي الاولي من نوعها اتهم مواطن قبطي في دعوي قضائية لجنة الفتوي بالازهر الشريف باساءة استخدام سلطتها.. اللجنة وافقت علي اشهار اسلامه عندما ذهب اليها في يناير الماضي دون ان يناقشه احد او تقوم بتوقيع الكشف الطبي عليه ليتأكد لها ان قواه العقلية سليمة وانه لم يقدم علي هذه الخطوة تحت تأثير مخدر او مواد كحولية من عدمه. المواطن هشام ناجي نظير حبيب تقدم بالدعوي -تحدد نظرها الاسبوع بعد القادم -الي محكمة القضاء الاداري جاء فيها انه متزوج ولديه 3 اولاد هم فريدة وكريم وحبيبة، وفي شهر يناير الماضي وقع خلاف بينه وبين زوجته (سحر سعد لمعي) وكان في حالة هياج نفسي ومضطرباً عصبيا وهددها باشهار اسلامه ولم يدر الا وهو يتسلم شهادة من لجنة الفتوي بالازهر باعتناق الدين الاسلامي ثابتاً فيها نطقه بالشهادتين واعطاها لزوجته، الامر الذي اصبح يهدد اسرته بالانهيار حيث انه لايزال مسيحياً ويذهب الي الكنيسة للصلاة ولم يفارق الصليب جيبه، وقامت زوجته برفع دعوي تطليق لسوء السلوك، مطالبا في دعواه بالحكم بوقف وبطلان قرار لجنة الفتوي بالازهر باعتناق الدين الاسلامي.

الاثنين، 14 يوليو 2008

ندوة من اجل قانون لتجريم التميز

يوليو 14، 2008

في ندوة من أجل قانون لتجريم التمييز في مصرالدولة تصنع التمييز وحان الوقت لإقرار قانون تكافؤ الفرص
متابعة : إسحق إبراهيم
اتفق المشاركون في ندوة "من أجل قانون لتجريم التمييز في مصر" التي نظمتها مجموعة "مصريون ضد التمييز الديني" بضرورة المضي قدماً والضغط من أجل إقرار قانون لتكافؤ الفرص وحظر التمييز بين المواطنين، تحدثت في الندوة الأستاذة منى ذو الفقار المحامية وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان مؤكدة أنَّه حان الوقت لصدور هذا القانون في ظل الفجوات بين الأغنياء والفقراء والتمييز الذي يقع الأقباط والمرأة وأهل النوبة وغيرهم، بينما اتهم الأستاذ بهي الدين حسن مدير مركز القاهرة لحقوق الإنسان الدولة وأكد في مداخلته أنَّها تصنع التمييز بالأخص في ظل وجود التشريعات التي تقنن للتمييز. قالت الدكتورة منى:" الدستور المصري في مادته الأولى ينص على مبدأ المواطنة باعتباره الأساس الذي يقوم عليه نظام الدولة المصرية، ويرتكز مبدأ المواطنة في جانبه القانوني على مبدأين أساسيين، هما تكافؤ الفرص والذي لم تكتف المادة 8 من الدستور بإقراره كمبدأ دستوري وإنَّما ألزمت الدولة بضمان تحقيقه لجميع المواطنين، والمبدأ الثاني هو المساواة أمام القانون وفي جميع الحقوق والواجبات العامة والذي أقرته المادة 40 من الدستور، لكن الدستور يتحدث عن مبادئ عامة ولم يحدد ماذا يعني تكافؤ الفرص كالتزامات تفصيلية محددة إذا خالفها الفرد أو المؤسسة يتعرض لعقاب. كما أنَّ هناك مساحة شاسعة بين النصوص الواردة في الدستور والتشريعات، وما يشهد به الواقع من قصور شديد في تطبيق القانون من ناحية، وعدم فعالية إجراءات الانتصاف عن طريق القضاء من ناحية أخرى، مما ترتب عليه تراجع في احترام سيادة القانون وزيادة كبيرة في ظواهر العنف والبلطجة والتطرف بوجه عام والعنف الطائفي أو الديني بوجه خاص. وساد شعور عام بالإحباط والظلم، خاصة فيما بين شرائح من شباب مصر اتجهت- للأسف الشديد- لإعلان شعورها بعدم الانتماء وعدم الولاء للوطن لدرجة قبول مخاطر الموت غرقاً هروباً من الإحباط واليأس. أكدت الأستاذة منى ذو الفقار، أنَّ مشروع القانون يهدف لوضع قواعد تشريعية مفصلة تحدد التزامات كافة مؤسسات الدولة العامة والخاصة، فيما يتعلق باحترام مبادئ تكافؤ الفرص وحظر التمييز بين المواطنين، ووضع العقوبات المناسبة لمخالفتها، وذلك على وجه الخصوص في مجالات العمل والتوظف وتولي الوظائف العامة والترقي والتدريب والتأهيل والتعليم وغير ذلك من المجالات، وإنشاء آليات مؤسسية لمراقبة تنفيذ القانون، سواء على نحو إيجابي بإلزام مؤسسات الدولة العامة والخاصة بوضع وتنفيذ خطة لتحقيق هذه المبادئ على أرض الواقع، أو سلباً بكشف المخالفات واتخاذ الإجراءات الرادعة لوقفها والحصول على التعويض لضحاياها. وكذلك وضع نظام إجرائي يسمح بالحصول على أوامر وقتية بوقف الانتهاكات بسرعة وضمانات الانتصاف والعدالة لضحايا الانتهاكات، ودعم ونشر ثقافة المساواة وعدم التمييز بين المواطنين ومبدأ تكافؤ الفرص من خلال التوعية بالحقوق التي يؤكدها القانون ودعم تطبيقه، وكذلك من خلال المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية. حول تعريف التمييز قالت ذو الفقار:" تعريف التمييز بين المواطنين الذي يحظره القانون بأنَّه التمييز المباشر أو غير المباشر بين المواطنين، فيما يتعلق بممارستهم لأي حق من حقوقهم الدستورية أو القانونية قبل الأجهزة الحكومية أو أي شخص عام أو خاص، والذي يقوم على أساس الجنس أو اللغة أو الأصل أو الدين أو العقيدة أو المكانة الاجتماعية أو الظروف الصحية، وخاصة الإعاقة، دون أن يستند لمعايير موضوعية مشروعة ، ويجب أن تلتزم كافة مؤسسات الدولة العامة والخاصة، بما في ذلك- دون حصر- النقابات المهنية والأحزاب السياسية والجمعيات الأهلية، بتطبيق أحكام هذا القانون في كافة تعاملاتها مع المواطنين سواء كعاملين أو متقدمين للعمل، أو شاغلين للوظائف العامة أو متقدمين لشغلها أو مقدمين للخدمات أو متلقين لها أو موردين للسلع أو مشترين لها، أو متقدمين للعضوية أو للحصول على التراخيص المهنية، أو غير ذلك من التعاملات. واقترحت ذو الفقار وجود آليات الرقابة على تنفيذ القانون ومسئولية المخالفين منها نظام المفوض العام لتكافؤ الفرص ومكافحة التمييز ولجنة تكافؤ الفرص ومكافحة التمييز وطالبت بإنشاء لجنة لتكافؤ الفرص ومكافحة التمييز يرأسها مفوض عام ويكون من بين أعضائها نائباً للمفوض العام يختص بالعمل على حسن تطبيق القانون ومراقبة تنفيذه وممارسة اختصاصاته وفقا للقانون، ونظام الأمبودسمان ووكلائه عرفته العديد من الدول لاسيما الدول الاسكندينافية وتطبقه المملكة المتحدة واستراليا تحت مسمى المفوض البرلماني، كما أنَّه يطبق في تونس والمغرب تحت مسمى الموفق الإداري باختصاصات أقرب إلى اختصاصات ديوان المظالم، وإن اختلفت الاختصاصات في كل من هذه الأنظمة. وقد يكون من الأوفق أن ينشأ هذا النظام في إطار المجلس القومي لحقوق الإنسان بحيث يكون المفوض العام أحد أعضائه المتفرغين لهذه المسئولية ويرأس بهذه الصفة لجنة خاصة جديدة تنشأ وفقاً لقانون تكافؤ الفرص وحظر التمييز". حول اختصاصات المفوض العام لتكافؤ الفرص قالت: "بموجب طلب كتابي من المفوض العام، تلتزم أي مؤسسة عامة أو خاصة من مؤسسات الدولة بتقديم تقرير أو معلومات عن أنشطتها بغرض متابعة وتقييم مدى التزامها بتنفيذ أحكام القانون أو في شأن أي تحقيقات يجريها المفوض العام، ولا يسري هذا الالتزام بالنسبة للمعلومات السرية التي لا يجوز إفشاؤها طبقا للقانون أو المعلومات السرية المتعلقة بالأمن القومي. والسماح بمناسبة أي شكاوى مقدمة أو أي انتهاكات مبلغة لأي من المفوضين المحققين، بموجب طلب كتابي من المفوض العام، بتفقد أماكن العمل وغير ذلك في إطار متطلبات التحقيق، وإجراء التحقيقات في الشكاوى المقدمة أو المخالفات التي ترتكب ضد القانون أو لمتابعة مدى التزام أي مؤسسة بتعهداتها أو الخطة التي وضعتها لعلاج الخلل المتعلق بتطبيقها لأحكام القانون، وتجري التحقيقات بمعرفة المفوضين المحققين أو أي من وكلائهم وفقاً لإجراءات يحددها القانون، على حسب الأحوال. وللجنة حق المبادرة بإجراء التحقيق لتقييم مدى التزام أي مؤسسة عامة بأحكام القانون وإصدار تقرير في هذا الشأن في حالة الالتزام أو الإخطار بوقوع المخالفة واتخاذ الإجراءات المناسبة، وفقاً للقانون. وللمفوض المحقق اتخاذ قرار بناء على التحقيق في شأن وقوع المخالفة للقانون، على أن يراعي قبل إصدار القرار، إرسال مشروع التقرير للشخص المشكو في حقه وإعطائه فرصة للرد كتابة خلال مدة محددة لا تقل عن أسبوعين. ويمكن للمفوض العام، إبرام عقود التصالح مع الأطراف التي يجرى في شأنها التحقيق بمناسبة أي مخالفة للقانون، يتعهد بموجبها المشكو في حقه بوضع وتنفيذ خطة لتنفيذ القانون ومنع وقوع مخالفات في المستقبل، كما يتعهد المفوض العام بموجبه بعدم اتخاذ إجراءات قضائية ضده في هذا الشأن، ولا يعتبر توقيع المشكو في حقه على العقد اعتراف منه بوقوع المخالفة.واختتمت ذو الفقار مداخلتها متسائلة لماذا الآن؟ وأجابت: " الفجوات تزيد بين الغنى والفقير في المجتمع المصري، وبين أصحاب النفوذ والمواطن العادي، وأصبحت سيادة القانون مسألة محل نظر، نحن نعاني من تمييز ديني واضح، ولم تعد الحلول التقليدية وعدم المحاسبة على الأخطاء تنفع، بل تعمل على استمرار الأزمات لأنَّه لا يوجد عقاب للجاني، خاصة في ظل زيادة التطرف الديني، المناخ العام يقول أنَّه آن الأوان لمواجهة هذه المشكلات ووضع حلول لها، المعركة تجعل الناس تغير أفكارها وهي عملية طويلة وتحتاج لوقت". أشار بهي الدين حسن مدير مركز القاهرة إلى أنَّ هناك فجوة بين المنطلقات التي قدمتها الورقة وبين إمكانية تحقيق هذه الأهداف أو مواجهة أسباب التمييز الديني كما توجد فجوة أخرى مرتبطة بطبيعة المصادر والتشريعات الغربية التي جرى الرجوع إليها وهي قوانين مناهضة التمييز في الدول المتقدمة التي ليس لديها مشكلات على مستوى المؤسسات، ولا توجد ممارسات تمييزية منتظمة بينما القوانين المصرية بها نصوص مخالفة للدستور وتتضمن تمييز صريح. وقال: "الصانع الأول للتمييز هي الدولة، بعض القوانين تشرع للتمييز، والمشروع المقدم لا يلتفت بالقدر الكاف إلى مسئولية الدولة، يوجد تمييز جماعي ضد مناطق معينة مثل الصعيد والنوبة ووضعها في خريطة التنمية، وهناك تمييز ضد الفقراء وعدم قدرتهم على الالتحاق بالعمل في القضاء والشرطة و الجيش والسلك الدبلوماسي، ويوجد تمييز جماعي ضد الأقباط في بناء دور العبادة والتعليم والإعلام وتولى المناصب العليا، ويحدث تمييز في المؤسسات الأمنية ضد الشيعة والسنة المخالفين لتصورات مؤسسة الأزهر." اقترح حسن وجود مراجعة لتعريف التمييز وأن يعرف بالحرمان الكلي أو الجزئي المباشر وغير المباشر لمواطن أو أكثر من الحقوق المنصوص عليها في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان لأسباب تتصل بالجنس أو العقيدة أو النوع أو الدين. طالب حسام بهجت مدير مركز المبادرة للحقوق الشخصية بضرورة استغلال تعديلات تشريعية حدثت في الفترة الأخيرة مثل تجريم الدعوة للتمييز التي تضمنها قانون العقوبات، هناك مئات المقالات تدعو إلى التمييز ضد الأقباط، لماذا لا يتم التعامل معها؟!! وأبدى المهندس حسن خليل عضو مؤسس في- مصريون ضد التمييز الديني- عدة ملاحظات منها:" في أحداث العنف الطائفي ضد المسيحيين الآن يتم الحل عن طريق تبويس اللحى وهو الأسلوب الذي يترك الجاني دون عقاب، ورغم ذلك فهذا الأسلوب له مميزاته وأبرزها تهدئة الخواطر خاصة حينما يكون الطرفين أقرب للتعادل، ما أريد أن أصل له هو أنني أتصور أنَّ قانون من هذا النوع لابد أن يحتوي على مادة متعلقة بالصلح بين الجاني والمجني عليه وضوابط لهذه العملية، بعيداً عن الأمن فمثلاً ربما لا يرغب كل مسيحي أسيء إلى ابنه أو ابنته في المدرسة بسبب الديانة أن يكون هناك عقاب لأنَّ الابن أو الابنة سيستمر في المدرسة إلخ، وربما لا يرغب مسلم تعرض لاضطهاد بسبب آراءه الدينية أن يكون هناك عقاب فيجب فتح الباب للصلح بشكل ما. وأيضاً بسبب أنَّ هذا النوع من الجرائم، من الصعب جداً إثباته مثلاً حينما يتعلق الأمر بتعيين المعيدين أو ما أشبه يجب أن يركز القانون على الوقاية لأنَّها خير من العلاج، وثمة طرق محددة للوقاية ومن بينها الترخيص، والمقصود هنا هو ترخيص مؤسسة ما بأنَّها لا تمارس التمييز من قبل مجلس حقوق الإنسان بعد مراجعة سجلاتها إلخ.... وهذه الرخصة لها قيمة معنوية، وربما مادية في وقت لاحق، فأتصور أن يحتوي القانون على آلية مشابهة لموضوع "علامة الجودة" متعلقة بالتمييز الديني، فيقوم مجلس حقوق الإنسان بالمبادرة بدعوة الجامعات مثلاً لترخيص نفسها باعتبارها جامعات لا تمييزية من خلال مراجعة سجلاتها وهذه المراجعة العامة هي الأسهل في البرهنة على التمييز. مثلاً جامعة أسيوط، مقارنة نسبة المسيحيين في صفوف أعضائها ونسبتهم في أسيوط سيكشف مباشرة عن التمييز المتعذر البرهنة عليه بشكل فردي. وفي مثل هذه الحالة لا تعطى الجامعة رخصة حتى يتحسن الموقف. وفي مداخلة مكتوبة، اقترح الدكتور حسام سعد الدين عضو مؤسس للحركة ومقيم في بريطانيا، أن يضاف إلى هذا المشروع تعريف آخر للتمييز وهو التمييز بالإيذاء، ويقصد به معاقبة شخص لاتخاذه موقف ما، وطالب بوضع أهداف وآليات خطة لمناهضة التمييز في المؤسسات المختلفة بحيث تكون كل الشركات ملزمة بدون استثناء بأن تعد خطة مكتوبة يتم التحقق منها والتفتيش عليها، تتضمن الكيفية التي سيتم بها منع التمييز العرقي أو الديني بها، وهذه الخطة معلنة ويجري محاسبة المؤسسة على أساسها، وأن تضع هذه المؤسسات سياسة تفصيلية مكتوبة لتنفيذ هذه الأهداف، وهي مطالبة أيضاً بتوفير البيانات والإحصاءات الدالة على تنفيذ هذه السياسات، مثل: · كم شخصاً تقدم للتعيين في كل وظيفة معلن عنها؟ · وما هي دياناتهم وأصلهم العرقي أو الجنسي؟ · وكم من هؤلاء تم تعيينهم بالفعل؟ · وما هي أسباب تعيينهم؟ وأضاف حسام سعد الدين: "عند وضع سياسات لمناهضة التمييز لا يكتف بالعموميات، ولكن يجب أن تتضمن خطة منع التمييز العرقي والديني قائمة بالأعمال التي يمكن أن تؤدي إلى تفرقة، وكيفية متابعة هذه الخطة، وأين ستنشر نتائج الخطة، وكيفية تدريب الموظفين على تنفيذ الخطة، ثم فحص ومتابعة الإحصاءات المختلفة، وكل مؤسسة مطالبة بمراجعة خطتها لمنع التمييز العرقي والديني كل ثلاث سنوات، ويضاف إلى هذا الالتزام مراقبة نسبة من تم تعيينهم وتدريبهم وترقيتهم على أساس من الجنس أو الديانة".